| د. صالح جواد الطعمة : مركزية القضية الفلسطينية في قرارات اتحاد الادباء العرب:1954-1997/الحلقة الأولى .

اعترف سلفاً بأن  الغرض من نشر النصوص المدرجة في ادناه ليس تقديم دراسة موضوعية لموقف اتحاد العرب  من القضية الفلسطينية أومدى فاعليته في تحقيق مقترحاته بل لتوثيق المركزية او المكانة التي تتبوؤها فلسطين في الصراع  العربي-الاسرائيلي بالرغم مما يقال اليوم  عن التطبيع و”الاتفاق الابراهيمي”وما يشاع عن تراجع الاهتمام العربي.

اما نصوص القرارات فقد وردت متفرقة في بيانات الادباء العرب في مختلف مؤتمراتهم التي انعقدت في العواصم او المدن التالية:

بغداد-بيروت -تونس- الجزائر-الدار البيضاء-دمشق- طرابلس-عدن-عمان-القاهرة

وقد تناولتها بايجاز في كتابي :فروسية الكلام و فقدان الذاكرة (لندن 1997)غير اني رأيت جمعها في ملحق خاص(30 صفحة تقريباً) في طبعة منقحة للكتاب المذكور  وذلك  لتيسير الاطلاع على ما اقترح من حلول ووسائل لدعم الكفاح الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي وللكشف عما تم تحقيقه من عشرات التوصيات علماًبانها رتبت ترتيباً منذ انعقاد اول مؤتمر في بيروت 1958 حتى تاريخ انعقاد المؤتمر العشرين قي دمشق 1997.  

المؤتمر الاول 1954 بيروت

– فـلـســـطــيـن

ولـمـا كـانـت قـضـيـة فـلـســطـيـن فـي طـلـيـعـة الـقـضـايـا الـقـومـيـة الـتـي يـؤدي إهـمـالـهـا إلـى كـارثـة عـربـيـة شــامـلـة وكـنـا قـد قـررنـا الـزام الأديـب قـومـيـاً، فـإن الـمـؤتـمـر يـدعـو الادبـاء إلـى الـنـضـال بـجـمـيـع وســائـلـهـم فـي سـبـيـل هـذه الـقـضـيـة الـقـومـيـة الـعـلـيـا.

 

المؤتمر الثاني 1956 دمشق

يـسـعـى (اي الاستعمار)الـيـوم لـكـي يـسـد عـلـيـنـا طـريـق الـحـيـاة والـوحـدة والاسـتـقـلال والـتـقـدم.  فـفـي جـزء مـن بـلادنـا فـي فـلـسـطـيـن، يـشـرد شـعـب آمـن وتـفـرض فـي أرضـه الـمـغــتـصـبـة جـمـاعـة صـهـيـونـيـة غـاصـبـة تــثـيـر فـي كـل لـحـظـة عـدوانـاً آثـمـاً عـلـى بـلادنـا الـعـربـيـة. وعـلـى مـقـربـة مـن شـواطـئـنـا تــتـربـص سـفـن وأسـاطـيـل اسـتـعـمـاريـة لـلـعـدوان عـلـيـنـا.

… يـا كـتـاب الـعـالـم وأدبـاءه ومـفـكـريـه، نـهـيـب بـكـم أن تـقـفـوا مـعـنـا فـي نـضـالـنـا الـعـادل، مـن أجـل إعـادة الأرض الـمـغـتـصـبـة إلـى الـشــعـب الـعـربـي الـمـشــرد عـن فـلـســطـيـن.

 

المؤتمر الثالث القاهرة 1957

محوره القومية العربية دون نص على فلسطين.

 

المؤتمر الرابع 1958 الكويت

– مـنـاشــدة حـكـومـات الـدول الـعـربـيـة فـي رعـايـة الـمـتـعـلـمـيـن مـن أبـنـاء فـلـسـطـيـن الـذيـن لا يـجـدون عـمـلا، تـخـفـيـفـا مـن حـدة الـبـطـالـة الـتـي يـخـيـم شـبـحـهـا عـلـى الـجـزء الـبـاقـي مـن أرض فـلـسـطـيـن.

… – أن يـخـصـص يـوم يـسـمـى “يـوم فـلـسـطـيـن” تــتـفـق عـلـيـه الـبـلاد الـعـربـيـة لـتـعـبـئـة الـرأي الـعـام، ويـسـهـم فـيـه جـمـيـع الـكـتـاب الـعـرب والإذاعـات الـعـربـيـة، وأن يـشـمـل الـيـوم جـمـع تـبـرعـات لـدعـم قـضـيـة فـلـسـطـيـن وأن تـبـلـغ هـذه الـتـوصـيـة إلى جامعة الدول العربية.

المؤتمر الخامس 1965 بغداد

2- الأدب وفـلـســطـيـن:

يـؤيـد الـمـؤتـمـر الـحـكـومـات الـعـربـيـة فـي اتـخـاذ الـخـطـط الـفـعـالـة مـن اجـل اســتـرجـاع حـق الـشـعـب الـعـربـي فـي فـلـسـطـيـن كـامـل. ويـوصـي بـتـهـيـئـة الـوســائـل الـعـمـلـيـة الـفـعـالـة مـن رصـد لـلأمـوال الـلازمـة وتـعـيــيـن الـلـجـان الـمـخـتـصـة الـكـفـيـلـة بـتـحـقـيـق مـا يـلـي:

1- أن تـؤرخ فـلـسـطـيـن مـن جـمـيـع الـنـواحـي الـسـيـاسـيـة والـفـكـريـة والأدبـيـة والـروحـيـة والأثـريـة، لإثـبـات عـراقـة الـعـربـيـة فـي هـذه الـبـقـعـة الـمـقـدســة، وابـراز شـخـصـيـتـهـا مـن خـلال الـحـضـارة الـعـربـيـة.

2- أن يـؤلـف مـعـجـم شـامـل لـبـلـدان فـلـسـطـيـن وخـطـطـهـا يـكـتـب بـأسـلـوب حـديـث وذلـك بـغـيـة الـمـحـافـظـة عـلـى شـخـصـيـتـهـا.

3- نـشـر الـنـتـاج الأدبـي لأبـنـاء فـلـسـطـيـن مـنـذ بـدايـة الـنـهـضــة.

4- جـمـع الـتـراث الـشــعـبـي (الـفـولـكـلـور) الـفـلـسـطـيـنـي.

5- دراسـة الـنـتـاج الأدبـي الـذي وضـعـه أدبـاء الـوطـن الـعـربـي فـي مـوضـوع فـلـسـطـيـن.

6- تـشـجــيـع الأدب والـفـن الابـداعـيـيـن الـلـذيـن يـتـنـاولان الـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة.

7- اخـتـيـار أجـود مـا فـي نـتـاج الـنـكـبـة الـشــعـري وتـرجـمـة مـا كـان مـنـه انـسـانـيـًا إلـى الـلـغـات الـعـالـمـيـة.

8- إنـشـاء مـركـز رئـيـســي لـلـبـحـوث الـفـلـســطـيـنـيـة تــتـفـرع عـنـه مـراكـز فـرعـيـة مـهـمـتـهـا جـمـع الـوثـائـق الـمـتـعـلـقـة بـالـقـضـيـة و تـنـســق الـعـمـل مـع الـمـراكـز الـمـوجـودة حـالـيـا.

9- تـكـلـيـف مـن هـو مـتـمـكـن مـن الـلـغـات الأجـنـبـيـة أن يـؤلـف فـي الـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة والـجـوانـب الإنـسـانـيـة فـيـهـا.

10 – تـشـجـيـع الـتـألـيـف فـي قـضـيـة فـلـســطـيـن لـلـقـراء الـعـرب، ولـلأجـانـب مـن شــرقـيــيـن وغـربـيــيـن بـالـلـغـات الأجـنـبــيـة وذلـك لاطـلاعـهـم عـلـى حـقـيـقـة الـقـضـيـة وعـلـى الـجـوانـب الـخـفـيـة مـنـهـا، والـرد عـلـى مـزاعـم إســرائـيـل.

11- تــتـبـع الـقـضـايـا الـتـي تــثـار حـول فـلـســطـيـن فـي الـمـحـافـل الـديـنـيـة والـسـيـاســيـة والـصـحـفـيـة وخـاصـة مـا يـخـدم مـنـهـا بـنـي إسـرائـيـل لـتــفــنــيـدهـا وإبـراز الـحـقـائـق بـشــأنـهـا والافـادة مـن الـتـراث الـديـنـي الإســلامـي  الـمـســيـحـي فـي هـذا الـصـدد.

12- دعـم الأدبـاء والـمـفـكـريـن والـصـحـفـيـيـن الأجـانـب الـمـتـعـاطـفـيـن مـع الـقـضـيـة الـفـلـســطـيـنـيـة فـي وجـه أنـواع الـضـغـط والاضـطـهـاد الـتـي يـتـعـرضـون لـهـا فـي الـمـجـالات الـتـي تـنـشــط فـيـهـا الـصـهـيـونـيـة الـعـالـمـيـة.

13 – مـد الـصـحـافـة الـعـربـيـة والأجـنـبـيـة بـالـمـعـلـومـات الـمـوثـوق بـهـا عـن فـلـسـطـيـن وتــتـبـع مـا تـكـتـبـه لـتـصـحـيـحــه والـتـعـلـيـق عـلـيـه ومـسـانـدتـهـا مـاديـا إذا اقـتـضـى الأمـر ذلـك.

14- إنـتـاج الأفـلام الـسـيـنـمـائـيـة والـتـلـفـزيـونـيـة الـتـي تـدور مـوضـوعـاتـهـا حـول الـنـواحـي الانـسـانـيـة لـقـضـيـة فـلـسـطـيـن ويـنـبـغـي أن يـكـون لـهـذه الأفـلام مـن الـقـيـمـة مـا يـسـمـح لـهـا بـأن     تـعـرض فـي دول الـعـالـم ، وتـذلـيـل جـمـيـع الـعـقـبـات وتـيـسـيـر الـوسـائـل بـحـيـث تـيـسـر عـرضـهـا عـلـى أوسـع نـطـاق.

15- إصـدار مـجـلـة خـاصـة بـفـلـسـطـيـن عـلـى مـسـتـوى عـربـي عـال.

16- الـعـمـل عـلـى رفـع مـسـتـوى ركـن فـلـسـطـيـن فـي كـل إذاعـة عـربـيـة بـشـكـل يـجـعـلـه هـادفـا ومـؤديـا لـرسـالـتـه والافـادة مـن الـفـلـسـطـيـنـيــيـن فـي هـذا الـمـضـمـار مـا أمـكـن.

17- الـتـوصـيـة بـإدخـال مـوضـوع فـلـسـطـيـن فـي صـلـب الـمـنـاهـج  الـتـعـلـيـمـيـة فـي جـمـيـع الـمـدارس والـمـعـاهـد الـعـالـيـة.

18- وضـع الـكـتـب الـمـدرسـيـة والـوسـائـل الايـضـاحـيـة الـفـنـيـة فـي قـضـيـة فـلـسـطـيـن حـسـب أحـدث وسـائـل الـتـربـيـة وعـلـى مـخـتـلـف الـمـسـتـويـات.

19- الاهـتـمـام بـإدخـال الـمـوضـوعـات الـفـلـســطـيـنـيـة فـي كـتـب الاطـفـال.

20- مـراقـبـة الاطـالـس والـخـرائـط والـكـتـب الـجـغـرافـيـة والـتـاريـخـيـة الأجـنـبـيـة الـتـي تـسـتـعـمـل فـي الـمـدارس الـخـاصـة والـحـكـومـيـة، لـمـنـع تـسـرب مـا فـيـهـا مـن مـعـلـومـات مـضـلـلـة أو مـشـوهـة عـن الـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة.

21- جـمـع نـصـوص مـخـتـارة مـن أجـود مـا قـيـل شـعـرا ونـثـرا فـي الـنـكـبـة لـتـكـون مـادة لـلـمـطـالـعـة والـمـحـفـوظـات.

22- وضـع مـسـابـقـات كـتـابـيـة وخـطـابـيـة وفـنـيـة فـي الـمـدارس عـن قـضـيـة فـلـسـطـيـن والـخـطـر الـصـهـيـونـي.

23- يـوصـي الـمـؤتـمـر بـتـأيـيـد مـنـظـمـة الـتـحـريـر الـفـلـسـطـيـنـيـة فـي عـمـلـهـا الايـجـابـي.

24- يـوصـي بـتـأيـيـد اقـتـراح مـنـظـمـة الـتـحـريـر الـفـلـسـطـيـنـية بـتـخـصـيص يوم 28 أيـار ( مـايـو ) لـيـكـون يـوم فـلـسـطـيـن فـي جـمـيـع أرجـاء الـوطـن الـعـربـي.

25- مـطـالـبـة الـدول الـعـربـيـة بـأن تـعـامـل الـفـلـسـطـيـنـيـيـن الـمـقـيـمـيـن فـيـهـا كـمـا تـعـامـل        مـواطـنـيـهـا فـي الـحـقـوق والـواجـبـات إلـى ان تـحـل الـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة.

 

المؤتمر السادس 1968 القاهرة

 

– “مـطـالـبـة الـحـكـومـات الـعـربـيـة والأمـانـة الـعـامـة لـلـجـامـعـة الـعـربـيـة والأمـانـة الـعـامـة لاتـحـاد الأدبـاء الـعـرب واتـحـادات الـكـتـاب والأدبـاء الـعـرب بـتـوفــيـر الإمـكـانـات الـلازمـة لـتـرجـمـة ونـشـر وتـوزيـع أدب الـمـقـاومـة الـعـربـي فـي جـمـيـع أرجـاء الـعـالـم وبـمـخـتـلـف الـلـغـات الـعـالـمــيــة.”

وعـلـى هـذا يـتـخـذ الـمـؤتـمـر الـسـادس لـلأدبـاء الـعـرب الــمـنـعـقــد بـالـقـاهـرة مـن 16-21 مـارس 1968 الـتـوصـيـات الـتـالـيـة:

  • تـوصـيـة الـى الـجـامـعـة الـعـربـيـة والـهـيـئـات الأدبـيـة بـنـشـر أدب الـمـقـاومـة وتـوصـيـلـه الـى جـمـاهـيـر الأمـة الـعـربـيـة، وأن تــتـصـل بـأجـهـزة الـتـربـيـة والـتـعـلـيـم فـي الـدول الـعـربـيـة لـتـضـمـيـن نـمـاذج مـن أدب الـمـقـاومـة فـي بـرامـج الـتـعـلـيـم والـنـشـاط الـمـدرسـي والـجـامـعـي.

– يـوصـي الـمـؤتـمـر بـزيـادة الـعـنـايـة بـأدب الـمـقـاومـة فـي الارض الـمـحـتـلـة مـن فـلـسـطـيـن وذلـك بـجـمـعـه ونـشـره والـتـعـريـف بـمـؤلـفـيـه ومـا يـلـقـون مـن اضـطـهـاد وبـتـرجـمـة مـا يـصـلـح مـنـه لـلـتـرجـمـة.

** ولـمـا كـانـت الـحـركـة الـصـهـيـونـيـة تـمـثـل عـدوانـا نـابـعـا مـن الـمـذهـبـيـة الـعـنـصـريـة الـتـوسـعـيـة الـفـاشـيـة الـتـي تـبـنـتـهـا، وتـمـثـل خـطـرا دائـمـا ومـسـتـمـرا عـلـى الـوجـود الـعـربـي، وعـلـى الامـة الـعـربـيـة كـلـهـا. ولـمـا كـانـت الـصـهـيـونـيـة بـوصـفـهـا جـزءا لا يـتـجـزأ مـن الاسـتـعـمـار الـعـالـمـي، وبـالاضـافـة الـى أهـدافـهـا الـشـريـرة الـخـاصـة، قـد جـعـلـت مـن فـلـسـطـيـن قـاعـدة لاسـتـعـمـارهـا الاسـتـيـطـانـي ونـقـطـة وثـوب وانـقـضـاض لـتـحـقـيـق اهـدافـهـا الـتـوسـعـيـة فـي اقـامـة اسـرائـيـل الـكـبـرى مـن الـفـرات الـى الـنـيـل، وفـي اداء دور الـقـاعـدة الاسـتـعـمـاريـة والامـتـداد الامـبـريـالـي فـي الـوطـن الـعـربـي وفـي الـقـارتـيـن الآسـيـويـة والافـريـقـيـة.

وبـمـا أن الـحـركــة الـصـهـيـونـيـة تـهـدد تـهـديـدا مـبـاشـرا الـقـيـم الـحـضـاريـة الـعـربـيـة وهـي الـتـراث الـمـشـتـرك الـذي يـجـمـع مـا بـيـن أبـنـاء الامـة الـعـربـيـة. وبـمـا أن هـذه الـحـضـارة تـحـتـوي عـلـى عـنـاصـر مـقـاومـة يـمـكـن اسـتـخـدامـهـا بـصـورة فـعـالـة فـي مـواجـهـة الـحـركـة الـصـهـيـونـيـة وتـصـلـح لأن تـكـون حـافـزا قـويـا لـلانـسـان الـعـربـي. لـهـذا كـلـه أصـبـح مـن الـضـروري أن تـوحـد الامـة الـعـربـيـة كـلـمـتـهـا وتـحـقـق وحـدتـهـا وتـقـدمـهـا بـمـخـتـلـف الاسـالـيـب والـوسـائـل وتـحـرر الارض الـعـربـيـة مـن الـصـهـيـونـيـة والاسـتـعـمـار.

 

المؤتمر السابع 1969 بغداد

نــداء مـن مـؤتـمـر الأدبـاء الـعـرب الـســابـع إلـى كـتـاب الـعـالـم الأحـرار

إنـا نـحـن الأدبـاء الـعـرب الـمـجـتـمـعـيـن فـي بـغـداد، ايـمـانـا مـنـا بأن مـعـركـة الـحـق والـحـريـة والـتـقـدم واحـدة، وبـأن مـن واجـب كـل الأدبـاء والأحـرار فـي كـل مـكـان مـن الـعـالـم، أن يـلـتـزمـوا جـانـب الـحـق والـحـريـة، نـتـوجـه الـى كـل الأدبـاء الـشـرفـاء فـي الـعـالـم والـى كـل الأحـرار والـقـوى الـتـقـدمـيـة بـهـذا الـبـيـان لـنـنـاشــدهـم ونـهـيـب بـهـم أن يـقـفـوا الـى جـانـب الـثـورة الـفـلـسـطـيـنـيـة مـمـثـلـة بـحـركـة الـمـقـاومـة الـمـسـلـحـة وحـركـة الـجـمـاهـيـر الـفـلـسـطـيـنـيـة فـي الارض الـمـحـتـلـة كـمـا نـنـاشـدهـم اتـخـاذ مـوقـف ايـدلـوجـي وتـقـدمـي واضـح مـن طـبـيـعـة الـوجـود الـصـهـيـونـي الاسـتـعـمـاري الاســتـيـطـانـي فـي فـلـسـطـيـن. ونـحن نـود ان نـبـدأ بـيـانـنـا هـذا بـالاشـارة الـى ان تـحـولا قـد بـدأ فـي اتـجـاهـات الـرأي الـعـام الـعـالـمـي، فـي مـا يـتـعـلـق بـالـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة، وان قـطـاعـات غـيـر ضـئـيـلـة مـن الأدبـاء والـكـتـاب ورجـال الـفـكـر والـقـلـم ومـن الأحـرار عـامـة اخـذت تـدرك عـدالـة الـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة فـمـحـضـتـهـا الـتـأيــيـد بـصـدق وحـمـاسـة.

وإنـا اذ نـثـنـي عـلـى هـؤلاء، ونـعـبـر لـهـم عـن اعـمـق مـشـاعـر الـعـرفـان والـتـقـديـر نـحـس بـأن مـن واجـبـنـا ان نـطـرح قـضـيـتــنـا بـكـل وضـوح عـلـى الـشـرفـاء الـذيـن مـا زالـوا مـتـردديـن أو حـائـريـن بـسـبـب نـقـص فـي الـمـعـلـومـات أو بـسـبـب وقـوعـهـم تـحـت تـأثـيـر احـداث وظـروف خـاصـة ونـتـيـجـة الـتـغـلـغـل الـصـهـيـونـي فـي أجـهـزة الاعـلام ومـراكـز الـثـقـافـة.

وإنـنـا فـي هـذا الـمـجـال نـود أن نـذكـر مـا يـلـي:

أولا- إن مـؤامـرة صـهـيـونـيـة – اســتـعـمـاريـة قـد دبـرت ضـد شـعـب فـلـسـطـيـن، بـإصـدار وعـد بـلـفـور ســنـة 1917، وان الـمـؤامـرة قـد بـدىء بـتـنـفـيـذهـا قــبـل أن تـنـشـأ الـنـازيـة، وقـبـل ان يـبـدأ الاضـطـهـاد الـنـازي لــلـيـهـود وعـلـيـه فإن قـيـام دولـة اســرائـيـل يـجـب ان يـفـهـم فـي اطـاره الـحـقـيـقـي ولـيـس مـن خـلال الاضـطـهـاد الـنـازي لـلـيـهـود. ولـم يـكـن مـن الـعـدل تـحـمـيـل شـعـب فـلـســطـيـن وزر مـا ارتـكـبـتـه الـنـازيـة.

ثـانـيـا- ان شــعـب فـلـســطـيـن أُجـلـي ســنـة 1948-1949  عـن أرضـه، وحـرم مـن كـل الـحـقـوق الانـسـانـيـة، وعـلـى رأسـهـا حـق الـمـواطـنـة، وان دولـة صـهـيـونـيـة غـازيـة عـنصـريـة قـامـت عـلـى أرضـه نـتـيـجـة تـخـطـيـط صـهـيـونـي امـبـريـالـي.

ثـالـثـا- ان هـذه الـدولـة الـعـنـصـريـة الـغـازيـة الـعـدوانـيـة قـامـت لـحـمـايـة مـصـالـح الامـبـريـالـيـة الـعـالـمـيـة فـي الـوطـن الـعـربـي وانـهـا تـقـوم بـدورهـا خـيـر قـيـام وإن اشـتـراكـهـا فـي حـرب الـسـويـس سـنـة 1956 والـعـدوان الـذي شــنــتـه فـي حـزيـران سـنـة 1967 اكـبـر شــاهـد عـلـى طـبـيـعـتـهـا الـعـدوانـيـة وارتـبـاطـهـا الـمـبـاشـر بـالامـبـريـالـيـة.

رابــعــا- ان الـعـدوان بـنـاءً عـلـى ذلـك لـم يـبـدأ فـي حـزيـران ســنـة 1967 بـل قـبـل ذلـك وان مـا تـهـدف الـيـه الـثـورة الـفـلـســطـيـنـيـة لـيـس ازالـة آثـار الـخـامـس مـن حـزيـران فـحـسـب، بـل وازالـة آثـار الاغـتـصـاب الـذي تـمـثـل بـقـيـام الـدولـة الـصـهـيـونـيـة الـعـنـصـريـة سـنـة 1948 لأن الـمـشـكـلـة تـكـمـن فـي وجـود حـكـام مـتـطـرفـيـن فـي الارض الـمـحـتـلـة.

خـامـسـا- ان قـيـام دولـة صـهـيـونـيـة تـقـوم عـلـى الـعـنـصـريـة والـتـوســع والاسـتـعـمـار الاســتـيـطـانـي لا يـقـود الـى حـرب تـهـدد مـســتـقـبـل الـيـهـود فـي فـلـسـطـيـن فـحـسـب بـل يـقـود أيـضـا الـى مـشـاكـل لـلـيـهـود فـي كـل انـحـاء الـعـالـم نـتـيـجـة ولائـهـم لـدولـة “اسـرائـيـل”.

ســادســا- ان الاعـتـراف  بـالامـر الـواقـع او الـقـبـول بـالـحـل الاسـتـســلامـي لا يـعـنـي إلاّ الـتـنـازل عـن الـحـقـوق الـقـومـيـة الاسـاسـيـة وقـبـول دولـة عـنـصـريـة يـهـدد بـقـاؤها الـمـنـطـقـة كـلـهـا بـخـطـر وبـيـل.

سـابـعـا- ان شـعـب فـلـسـطـيـن الـذي خـذلـتـه الامـم الـمـتـحـدة وتـركـه الـرأي الـعـام الـدولـي ســنـوات طـوالا فـريـسـة الـبـؤس والـتـشــرد قـد حـمـل الـسـلاح دفـاعـا عـن قـضـيـة عـادلــة وانـه لا يـضـمـر حـقـدا عـلـى الـيـهـودي لانـه يـهـودي بـل لان الـنـضـال الـعـربـي مـوجـه الـى الاسـتـعـمـار والاحـتـلال أيـا كـان نـوعـهـمـا او شــكـلـهـمـا.

ثـامـنـا- ان قـوى الـثـورة الـفـلـســطـيـنـيـة قـد اقـتـرحـت حـلا سـلـمـيـا يـضـع حـدا لـلـمـأســاة وقـد تـمـثـل هـذا الـحـل فـي بـرنـامـج اعـادة فـلـسـطـيـن الـى أهـلـهـا واعـتـبـارهـا جـزءً لا يـتـجـزأ مـن الـوطـن الـعـربـي واقـامـة دولـة فـلـســطـيـنـيـة ديـمـقـراطـيـة يـتـعـايـش جـمـيـع سـكـانـهـا بـمـا فـيـهـم الـيـهـود مـواطـنـيـن مـتـسـاويـن مـتـحـابـيـن. ولا شـك فـي ان هـذا الـحـل الـديـمـقـراطـي الـسـلـيـم كـفـيـل بـتـحـريـر الـيـهـود مـن الـعـقـيـدة الـعـنـصـريـة – الـعـصـبـيـة ويـســهـم فـي حـل مـشـكـلـة الـولاء

الـمـزدوج الـتـي يـعـانـون الـكـثـيـر مـنـهـا. وانـنـا اذ نـخـاطـب كـتـاب الـعـالـم الـشـرفـاء وأحـراره جـمـيـعـا لـنـشـعـر بـأنـهـم مـلـزمـون لايـمـانـهـم بـالـحـق والـحـريـة والـتـقـدم والـسـلام بـأن يـحـددوا مـوقـفـا واضـحـا وحـازمـا مـن الـعـدوان الـصـهـيـونـي وبـأن ضـمـائـرهـم الـحـرة لـن تـقـف مـتـفـرجـة أمـام أفـظـع مـأسـاة عـرفـهـا الـعـصـر الـحـديـث و انـهـا لـن تـغـفـر لـلـنـازيـة الـجـديـدة مـا ارتـكـبـتـه ضـد شـعـبـنـا فـي فــلـسـطــيـن مـنـذ سـنـة 1947 ومـا تـرتـكـبـه الـيـوم مـن جـرائـم ضـد الأطـفـال والـنـسـاء والـعـزل والآمــنــيـن.

ونـحـن عـلـى اســتـعـداد لان نـقـدم لـهـم كـل مـا يـحـتـاجـونـه مـن مـعـلـومـات وان نـوفـر لـهـم الامـكـانـيـات لـلـمـعـرفـة والاطـلاع مـلـزمـيـن انـفـســنـا بـالـوقـوف دائـمـا مـع قـضـايـا الـعـدل والـحـريـة فـي الـعـالـم أجـمـع مـن أجـل الـمـسـاهـمـة فـي تـحـقـيـق غـد أفـضـل لـلانـســان.

تـوصــيــات الـلـجـنـة الأولـى

لـجـنـة أدب مـا بـعـد الـخـامـس مـن حـزيـران

أقـرت الـلـجـنـة الاولـى بـعـد مـنـاقـشـة الـقـضـايـا الـتـي طـرحـت الـتـوصـيـات الـتـالـيـة:

الـتـوصـيـة الاولـى:

إن الاديـب الـعـربـي ايـمـانـا مـنـه بـحـتـمـيـة الـمـعـركـة لإزالـة الـوجـود الـصـهـيـونـي الـعـدوانـي فـوق الارض الـعـربـيـة..يـرى لـزامـا عـلـيـه دعـم الـكـفـاح الـمـسـلـح ورفـض جـمـيـع الـحـلـول الاسـتـسـلامـيـة الـتـي مـن شـأنـهـا تـصـفـيـه الـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة وتـعـبـئـة جـمـيـع قـوى الـجـمـاهـيـر الـعـربـيـة بـغـيـة الـنـصـر بـكـل مـا اوتـي مـن قـدرات فـكـريـة وفـنـيـة.

الـتـوصــيـة الـثـانـيـة:

إن الـلـجـنـة تـوصـي الـمـؤتـمـر بـتـوجـيـه الـنـداء الـتـالـي:

(إن الأدبـاء الـعـرب إذ يـحـيـون نـضـال اخـوانـهـم الـكـتـاب والـشـعـراء الـعـرب فـي فـلـسـطـيـن الـمـحـتـلـة يـرفـعـون صـوتـهـم بإدانـة قـوى الاحـتـلال والـصـهـيـونـيـة وتـضـيــيـقـهـا عـلـى حـريـة اولـئـك الـكـتـاب والـشـعـراء وقـيـامـهـا بـاعـتـقـال الشــاعـر الـفـلـسـطـيـنـي {ســمــيـح الـقـاسـم} واخـوان لـه مـن أدبـاء فـلـســطـيـن ويـهـيـبـون بـزمـلائـهـم أدبـاء الـعـالـم الاحـرار ان يـبـذلـوا مـا يـسـتـطـيـعـونـه مـن جـهـد عـالـمـي لاطـلاق ســراحـه والـدفـاع عـن حـريـة الـفـكـر الـمـكـبـوت فـي الارض الـعـربـيـة الـمـحـتـلـة). كـمـا تـوصـي الـلـجـنـة الـمـكـتـب الـدائـم لاتـحـاد ادبـاء الـعـرب بـمـتـابـعـة  هـذه الـقـضـيـة والـقـضـايـا الـمـمـاثـلـة بـالاســالـيـب الـمـمـكـنـة.

قــرارات وتــوصــيــات الـلـجــنــة الــثــانــيــة

لــجــنــة مــكـافــحــة الـصــهـيــونــيـة والاســتــعــمــار

أقـرت لـجـنـة مـكـافـحـة الـصــهـيـونـيـة والاســتـعـمـار الـمــبـادىء الــتــالـيــة:

أولا: ان الـعـدوان الـقـائـم الـمـتـمـثـل فـي الـوجـود الـصـهـيـونـي يـشــكـل فـي حـقـيـقــتـه وأبـعـاده الـتـحـالـف الآثـم بـيـن قـوى الاســتـعـمـار والامـبـريـالـيـة والـصـهـيـونـيـة الـعـالـمـيـة ويـسـتـهـدف الأمـة الـعـربـيـة كـلـهـا، ويـمـثـل فـي الـوقـت نـفـســه وجـودا عـنـصـريـا رجـعـيـا فـاشـيـا واســتـعـمـارا اســتـيـطـانـيـا يـهـدد أمـن الـمـنـطـقـة وســلام الـعـالـم.

ثـانـيــا: ان الـمـســؤولـيـة فـي مـواجـهـة هـذا الـعـدوان يـجـب ان لا يـتـحـمـلـهـا الـشـعـب الـفـلـســطـيـنـي وحـده وان كـان يـمـثـل دور الـطـلـيـعـة فـيـه ويـتـحـمـل مـســؤولـيـة تـقـريـر مـصـيـره بـنـفـســه لأن هـذا الـعـدوان الـذي بـدأ بـفـلـســطـيـن يـســتـهـدف الـتـحـكـم فـي ارادة وثـروات ومـقـدرات الـشـعـب الـعـربـي كـلـه، وعـلـى هـذا فـان الـقـضـيـة الـفـلـســطـيـنـيـة يـجـب ان تـكـون وان تـعـالـج عـلـى اسـاس انـهـا قـضـيـة الـمـصـيـر والـوجـود بـالـنـسـبـة لـلأمـة الـعـربـيـة كـلـهـا ولـيـس بـالـنـسـبـة لـلـشــعـب الـعـربـي الـفـلـســطـيـنـي وحـده.

ثـالــثــا: ان الـواقـع الـعـربـي الـمـتـمـثـل بـالـتـجـزئــة والـتـخـلـف الـمـرتـبـط بـهـا هـو ســبـب رئـيـس فـي كـل مـا اصـاب الامـة الـعـربـيـة مـن نـكـبـات ونـكـســات وهـزائـم. وان تـغـيــيـر هـذا الـواقـع هـو الـســبـيـل الـى الـتـحـريـر الـشـامـل والـغـاء الـكـيـان الـصـهـيـونـي الـعـنـصـري الـعـدوانـي.

رابــعــا: إن مـعـركـة الـحـريـة فـي الـعـالـم واحـدة. وإن الـثـورة الـمـضـادة ضـد أي شــعـب تـؤثـر بـطـريـقـة أو بـاخـرى عـلـى مـســتـقـبـل حـركـة الـتـقـدم والـتـحــرر فـي الـوطـن الـعـربـي.

خـامـســا: ان الـكـفـاح الـمـســلـح هـو الـسـبـيـل الأوحـد لـلـتـحـريـر وهـو الـوســيــلــة الـوحـيـدة فـي الـتـعـامـل مـع الـعـدو لانـه الـتــعـبــيـر الـثـوري عـن ارادة الـشـعـب وتـصـمـيـمـه عـلـى تـمـســكـه بـحـقـه الـطـبــيـعـي فـي الـحـيـاة الـحـرة فـي وطـنـه الـمـتـحـرر.

ســادســا: انــنـا نـؤمـن ونـحـن نـخـوض غـمـار هـذه الـمـعـركــة، ان الـصـراع والـتــنـاقـض الـرئـيـس قـائـم الآن والـى أمـد غـيـر قـصـيـر بـيـن جـمـاهـيـر الامـة الـعـربـيـة مـن نـاحـيـة وبـيـن الامـبـريـالـيـة والـصـهـيـونـيـة والـرجـعـيـة الـمـرتـبـطـة بـهـمـا والـمـعـاديـة لـلـوحـدة والـتـقـدم الـعـربـي، وأنـه لا هـدنـة بـيـن الـشـعـب الـعـربـي وبـيـن الـتـحـالـف الـثـلاثـي الـطـبـيـعـي. وأن عـلـى الأدبـاء الـعـرب ان يـحـددوا بـوضـوح وجـرأة أيـن يـقـفـون مـن هـذا الـصـراع.

ســابـعـا: ايـمـانـا مـن الـمـؤتـمـر بـأن الـحـريـة الـواعـيـة الـمـســؤولـة شـرط اسـاسـي مـن شـروط الـوجـود الـفـاعـل لـلاديـب الـعـربـي فـان الــمـؤتـمـر يـطـالـب كـل الـحـكـومـات الـعـربـيـة بـتـوفـيـر الـمـنـاخ الـفـكـري والـسـيـاسـي الـذي يـضـمـن حـريـة الاديـب الـمـلـتـزمـة الـواعـيـة فـي الـتــعـبـيـر والاطـلاع والابـتـعـاد عـن مـمـارســة أي تـغـيــيـر أو ارهـاب عـلـى الاديـب بـسـبـب أفـكـاره أو مـعـتـقـداتـه الـسـيـاسـيـة. وعـلـى اسـاس هـذه الـمـبـادىء فـان مـؤتـمـر الادبـاء الـعـرب يـقـرر مـا يـلـي:

1- تـحـيـة جـمـاهـيـر الـشـعـب الـعـربـي الـفـلـســطـيـنـي عـلـى مـقـاومـتـهـا الـبـطـولـيـة وصـمـودهـا الـرائـع فـي الـوطـن الـمـحـتل فـي ظـل أقـسـى مـا عـرف الـتـاريـخ مـن احـتـلال عـنصـري هـمـجـي، واعـطـاء الـتـأيــيـد الـكـامـل الـمـطـلـق لـلـكـفـاح الـفـلـسـطـيـنـي الـمـسـلـح عـلـى اعـتـبـار انـه يـمـثـل ارادة الامـة الـعـربــيـة وطـلـيـعــتـهـا الـثـوريـة فـي مـعـركـة الـدفـاع عـن الـوجـود الـعـربـي وتـحـريـر الـديـار والـغـاء الـكـيـان الـصـهـيـونـي و تـوفـيـر كـل مـا يـحـتـاج الـيـه لـضـمـان اسـتـمـراره وتـصـاعـد فـاعـلـيـتـه.

2- رفـض قـرار مـجـلـس الأمـن الـدولـي وكـافـة الـمـشـروعـات والـمـحـادثـات والاتـصـالات الـتـي تـدور حـولـه و كـشـفـهـا وادانــتـهـا، ورفـض كـل مـا يــمـكـن ان يـتــنـاقـض مـع حـق الـشـعـب الـفـلـســطـيـنـي فـي تـحـريـر كـل وطـنـه، وفـي شــرعـيـة مـقـاومـتـه.

3- دعـوة جـمـيـع الـمـنـظـمـات والـقـوى الـفـلـسـطـيـنـيـة الـى تـوحـيـد صـفـوفـهـا تـحـت قـيـادة فـلـسـطـيـنـيـة واحـدة وبـأداة قــتـالـيـة واحـدة وجـبـايـة مـالـيـة واحـدة ودعـوة الـقـوى الـجـمـاهـيـريـة والـقـوى الـثـوريـة الـعـربـيـة الـى الـمـعـاونـة فـي تـحـقـيـق هـذه الـوحـدة بـأسـرع مـا يـمـكـن مـن الـوقـت لانـه بـوحـدة الـشـعـب الـفـلـسـطـيـنـي تــتـوفـر الامـكـانـات الـتـي تـضـمـن الاسـتـمـرار والارتـقـاء بـالـكـفـاح الـمـسـلـح الـى الـثـورة الـتـحـريـريـة الـشـامـلـة وازديـاد الـقـدرة      عـلـى الـصـمـود ومـواجـهـة الـتـحـديـات والـمـؤامـرات الـتـي تـسـتـهـدف ضـرب الـعـمـل الـفـلـسـطـيـنـي وتـصـفـيـة  الـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة.

4- دعـوة الـجـمـاهـيـر الـعـربـيـة وكـذلـك الـحـكـومـات الـعـربـيـة الـى تـوفـيـر الـحـمـايـة الـلازمـة      لـلـعـمـل الـفـدائـي الـفـلـسـطـيـنـي مـن مـؤامـرات الـتـطـويـق الـتـي يـتـعـرض لـهـا واطـلاق الـحـريـة الـتـامـة لـه فـي جـمـيـع الاقـطـار الـعـربـيـة لـكـي يـتـسـنـى لـهـذا الـعـمـل الـبـطـولـي اداء واجـبـاتـه الـتـحـريـريـة وهـو مـطـمـئـن الـى انـه لـن يـطـعـن مـن الـخـلـف.

5- مـطـالـبـة جـمـيـع الـحـكـومـات الـعـربـيـة بـالارتـفـاع الـى مـسـتـوى الـمـعـركـة ووضـع كـل الامـكـانـات الـعـربـيـة الاسـتـراتـيـجـيـة فـي خـدمـة هـذه الـمـعـركـة الـمـصـيـريـة، والاسـراع فـي تـحـقـيـق الـتـكـامـل الـفـعـال بـيـن الـجـبـهـتـيـن الـغـربـيـة والـشـرقـيـة.

6- مـطـالـبـة الأمـانـة الـعـامـة لاتـحـاد الأدبـاء، وكـافـة الـجـهـات والاتـحـادات الـمـعـنـيـة فـي جـمـيـع الاقـطـار الـعـربـيـة بـتـشـكـيـل لـجـان خـاصـة تــتـولـى مـهـمـة تـوعـيـة الـجـمـاهـيـر الـعـربـيـة ودعـم الـثـورة الـفـلـســطـيـنـيـة. وكـذلـك مـطـالـبـتـهـا بـاصـدار مـجـلات بـالـلـغـات الأجـنـبـيـة لـلاســتـفـادة مـنـهـا فـي الاتـصـال بـالـرأي الـعـام الـعـالـمـي وتـوضـيـح حـقـيـقـة الـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة لـه، وحـقـيـقـة أهـداف الـثـورة الـفـلـســطـيـنـيـة وحـركـة الـتـحـرر الـعـربـي.

7_ مـطـالـبـة الأدبـاء والـكـتـاب الـعـرب بـمـقـاطـعـة الـمـؤسـسـات الـرأسـمـالـيـة الاســتـعـمـاريـة كـمـؤســسـات فـرانـكـلـيـن وروكـفـلـر وفـولـبـرايـت وجـمعـيـة أصـدقـاء الـشـرق الأوسـط الأمـريـكـيـة والـمـعـهـد الـثـقـافـي الـبـريـطـانـي وعـدم الـتـعـاون مـع إذاعـات جـمـيـع الـدول الـرأسـمـالـيـة الاسـتـعـمـاريـة الـمـعـاديـة وفـي مـقـدمـتـهـا صـوت أمـريـكـا وصـوت الـمـانـيـا واذاعـة لـنـدن. واعـتـبـار الـذيـن يـتـعـاونـون مـعـهـا أعـوانـا لـلاســتـعــمـار. ومـطـالـبـة جـمـيـع الـحـكـومـات الـعـربـيـة بـمـكـافـحـة هذه الـمـؤسـسات الاسـتـعـمـاريـة ووقـف جـمـيـع أوجـه نـشـاطـهـا فـي الـوطن الـعـربـي، ومـنـع الـتـسـلـل الـفـكـري الـصـهـيـونـي والامـبـريـالـي الـى الـوطـن الـعـربـي مـن خـلال الافـلام والأشـرطـة والـكـتـب والـنـشـرات وسـائـر وسـائـل الـدعـايـة والاعـلام والـثـقـافـة.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. وليد العرفي : ( وللْحُرّيَّةِ قَفَصٌ آخر) .

الإهداء : إلى ( أسامة الأشقر) الأسير الفلسطيني الخبر : أنه وقع  بتاريخ 14/ 11/ …

| د.صالح جواد الطعمة : مركزية القضية الفلسطينية في قرارات اتحاد الادباء العرب:1954-1997/الحلقة الثانية .

الـمـؤتـمـر الــثــامـن 1971 دمشق إن مـعـركـة الـمـصـيـر الـتـي تـخـوض غـمـارهـا الامـة الـعـربـيـة جـمــعـاء، ويـقـف فـي …

تعليق واحد

  1. علي القاسي

    تحية حارة لأستاذنا الجليل الشاعر الأديب العربي الكبير الدكتور صالح جواد الطعمة حفظه الله
    ورعاه بمناسبة نشر هذه الدراسة القيمة عن مركزية القضية الفلسطينية في قلوب العرب
    والمسلمين جميعاً.
    إن الدولة الصهيونية التي لا تعترف بها أغلبية اليهود الشرفاء، تحول قضية
    الاحتلال والفصل العنصري الذي تمارسه بالحديد والنار على الشعب الفلسطيني البطل ألى
    خلاف حول ملكية منازل يصادرونها منزلا منزلاً، وتحول قضية قتل الأطفال والنساء وتدمير البنى
    التحتية الفلسطينية، إلى قضية دفاع عن النفس !!
    شكراً لإستاذنا الجليل الدكتور الطعمة مع تمنياتي له بالصحة والهناء وموصول الإبداع والعطاء.
    محبكم: علي القاسمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *