|صدور كتاب جديد للشاعر والكاتب الاستاذ هشام القيسي بعنوان ” المسلة ” عن الراحل الناقد د. حسين سرمك حسن

عن دار رؤى للطباعة والنشر صدر الكتاب الوثائقي “المسلة” للشاعر والكاتب المبدع هشام القيسي الذي خصص صفحاته ومحتواه لتكون عن الدكتور حسين سرمك. يقع الكتاب في 185 صفحة، ابتدأها الكاتب بعبارة “هذا الكتاب لا يشبه غيره لأن متنه لا يغادر وده “
وهذه حقيقة لكون الكتاب لا يشبه باقي الكتب فهو يعبر عن الوفاء الكبير من قبل الشاعر المبدع هشام القيسي تجاه صديقه ورفيقه في الابداع د.حسين سرمك، والذي أصدره خلال ايام قليلة من رحيله.
ثم يتناول الكتاب سيرة حياة ومؤلفات الدكتور حسين، بأسلوب الشاعر الجميل المعروف، ويلحقها الكاتب بمجموعة مؤلفة من ثمان قصائد كتبها واهداها للناقد الراحل في حياته وبعد رحيله أيضا.
 ثم  يلحقها بتساؤلات مهمة عن الرحيل الغامض ، مع نبذة من اهم الاراء التي نشرها الدكتور حسين خلال عمله على موسوعته الضخمة عن
جرائم الولايات المتحدة الامريكية والتي تزيد عن الاربعين جزءا، ويختم الكتاب بمراسلات الشاعر هشام القيسي مع الدكتور حسين على مدى السنوات الماضية ..
تحية أمتنان وتقدير لهذا المنجز الذي أن دل على شيء فأنه يدل على الوفاء والروح النبيلة للشاعر والكاتب القدير هشام القيسي..
 
من هنا يمكن قراءة الكتاب:
تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| صدور كتاب جديد للكاتب والناقد الدكتور عبد الرضا علي بعنوان (عودة القرين إلى بلاد اللاأين):

صدر في بيروت عن دار العارف للمطبوعات كتاب جديد للناقد والكاتب  العراقي الدكتور عبد الرضا …

| صدور روايتين جديدتين للروائي قصي الشيخ عسكر عن مؤسسة المثقف

صدرت عن مؤسسة المثقف في سيدني – أستراليا ودار أمل الجديدة في دمشق – سوريا …

4 تعليقات

  1. صالح الرزوق

    انها شمعة وفاء من شاعر مطبوع.
    كان الدكتور سرمك واضحا بكل علاقاته. و تميز بكرم الأخلاق و رحابة الصدر و لم يخرج عن نهجه و لو مرة واحدة بما يخص الجدل ضد اسرائيل و امريكا. حتى انني مرة كتبت له: يا اخي اصبحت اعتقد ان الثنائي ليس امبريالية على الارض و لكنهما قدر من السماء.
    و بطريقته المهذبة رد يقول سأستسفيد من هذه الملاحظة في كتاباتي القادمة.
    نحن دائما بانتظار كتاباتك القادمة دكتور سرمك. فما وضعته في بطون الكتب يحتاج لأكثر من حياة كي نتمكن من قراءته و متابعته.
    و انتظر من جهة ما القيام بما يمليه الشرف و الأخلاق و هو طباعة المخطوطات الجاهزة التي لم تتم طباعتها بعد. دون ارهاق ذوي الفقيد بهذه المهمة.
    الأمم تعلو باحترام ماضيها و رموزها كبيرة كانت او صغيرة.
    تحية لروح المرحوم و لشخص الشاعر مؤلف الكتاب.

  2. صالح الرزوق

    انها شمعة وفاء من شاعر مطبوع.
    كان الدكتور سرمك واضحا بكل علاقاته. و تميز بكرم الأخلاق و رحابة الصدر و لم يخرج عن نهجه و لو مرة واحدة بما يخص الجدل ضد اسرائيل و امريكا. حتى انني مرة كتبت له: يا اخي اصبحت اعتقد ان الثنائي ليس امبريالية على الارض و لكنهما قدر من السماء.
    و بطريقته المهذبة رد يقول سأستسفيد من هذه الملاحظة في كتاباتي القادمة.
    نحن دائما بانتظار كتاباتك القادمة دكتور سرمك. فما وضعته في بطون الكتب يحتاج لأكثر من حياة كي نتمكن من قراءته و متابعته.
    و انتظر من جهة ما القيام بما يمليه الشرف و الأخلاق و هو طباعة المخطوطات الجاهزة التي لم تتم طباعتها بعد. دون ارهاق ذوي الفقيد بهذه المهمة.
    الأمم تعلو باحترام ماضيها و رموزها كبيرة كانت او صغيرة.
    تحية لروح المرحوم و لشخص الشاعر مؤلف الكتاب.

  3. جمعة عبدالله

    شكراً للاديب القدير الاستاذ هشام القيسي اصدار كتاب عن الراحل الكبير الدكتور حسين سرمك . برحيلة فقدت الثقافة العراقية والعربية احد اعمدتها المرموقة , ان رحيله يشكل خسارة كبيرة للادب والثقافة لا تعوض . وهذا الكتاب يعد وفاء لايقونة الادب والنقد الاصيل . وتراثه الادبي يظل خالداً عبر الاجيال . ارجو من الاستاذ الاديب القدير هشام القيسي . ارسال نسخة من الكتاب على هذا الايميل واكون شاكراً بألف شكراً , وكتابة مقالة نقدية للكتاب , مع تحياتي الاخوية بالخير والصحة . وهذا عنوان الايميل :
    jamah.abdala@gmail.com

  4. حمود ولد سليمان "غيم الصحراء"

    المسلة حسين سرمك

    أن يصدر كتاب عن الأديب المتميز والناقد الموسوعي الكبير الأستاذ حسين سرمك .في هذا الوقت أياما بعد رحيله بهذا الحب والوفاء والتقدير أمر يسر ويغبط كثيرا
    .وفاءا لحسين سرمك والناقد والثقافة العربية .جدير بالتقدير والإحتفاء كتابك سيدي الكريم هشام القيسي .
    عندما قرأت العنوان /المسلة .كان المخزون اللغوي عندي في سبات
    رحت أسأل نفسي عن ماذا تعني الكلمة ؟ثم استشرت هاتفي
    فعرفت أن المسلة :نُصب على شَكل عَمود، حَجَر مُستطيل طويل يَحمل كِتابة أَثريَّة/وأن مسلة حمورابي التي سجل عليها قوانينه 1792 قبل الميلاد في العراق القديم تعد من أقدم المسلات
    وأن مسل الماء جريانه وتدفقه …فقلت
    وفقت في هذا وذاك .
    غير أني نشأت في الصحراء وترعرعت وتعودت أن أري منارات مساجدنا وأسمع مآذنها ولم أعهد في لغة أهلي كلمة مسلة
    اذ ليست شائعة كثيرا أو مستخدمة عندهم ؟وقد ايقظت في الكلمة
    التفكير في المسافات و الإستهلاك وأفق الإستعمال والتوظيف
    اللغوي الشاسع وعلاقته بالبيئة والمكان والحضارة .
    رحم الله حسين سرمك رحمة واسعة
    وبارك الله صنيعك يا هشام القيسي .بهذا الكتاب علي أعتاب الذكري .تقتفي أثر الفكر والأدب والنقد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *