بن يونس ماجن: ويل للمطبعين

عرب اليوم
لا يشعرون بالعار
وليس لهم احساس الغضب
عبثا يلعبون بالروليت الروسية
ويتوسدون نشارة الخشب
ويشهدون الزور
على ضريح لا يوجد فيه احد
عملتهم النفط والشيكل والدولار
اعجوبة انهم لا يتذكرون
فظائع اليهود الاجرامية
واعجوبة ان اليهود
لا ينسون ابدا خرافة الهولوكوست الاسطورية

عرب اليوم
غارقون في الوحل
يتحالفون مع الشيطان
لم تكتمل اضراس العقول لديهم
ويجهلون ان السلام المزيف مع العدو
انه مادة نتنة معبئة في زجاجة
سرعان ما تتعفن
وتنكسر الزجاجة
عرب اليوم
قطيع تائه
بين انياب الذئب
وابتسامة التمساح
ومن اجل ارضاء قتلة الانبياء والمرسلين
يشعلون النار في اجسادهم
ويصنعون بالرماد والفحم
زيا فولكلوريا ليتسلى به اطفال اليهود
واقنعة واكسسوارات وزهور اصطناعية
ويدفعون الزجية للعم سام
يريدون ان يلغوا الذاكرة الفلسطينية
من الارض المسروقة
انهم حقا زبانية أل صهيون
فويل للمطبعين
وويل للمنبطحين
وويل للراكعين
لعبدة الطاغوت الملعون

بن يونس ماجن

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

تعليق واحد

  1. كريم الأسدي

    عربُ اليوم المطبِّعون يرقصون فوق جثّة أعرق وأنجب وأثرى ما أنجب تاريخهم :انهم يرقصون فوق جثّة العراق بلد النهرين وجثّة بغداد رافعة لواء مجدهم المعرفي والأدبي والعلمي على مدى خمسة قرون من التاريخ العربي الأسلامي وقد وضعوا ايديهم بيد هولاكو العصر الجديد يقودهم الى حيث يشاء وهم صاغرون حتى لو كانت مقودةً تؤدي الى الجحيم .. بالأمس القريب سارع 2349 كاتباً وكاتبة من كل أنحاء الوطن العربي البائس للأشتراك في مسابقات جوائز الأمارات المسمومة وبزيادة 23 بالمئة على المشتركين في الدورة السابقة ، وكأنهم يطلقون النار احتفاءً بمسعى الأِمارات التطبيعي الذليل الذي يستهين بآلام وأحزان الشعوب العربية في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا ، بل وفي مصر أيضاً وكل رقعة معاناة من هذا العالم العربي الكبير الصغير .. تحياتي لك والى انتباهك الشريف أخي وزميلي العزيز بن يونس ماجن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *