لالة فوز احمد: الغريق يبقى جسدا

كلما جرجرني الزمان الى مقامه الرفيع تغير وجهي مثل شجرة
اغتصبها الخريف عنوة
اتحسس جسدي
حين ياتي الصوت من الجهة البعيدة
صوته يُفرع حلمي
حتى انني ادمنتُ كوابيسه
يدي تكتشف ببداهتها
خندقا ضيقا
خندقا تموت النشوة الغابرة
والعابرة فيه
حيث يستعل العشب الاسود.
وينسل مثل حية تسعى .
ها اني اصبح مثل سماء خفيضة
لكنها فسيحة
اصبح مثل طفل يجمع ذخيرة غير حية
لكنها قاتلة
يا للعجب !!
اي صوت هذ الذي غير مضجعي
غير ملامحي
يصيبني بقشعريرة هوجاء
لكني احتاج هذا الصوت
ليجفف مطر الوحشة
وينفض الغبار عن سريري الجائع .
تتسع الأحلام
في الصيف
اما الفصول قسراب خادع
ثمة وجد يشرئب بداخلي
مشكلا موالا بدويا
يطوي صحراء الربع الخالي
بداخلي
يا لهذا الصوت القادم من خلف
زجاج الهاتف الجوال
نهر من الرغبة الجامحة
نهر يدعوني الى الغرق
وهو يردد من بعيد
الغريق يبقى جسدا !!

بقلمي لالة فوز احمد

شاهد أيضاً

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

د.عاطف الدرابسة: أعيدي الطَّريقَ إليَّ ..‎

قلتُ لها : لن أُصغيَ إلى دمعكِ بعدَ اليوم فنصفي صارَ في الماء .. لن …

شذرات
حمزة الشافعي
تودغة/المغرب

(1) ظل سحابة، استراحة نملة، إرهاق. (2) جدار أحجار، ألعاب ثقيلة، هروب طفلة. (3) ورقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *