كولاله نوري: هل ستبقى طويلا بعد نهاية العرض؟

إلى: كل دكتاتور غادر ومن تبقّى منهم

تُعَدِّد الفراغ
وتحمِّل الكراسي كل هذا الخلوّ .
تنتظر أمام الستارة المغلقة،
تنسى أن للعرض فصولا ومواسم.
وحيد إلّا من الطرق الواضحة نحو الباب.
تصفّق خارج المتن
علّهم يسمعون الصدى،
ولا يلتقطه إلّاك.
كم غزوة صمت تداهمك
لترفع راية الفهم في أنّك متروك هناك؟
وأنت تحرّك المقاعد باحثا عن أزرار قلبك
التي وقعت تحت هياج تاركيك،
تلتقط آخر زجاجة نشوى
ترفعها في وجع وجهك
فتقابل سقفا بعيدا
ومساحات واسعة لم تعد طوع خيالك.

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *