| كريم الأسدي :صعودُ عيسى .. مثنويّات ورباعيّات عربيّة …‎

مضى رائداً للفضاءْ 
ليتركَ في الأرضِ صوتَ الدوِّيْ 
سقيمٌ عظيمٌ ، ضعيفٌ قويْ
يرافقُُهُ فيلقٌ مِن جنودِ الضياءْ 
 
***
 
مسوحٌ تلملمُ أوصالَهُ 
وقلبٌ يفكِّرُ بعدَ المماتِ بماذا عليهِ وماذا لَهُ
 
 
***
 
عارفونَ مِن الشرقِ مرّوا  
يقولونَ نجمٌ هنا قدْ أطلْ 
نبيلٌ كريمٌ وسيمٌ بَطلْ 
حدوسٌ ؟! ولكنَّهمْ قد أصَّروا 
 
 
***
 
الجميعُ سواسيةٌ في حماه 
فقدْ  رُفعتْ أَرضُهُ لِسماه 
 
***
 
الرعاةُ حزانى عليهْ 
ونايٌ يئنُ بتأويلِهِ 
ويكتبُ لحناً بِاِنجيلِهِ 
فيرجعُ سرُّ الحياةِ اليهْ
 
***
 
يرتقي ، والنزيفُ فيوضٌ ودوحُ  جداولْ 
كانَ لابدَّ حتى يكونَ السلامُ باِنْ يستمرَ يقاتِلْ 
 
***
 
سرى والسرورُ يرافقُهُ 
بدمعٍ يسيلُ الى قلبِ أُمْ
وصوتُ العدالةِ سارقُهُ 
من النومِ يهتفُ : قامتْ فقُمْ
 
***
 
المساميرُ تنبتُ في معصميهْ 
وحديدٌ لها سوفَ يبكي عليهْ 
 
***
انَّهُ رائدُ الجلجلهْ 
في دروبِ المقاساةِ سارْ
فأحالَ الطريقَ الى المقصلهْ 
دربَ عشقٍ وماءٍ ونارْ 
 
***
 
ملاحظة : مشروع مثنويّات ورباعيّات عربيَّة مشروع شعري طويل يشتغل عليه الشاعر كاتب هذه السطور منذ سنوات ، ونشر أقسام كثيرة منه في الصحف والمجلات والدوريات الثقافية والأدبية العربية داخل العالَم العربي وخارجه . المشروع سيتكون من ألف قصيدة وقصيدة من القصائد القصار حيث كل قصيدة عبارة عن مقطع مثنوي أو رباعي ، وباِمكان نشر كل قصيدة بمفردها على شكل نص مستقل أو مع مجموعة مقاطع تتكامل ضمن الوحدة الكلية للمشروع . يعتمد الشاعر في المشروع كل أنواع الأوزان والاِيقاعات في الشعر العربي العمودي وشعر التفعيلة ( الحر ) مع محاولة ابتكار ايقاعات جديدة مركبَّة وتوزيع جديد في انماط التقفية . يهدف الشاعر من خلال مشروعه هذا محاورة الاِرث الأدبي والشعري العربي والشرقي والاِنساني في مواضيع تشمل كل مناحي الوجود : الحيّاة ، الكون ، العالَم ، الزمان ، المكان ، الأرض ، الخلود ، الممات ، الحب ، الصداقة ،  السلام ، العدالة ، الوطن ، الاِغتراب ، الذكريات ، الحنين ، كما تشمل ثنائيات : الحب والحقد ، الصداقة والعداوة ، السلام والحرب ، الخير والشر ، الوفاء والغدر ، العدل والظلم ، الجمال والقبح ، النبل والنذالة ، الشجاعة والجبن ، الكرم والبخل ، الاِخلاص والخيانة .
زمان ومكان كتابة هذه المقاطع في اليوم الثالث من شهر نيسان 2021 ، في برلين .
تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| محمد الناصر شيخاوي : حديث الغدير .

جَفَّ الغديرُ وما جَفَّتْ مآقينا يا علي لَنْ نَكُفَّ عن البكاء ما حيينا فأعذر حُبَّنا …

| سامية البحري : أيا نفسي ..رويدك..!! .

حين أطبقت عليك لم أعرفك ..لم أكن أنت ..وما كنت أنا ملامحك لا تشبهني وملامحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *