زياد كامل السامرائي: أصابعُ الأرض…. ناي القصيدة

لم أكنْ أبحثُ عنكِ

ولا عنْ البحرِ الذي سيحمِلُني الى مَنْفَاي

تلكَ الفوانيس التي علّقتِها على دُرُوب حياتي الجاحدة

الفوانيس المُبتلَة بالأنينِ والظلمات

كانَ عليَّ أنْ أُنظّفَ أحلامي بِها

قبلَ أنْ تقضُمَ أيامي تفاحتيك!

كانَ المدخلُ الى المُدنِ المُجاورةِ …

قشور كستناء

والمُدنَ البعيدةَ

ثورٌ من الكرستال

مطعونٌ بِلُهاثِ صياد نبيل

غرقتْ مَنارة حُبِّهِ

فانكسرْ

ها طعم الكلمات المحطّمة

تُ ر ف ر فُ

تَ تَ ب دّ دُ

كخاطرةٍ مرّتْ على قلبٍ صامت

لو تهدأ غابة الموتى فيه

لو الحجرَ المزروعَ في حُلمكَ يتلألأ !

لأيقظَ يدُ العناق

لاضطربتْ شجرةُ النجومِ

و لَتَرنّمتْ أصابع الأرض

بناي القصيدة

زياد كامل السامرائي

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| بدل رفو : من ادب المهجر راحل من دون رجعة .

سأمضي بعطر الكآبة .. احاوره بحسرة رؤوس تحط عليها حمامات.. تكفكفن دموع اوجاعهن ، ترقصن …

| د. قصي الشيخ عسكر : همسة من عبير .

همسة من عبير   زادك الصمت هيبة وجلالا       فلقد كنت للجمال مثالا   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *