| هشام القيسي : – هذا اسمك – / إلى حسين سرمك حسن .

هبطت

والضوء يومئ

من نوافذك

من أول الحقل كنت دالة

ومن أول النبل كنت خطوة

ترفد ينابيع النقاء 

هذا أسمك لا غبار عليه

وهذا لهبك يدخل كل البيوت

وكلما تدنو السنوات

       تضيء الحياة

        في الطرق المفرحة

ولأنت أنت

صرت إشراقا ينطق

          بين الجذر والقدر

يصعد ثم يصعد نحو المدى

            ليشهد بأحسن الكلام

ذا طريقك إلى البقاء ،

أنت واحد ليس كغيره

لوح لك الشجر

      وكتاب الوطن

                     والوتر

بهيا كنخيل العراق

مع عشاقك الأحياء

أنبتت الإقامة النقية

                مدى العمر

نهارها من نبضة القلب

أيا من تحتضن الأحلام

           امتدت بك الأيام

ومحطات الأيام طويلة

   إلى حيث تكبر وتكبر ،

تبقى في كل كتاب

وكل كتاب يفتح أوراقه

يشهر ملامحك الأولى

ولا يغيب عن حاضرك

بأعماق فيما بصمت

                  وحفرت

               وما زرعت

في حدائق المسلة الشريفة ،

أنت البهاء

تشرق لشمال الجمال

مثلما عطر يقينك الأفق

كنت حيا

ومازلت حيا

نتطلع فيه بين الأسفار

وفي تقدم الخطوات

يا حسين سرمك

إن العطر يجاذب إرسالك

والعطر يفقهه أحبابك

سلاما

سلاما

سلاما .

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| محمد الناصر شيخاوي : حديث الغدير .

جَفَّ الغديرُ وما جَفَّتْ مآقينا يا علي لَنْ نَكُفَّ عن البكاء ما حيينا فأعذر حُبَّنا …

| سامية البحري : أيا نفسي ..رويدك..!! .

حين أطبقت عليك لم أعرفك ..لم أكن أنت ..وما كنت أنا ملامحك لا تشبهني وملامحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *