مقداد مسعود: ليس من الإبل

لسنا على جبل ٍ
لماذا تطوقنا المنحدرات وعواءها
(*)
الوضيعُ : ترّتبَ وزيراً
(*)
خبزٌ متعفن ٌ ومياهُ مباءة : وجيز الأنباء
(*)
أكثر ُ نأيا مِن جرس ٍ في برج ٍ شاهق .
(*)
ملاكم ٌ أعمى وسط الحلبة
(*)
عيني اليسرى ترف ُ
هل أرفتْ سفينتي
(*)
حياتنُا غيماتٌ : خراجها للمحتسب.
(*)
مِن غلال ِ الموسم
لي غلة ُ
النسيم المعطرّ .
(*)
يا هنود سوق المغايز: أين أفاويح التوابل ؟
(*)
لا شيء ..
سوى إزاحة ما يعترضني بقفا يدي اليمنى
(*)
أنني دائم البحث عن ركن ٍ
: يمنحُ قدميّ حقَ الوقوفِ وروحي التنفس
(*)
مع مَن..؟
مَن أستطاع سبيلا
(*)
أنت َ وأنا مثلهما
مثل مَن ؟
الحادي والهضّال
والآخرون ..؟
ليس مِن الأبل .

(*)
لماذا.. الفضة ؟
هادىء مثل فجر ٍ خصنيّ الله .. وملتبس ٌ
(*)
أين وضوح المعنى..؟
الوضوح : طموح.
(*)
مَن أنت؟
من أنا ؟
(*)
مَن هؤلاء يا مولاي ..؟
ضلوا عن المفهوم : عبدوه من حيث الأصالة .
(*)
ماذا تعمل ؟
أنتظر كسلي .
(*)
كلُّ ما ذكرته ضروريا
لكنني أنضدّهُ ضمن الشخصيات الثانوية
في الرواية.
(*)
أيها الجوّاب : أي الأحلام أحب ُ إليك
: أن لا أحلم.
(*)
هذا الطريق لا يؤدي….
إذن هو طريقي
(*)
قبل فجرين ..
لا حظتُ غزارة ً
في تساقط شيب ٍ مِن حنجرتي.
(*)
في ظهائر ثلاث ٍ من كل خريف
: يَغمق ُ النهار بعينيّ
(*)
مولاي
: رضينا بالفشل
حتى نردع َ الخيبة َ
أرزقنا بتعاسة ٍ معتدلة ِ القامة .
(*)
قلِق ٌ كالعصفور
حِذرٌ كالحجل.
(*)
الحداء ُ مساج ُ الأبل ِ

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *