مهدي شاكر العبيدي : كتب تأسفت على عزوفي عن شرائها

وما زهدْتُ في اقتنائها ثانية إلا لأنـِّي سبق لي أنْ تصفحتها على الأقلِّ أو أتممْتها قراءة وتدَارُسا ً ، وأفدْتُ منها في تهيئة نفسي لدخول الحياة الأدبية ، ومواجهة ما يعرض لها من ضروب التثبيط والتخذيل والتوهين والخشية من تجشُّم الصعب من الأمر واستهواله .

1
( حولية الهاتف القصصية )

وأوَّل هذه الكتب المبخوس شأنها بعد أنْ اجتليْتُ نظائرَ لها في سنواتٍ تالية ، وحسبتها ترجح عليها في الفائدة والنفع ومماشاة الزمن ، هو كتاب ( حولية الهاتف القصصية ) الصادر عن دار جريدة أو مجلة ( الهاتف ) النجفية لصاحبها الكاتب الموسوعي الراحل جعفر الخليلي ، يوم كان يقطن النجف قبل أنْ ينتقل بها إلى بغداد ويحوِّلها بصورة نهائية إلى جريدة يومية سياسية مستقلة ، بدلا ً من مطبوع أسبوعي يلزم حجما ً متفرِّدا ً تحَارُ في النظر له كمجلة أو جريدة ، وكانتْ هجرة الخليلي هذه إلى بغداد في أواسط سنة 1949م ، اضطرارية أملتها عليه اعتراضاته المتوالية على ما يسود الوسط الاجتماعي هناك في النجف من جمودٍ يراه مجافيا ً لسنة العصر ، وقمينٌ بمثقفيها أنْ تتكتل جهودهم لتوعية الناس وتبصيرهم بأهمية التجديد والتحلل من بعض العادات ، ممَّا ترنو له كثير من المجتمعات في بلاد الدنيا ، وتتطلع إليه وإن سبقه غيره في تبني هذه الدعوة لنبذ التعصُّبات والحضِّ على التغيير من صور البيان والكتابة وطرائق التدريس وتلقي العلم في أروقته ومعاهده المأثورة من أزمان متقادمة ، غير أنـَّهم نكصوا عنها بعدما خُيِّبوا واضطرُّوا لمجاراة العموم في سائر ما درجوا عليه من أعراف وطقوس متوارثة بشكل وآخر وبدرجات متفاوتة من شخص لآخر ، أمثال : محمد حسن الصوري ، وصالح الجعفري ، ومحمود الحبوبي ، ومحمد شرارة ؛ وقد اعتاد صاحب ( الهاتف ) أنْ يُصدِرَ عددا ً خاصا ً منها مكرَّسا ً للقصة القصيرة في نهاية كلِّ عام يمضي على صدورها لأوَّل مرَّة عام 1934م ، لكنـَّه آثر في ختام عام 1948م ، أنْ يُصيِّر هذا العدد كتابا ً تتداوله الأيدي ويحتل مكانه المحترم بين أمثاله من حجوم المطبوعات التي تزدان بها المكتبات ، وقد احتوى على شواهد قصصية كـُتِبَتْ بأساليب فنية قشيبة ومتنوِّعة ممهورة بأقلام الخليلي نفسه ، ويليه عبد المجيد لطفي ، فصفاء خلوصي ، وشالوم درويش ، ومير بصري ، ويوسف السباعي ، وجميلة العلايلي ، ومحمود تيمور ، وسعيد عبدة ، ومَن لا تحضرنِي أسماؤهم من الكـُتـَّاب الفصحاء الذين لا تشوب قوالبهم التعبيرية ركاكة أو ابتذال وتفريط بقواعد اللغة وترخـُّص فيها ؛ وأذكر أنَّ عنوان قصَّة الخليلي ، هو : ( الحاج نجم البقال ) ، وعنوان قصَّة عبد المجيد لطفي ، هـو : ( بصقة عـلى الشيطان ) ، والمهم والضروري أنْ يُومَا إليه بهذا الصدد هو الصور القلميَّة المقترنة عينَ الوقت بصور فوتوغرافية لكلٍّ من الذوات المساهمينَ في تحرير هذا المطبوع الثمين ، وقد شرع الخليلي نفسه بكتابة تلك التعريفات الوجيزة والموفية بالاهتمامات الثقافية والأطوار النفسية والملامح الشخصية خاصة بالنسبة للأشقاء من الأدباء المصريينَ ، مودعة بتلك الديباجة المُونِقة والمُوحِية بأنَّ كاتبها يتحدَّث إليك ليكتب ويسطـِّر الكلمات لأنـَّه يُحادِثك ، وما يكلُّ بياني عن تصويره من انطلاق بعض الأدباء المتمكنينَ من أدواتهم واسترسالهم على سجيَّتهم ، دون أنْ يُدَاخِلهم تكلـُّف ما أو ينجرُّوا لتصنـُّع ؛ تراءى لي ذلك المطبوع يعرضه أحد الصبية للبيع ذات يوم في ساحة الباب الشرقي ببغداد ، فتأجَّجَتْ في نفسي ذكريات أليمة عن افتقاد نسختي الأولى منه نتيجة سخائي وعدم ضنـِّي بها وسوء تقديري للقيمة التي تبلغها في الآتي من الأيَّام ، أمَّا لِمَ ملتُ بصفحة وجهي عنها ؟ ، لقد كنتُ إبَّانها وفي سنوات الحصار القاسي مُشِيحا ً ومعرضا ً عـن الكتاب ، ومُحجما ً عـن كلِّ رغبة في التثقف والإطلاع ، ومنتويا ً الانضمام لصنف التجار والباعة ومرتادِي الأسواق كلَّ آن ، وبعد حين تبيَّن أنَّ ذلك يحتاج خصيصة معيَّنة من المداهنة والتدليس والكذب لتقطع شوطا ً من النجاح والفلاح فيها ، قد لا يتوفر عليها مصاحِبٌ للكتاب مثلي ، على نحو ما استنبطه واستقراه من معايناته واختباراته للنفوس والطبائع الفهَّامة ابن خلدون في مقدِّمته .

…………….

2
( عاشقة الليل )
شعر نازك الملائكة

والكتاب الثاني هو ديوان ( عاشقة الليل ) لنازك الملائكة ، بطبعته العراقية الأولى ، وكنتُ أحفظ وأستظهر معظم قصائده ، وتستهويني تركيباتها الصياغيَّة ونغماتها الحزينة الغالبة في أكثرها ، هذا إلى تجديدها المسبوق بما يجري على نسقه ويُحتذى مثيله من لدن شعراء لبنان ومصر وسوريا في المهاجر الأمريكية ، من تقسيمهم القصيدة الواحدة إلى مقاطع ذات وزن واحد بعينه غير أنَّ قوافيها متنوِّعة ومتعدِّدة ، محتسبينَ أنَّ التجديد اليسير ذا كفيلٌ بنزع السأم والملالة ومؤالفة الرتابة من نفس القارئ ، قبل أنْ تغامر نازك الملائكة ــ ومعها شعراءٌ كثار آخرون ــ بخوضها تجربتها هي وشعر التفعيلة ، وقد لا مني مدرِّس اللغة العربية ــ وكان وقتها الأستاذ جليل إبراهيم الزوبعي ، الدكتور فيما بعد ــ على تداولي مثل هذا الكتاب الموحِش للنفس والمؤدِّي بها إلى الإغراق في التشاؤم والتواري عن المجتمعات ، وبالتالي الاستسلام لليأس ونفض اليد من تنظـُّر كلَّ أمل ورجاء ؛ وقد عثرْتُ به ضمن محتويات ( بسطية ) مكتبة المرحوم محمد بن حسين الفلفلي ، وهو كسابقه من الكتب التي فرَّطتُ فيها ، ولا أدري لِمَ لمْ أمدَّ يدي عليه هذه المرَّة .

3
( صلاة المغيب )
شعر هلال ناجي

وثالثها ديوان شعر بعنوان ( صلاة المغيب ) ، أصدره الشاعر والمحقق الراحل قبل مدَّة الأستاذ هلال ناجي ، الذي اطلعْتُ على تعقيبات ومداخلات بشأن مطبوعاته التي ظهرَتْ مؤخـَّرا ً بدمشق بعيد وفاته في الهند ، وينعته محرِّر صفحة ( أخبار التراث ) السوري مظهر الحجي ، في مجلة ( التراث العربي ) الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب ، باسم : هلال بن ناجي ، على سُنـَّة الباحثينَ القدامى ، منتهجا ً طريقتهم في تجلية المُسمَّيات بوضوح ، ولدواع ٍ لا أتحقق منها ، وقد دأب هلال ناجي يوم كان شابا ً نحيفا ً على غشيان مقهىً في محلة ( السِفينة ) في الاعظمية ، مطلا ً على الشارع العام المنتهي بمقتربات الجسر الخشبي القديم المنصوب على نهر دجلة ليؤدِّي بالسابلة إلى الكاظمية وبالعكس ، قبل أنْ تزمع دولة العراق الملكية على تشييد جسر الأئمة الثابت الحديدي في موقع مجاور له وقريب منه ، وكان العام عام 1950م ، وكنتُ أغشى هذا المقهى الذي يحمل اسم ( معروف الرصافي ) ، يوم كنتُ منتظما ً بدار المعلمينَ الابتدائية القريبة منه ، ويلتقي فيه أيضا ً صباح مساء الشاعر الراحل محمود الحبوبي القادم من النجف ، متزيِّيا ً بزيِّه العربي المتمثل بزبونه وعقاله وشماغه ، وقد شخَّصته من صورته المطبوعة بديوانه الصادر قبلها بمدَّة ، ودون أنْ يَدُلـَّني أحدٌ عليه ، غير أنـِّي اغتمَمْتُ عُقيْبَ انقضاء صيف ذلك العام ــ وحين استأنفتُ سنتي الدراسية الثانية ــ لشمول ( مقهى الرصافي ) بالهدم والإزالة وتحويله إلى دكاكين وحوانيت ، وفسِّر هذا الفعل في حينه أنـَّه اتـُّخِذ ولجأ إليه مَن لجأ بعامل النكاية وما يبطنه بعضهم من نِيَّة الاقتصاص من الشاعر الخالد ، أو بقصد الموتوريَّة والاضطغان من تبكيته لهم في حياته جرَّاء استباحتهم حقَّ الجمهور في الحياة والحرية ونشدان العدل والرخاء ، وللواقعة وجهٌ آخر غير هذا الذي تلابسه المغالاة ، وكان هلال ناجي يجتمع بصفوة مجالسيه ، وهم : سجاد الغازي ، وفيصل حسون ، وآخرينَ لا أتبيَّنهم لأنَّهم لا يلفتونَ نظرا ً بسمةٍ معيَّنة أو تصرُّف شخـصي ما ؛ ويتحدَّث الأولان عن المتاعب المضنية اللاتي يقاسونها أثناء انصرافهما لتحرير جريدة ( لواء الاستقلال ) لسان حال حزب الاستقلال الذي يحظى بتأييد جمهرة غفيرة من أهالي الاعظمية مؤازرة لتوجُّهه القومي ، علما ً أنَّ مؤسِّسه ورئيسه هو الشيخ محمد مهدي كبة ، والأحجى أنْ يُعدَّ من الأدباء المتفلسفينَ قبل أنْ يكون من رجال السياسة ، إذ تحتفظ أسرته بين أوراقه بترجمته لرباعيَّات الشاعر الفارسي والعالم الرياضي الفلكي عمر الخيام ، حيث اندَمَجَتْ سرائر روحه وخلجات فكره وتأمُّلات وجدانه في المصير الإنساني وكنه الحياة وما تؤول إليه من مصائر ونهايات ، بنفس مساورات الشاعر المتأمِّل وهواجسه ومخاوفه وارتعاشاته ، هو الذي أساء بعضهم فهم فلسفته ، وأضلوا إدراك مقاصده وغاياته ، وتحليل تلميحاته ورموزه ، فاندفعوا لشيءٍ من السَفه ، وأغرقوا فيما لا حدَّ له من التلذذ والتشهِّي ، وعلما ً ثانية أنـَّه كان مغايرا ً في وجهته المذهبية لوجهة هذا الرهط المشايع لمنطلقه السياسي ، وفي هذا تكمن عبرة في أنَّ جمهور العراقيينَ على درجةٍ من الوعي والنضج والاستقامة والتأبِّي على النعرات الطائفية التي يُحسِن مَن يرتقونَ إلى المسؤوليات تأجيجها واغتنامها لمصلحتهم في جميع الأدوار التي مرَّتْ بها دولة العراق ، والعِياذ بالله ! .

وكبر هلال ناجي وعمل محاميا ً ، وغامر في اللعبة السياسية ، وأيقنَ أخيرا ً أنـَّها لهوٌ بلا جدوى ، كما نقل لي ذلك عنه الدكتور صباح نوري المرزوك قبل سنين متصرِّمة ، فكرَّس جُلَّ أوقاته للتأليف وإحياء المأثورات والمذخورات الأدبية وتحقيقها ، وانبرى معتدا ً بنفسه وشاكي السلاح في مراجعاته ومداخلاته ونظراته المُسَلـَّطة لمجهودات آخرينَ في هذه الناحية ، وإذا عنَّ لواحدٍ أنْ يحاججه ويفند زعمه ويبطل حجَّته ، فالردُّ الدامغ والجواب المُسكِت سـرعان ما يواتيانه وعلى طرف لسانه ، ومن هنا غدا مهابا ً مَخُوفا ً جانبه ، بحيث يتحاشى معظم المهتمينَ بالتراث وإحيائه ونشره ، مباينته والاشتباك معه حول قضيَّة ما ، اجتنابا ً لقدحه وتجريحه ، أ ليس من دليل أبين على ذلك من استدراكه على مقالةٍ ( ببلوغرافية ) كتبها أديبٌ معدودٌ من النقاد المعروفينَ والمسالمينَ والمُبقينَ على الصِلات والآصرات الأدبية ، أتى فيه على تعديد دواوين الشعر العربي المطبوعة في العراق ، فعقـَّب عليه لائما ً إيَّاه على سهوه وعدم معرفته بأضعافها من دواوين لشعراءٍ مشهورينَ ، ومستهلا ً أو مبتدئا ً استدراكه هذا بعبارة : ( كتب الأديب الناشِئ ………. ) ، أو كأنـَّه تبدَّى مسرفا ً ومتماديا ً مع الخيال البعيد في تهويمه ، ومستمسكا ً بقولة الشاعر الجاهلي مالك بن حريم ، ويُنسب إلى غيره من الشعراء :

مَتى تجمَعُ القلبَ الذكيَّ وصَارمَا ً       وأنـفـا ً حَمِيا ً ، تـَجتـَنِبكَ المَظالمُ

…………….

قلتُ :عثرْتُ على نسخةٍ منه في إحدى ( بسطيات ) شارع المتنبي ، فصدفتُ عنها لأنـَّها كانتْ منزوعة الغلاف .

4
( الموجة الصاخبة )
كتاب نقدي لسامي مهدي

وأخيرا ً ( الموجة الصاخبة ) لمؤلفه الأستاذ سامي مهدي ، هو رابع هذه الكتب الملوي عنها والمزهود في اقتنائها وشرائها ، لأنـَّني قرأته بالاستعارة من خزانة صديقي الأستاذ شكيب كاظم أو غيره على ما أظنُّ وأتذكر بعد مضيِّ هذه السنوات غير المُتـَّئِدة في سيرها وتعاقبها ، وهو كتابٌ مهم عن معارك الستينيات الأدبية ، وملتقيات الأدباء بمقهى البلدية الذي يقع قرب وزارة الدفاع القديمة والمشرف على ساحة ( طوب أبو خزَّامة ) أو على بعد مسافةٍ قصيرة منها .

يفيض هذا الكتاب في سرد حكاية البيان الشعري الذي عبثا ً ما حاول المحاولونَ إيجاد صلة له بمذهبٍ ما من المذاهِب الفنية أو مشابهة بما يصدر عن الأدباء في بلاد الغرب من تدوينات وتوثيقات لتجاربهم الفنية وإبداعاتهم وفتوحاتهم الشعرية ، وقد عثرْتُ مؤخَّرا ً عليه بنفس نصِّه وتوقيعات أربابه ، موثقا ً هذه المرَّة بمسعىً محمود من لدن الكاتب السوري محمد كامل الخطيب الذي اعتاد استلال الوثائق الأدبية من مظانها ومراجعها لغرض تنسيقها وتصنيفها في كتبٍ تبحث في التطورات الشعرية ، وفي تلك الآونة التي تبدو الآن شبه منسيَّةٍ لتراكم الأحداث والفجاءات والخطوب بعدها ، استفحل نزوع جمهرة الأدباء الشباب للتحرُّش والزراية بنتاجات الأجيال التي سبقتهم في الظهور وعزوه إلى السطحية والابتذال والتهافت ، وشاعَتْ في أوساطهم عبارة رنانة وذات وقع هي : ( ما يفتهم ) ، صادرة عن محض رغبة في الافتراء ثمَّ الهدم ، فهكذا وعى بعضهم مقصود الفلسفة الوجودية في التبرُّؤ والنصول من الآخرين الذين هم الجحيم في زعمهم ووهمهم ، وفي الحقيقة : إنَّ فترة الستينيات بولغ في تقديرها إذ لا تعدو الأربع سنوات بالتمام ، فقد استهلـَّتْ بحدَث فاصل وانتهتْ بمثله ، وعلى الرغم ممَّا سادها من رَهج وفاعلية ونشاط أدبي فائق ، فقد ركد السوق الأدبي ، ولم تعد تبتاع فيه مؤلفات الرواد المتميِّزينَ بخصائصهم المعهودة من اعتماد البيان الفصيح والعبارة المصقولة والمتينة ، ويُمنى مَن يقفو أساليبهم ويجاريهم في طروحاتهم بالسلفية والعتاقة ومحاكاة القدماء ، إلى غيرها من الطعون والتخرُّصات الصادرة عن نِيَّات مدخولة وأهواء مرجفة وغايات مجرَّدة من نقاوة الضمائر وعفة الألسن .

وكانَ ينبغي لي أنْ اشتري كتاب ( الموجة الصاخبة ) أو لا أشتريه لنفس السبب الموجب ، فقد ألفيْتُ الصفحة التالية للغلاف منه ممهورة بتوقيع الأستاذ سامي مهدي بعد عبارة الإهداء إلى صديقه الناقد المدعو فلان ، فهمَمْتُ بمغادرة ساحة الميدان ببغداد ، حيث يقتعد البائع أرضا ً مع كتبه المعروضة جوار دائرة البريد ــ المقصوفة بنيران القوات الأمريكية ــ من جهة شارع الجمهورية ، كي لا يصيبني ويصدمني الشعور بالانزعاج والغثاثة جرَّاء انخداع المؤلف بدعاوى هذا وذاك باحترافهم مهنة القلم ومراسهم النقد الأدبي .

……………

MahdiShakerAlobadi@Yahoo.Com

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| فراس حج محمد : علامات الترقيم وفوضى الاستخدام.

علمتنا المدرسة، في زمن ما، الأمور ببساطة ودون تعقيد، وتخرجنا ونحن نفهم ما علمنا إياه …

| زيد شحاثة : قواعد الإشتباك في الزمن الأغبر .

يقصد بمفهوم ” قواعد الإشتباك” بأنها النظم أو الأطر أو المبادئ التوجيهية, التي يجب أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.