من ادب المهجر : غراتس*
بدل رفو
غراتس\ النمسا

غراتس..
مدينة آمنت بأهازيج الرحمة..
بملامح الحان القصائد
وجنة الإلهام ..!
لا تتوضأ بماء الكآبة..
وبإلغاء عنفوان الآخر،
هي نوافذ من اكاليل العشق والانوثة ..
ونبض القصيدة في طرقات الأحلام ..!!
*** ***
غراتس..
مدينة قديمة تتغنج كعروس..
ككوردي يعشق جباله ،
وإن هرول صوب القدر المجهول ..
صوب طرق وعرة ..
وبحار الصراخ والعويل..!!
غراتس..
يا جوهرة .. وفردوس الدموع المهاجرة..!
جبل قصرك**..قطعة سكر ، نشوة حلم ..
موسيقى جبال الألب على مر الزمن..!
اسدك (هاكيرل)***..على قمتك
اغنية .. وحياة مدينة .. وصرخة مقاومة ،
درب صوب سلالم الفخر وجنة الشعب..!
ازقتك الضيقة وفناءاتك عشق الشرق ..
انعكاسات رذاذ المطر على حجارتهم ،
تحاكي الجمال ورموز الفنون ..!
غراتس.. بيوت عتيقة ، قصور القياصرة ـ
كاتدرائية لم يتم اغتيالها ولم تشنق ..!!
*** **
غراتس..
تقود الانسان نحو كحل عيون الالحان ..
نحو النساء واسراب تراتيل البقاء..!!
مدينة..تتشبث بأبجدية القمر
بشوارع الاحلام..ونوافذ القناديل..!!
ازياء تراثك..خرائط اجساد حليفة السحر ..
رقصة السنابل.. حلم العاشقين..!!
*** ***
غراتس..
عشقتك وانت شدوي وبكائي
وذاكرة العمر ،
انت خطبة القلوب الخاشعة
واطياف الكبرياء..!
نهرك (مور)****..
حكاية وطن ،انتماء ،توهج الرياض..!
على ضفتيك عرس القصائد
واخماد لقناديل ليالي الغربة..
نعيم اللقيا بفيض حكايات المدى..!!
*** ***
غراتس..
قاموس المعاني والأغاني والمنافي
شارع الاسياد*****..
يستفيق البحر عند قدميه
صهيل خيل ..
ولصدى نبض الحروف درب غزل
مساءاته كمساءات (السرجخانة)
احلام في تخوم الذاكرة..!
شارع الحدادين..
فرح وانشودة للغرباء وعزف ناي ،
سراج لا تطفئه الريح ..!
غراتس..
ضحكة الحياة والمنافي
والسهد والحرف الجميل..!!
ــــــــــــــــــــــــــ
غراتس..ثاني اكبر مدينة نمساوية ويعيش فيها الشاعر منذ عام 1991
جبل القصر..جبل كبير يقع في قلب المدينة القديمة ويهيمن على المدينة من جميع الجهات
اسد هاكيرل..(1764 ـ1837) تمثال للجنرال هاكيرل تكريما لبطولاته في صد قوات نابليون بونابرت خلال حصار بونابرت للمدينة عام 1809.
نهر مور..نهر عنيف يقسم المدينة الى قسمين وينبع من جبال النمسا.
شارع الأسياد..الشارع الرئيسي في المدينة والذي كان يسكنه النبلاء.
السرجخانة..منطقة في مدينة الموصل وكنا نسميها ايام الشباب بخلية النحل لكثرة الحسناوات فيه.
شارع الحدادين..شارع موازي لشارع الاسياد وكان يسكنه العامة والان يعد من الشوارع الرومانسية.

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *