من رسائل القرّاء والكتّاب الموجّهة إلى الروائي سلام ابراهيم (31) (ملف/129)

الروائيان سلام إبراهيم وإدور الخراط- كوبنهاكن- 1996

إشارة :
تجربة رائعة يقوم بها الروائي المبدع “سلام ابراهيم” وهو يؤرشف رسائل قرّائه الكرام وزملائه الكتّاب التي وصلته عبر سني إبداعه الطويلة وتتصل بمنجزه السردي الباهر وبحيادية المرافب. ننقل هذه الرسائل ضمن حلقات ملف الموقع عنه لما تتضمنه هذه التجربة من دروس إنسانية وإبداعية وتربوية وتوثيقية.
أسرة موقع الناقد العراقي

من الرسائل

القاهرة في ٦ يناير ١٩٩٧

عزيزي إبراهيم سلام
تحية صادقة
أكتب لك عشية عيد الميلاد القبطي ( ما أجمل الاحتفال بأساطير عريقة!) شاكراً لك لطفك في الكتابة والحفاوة.
هأنذا أرسل لك حيطاني العالية* آملاً أن تجد فيها متعة وحفزاً للروح. هذه قصص أصبحت الآن هي أيضاً عريقة وتاريخية.
أشكر لك أيضاً على إرسال المقالة المنشورة في صحيفة الثورة السورية، وأشكر للشاعر حميد العقابي* وأرجو أن تنقل إليه شكري وتحياتي، وعساه يوافيني بما يجده من مقالات وأخبار في سوريا.
شكراً لك مرة أخرى ولَك خالص الشكروالتقدير
مع محبتي
أدور الخراط
———————
* حيطان عالية مجموعة أدور الخراط الأولى صدرت في خمسينيات القرن الماضي ولفتت الأنظار إليه كمجدد في القصة المصرية والعربية
* لم يشتهر وقتها الصديق الراحل حميد العقابي ١٩٥٦-٢٠١٧ كروائي فوقتها لم يصدر له كتاب سردي بعد.
———————
الصور
١- صورة الرسالة
٢- جواري الروائي المصري أدور الخراط -كوبنهاكن ١٩٩٦
٣- في بيتي مع الصديق الروائي والشاعر الراحل حميد العقابي ١٩٩٨ كوبنهاكن.

الروائيان سلام إبراهيم وحميد العقابي في بيت الأول- كوبنهاكن- 1998

من الزسائل

من القاص علي صالح جيكور

حول الوسط الأدبي العراقي وضيق أفق بعض الروائيين العراقيين

العزيز ابو كفاح للاسف الشديد اغلب الكُتاب لايتقبلون أي نقد مهما كان صريحاً ، رغم ان النقد يُقّوم الكاتب ويدله على مواضع الضعف والقوة في نصوصه ، وهناك ايضا طبقة من المخضرمين الذين يعتبرون أن ماكتبوه ويكتبوه لاياتيه الباطل من فوقه ومن تحته ، هذه نرجسية فارغة وقلة وعي ، وما بالك عن دكتاتورية الكُتاب ، اذ ان عبدالخالق الركابي طردني من موقع ( الرواية اليوم ) لأني نشرت إحدى نصوصك عن الارسي في الموقع هههههه ، محبتي ابو كفاح الجميل.

وسط هور الجياش يظهر معي د.علي حاكم صالح
احكي مع الله

٣-١٠-٢٠١٣
‏الجمعة‏ الساعة ‏١١:٠٣ م‏
من الرسائل

د. حيدر الكعبي
دكتوراه ببنية السرد في روايات سلام إبراهيم من كلية الآداب الجامعة المستنصرية ۲۰۱۹
مختص بالسرد وبنيته

(ثلاثة ابواب سحرية
.يلجها سلام ابراهيم في دخوله لوجدان المتلقي العربي عبر عربة السرد الملكية التي يستقلها وهي
الجنس والدين والسياسية ولا يعتقد احد انها منفصلة عن بعضها البعض كثيرا في حياتنا الشرقية فهي تقع في مضمار واحد كونها تنتمي جمعيا لقائمة المحرمات التي لا يمكن ممارستها في العلن نهارا تحت ضوء الشمس .ويلجها الجميع في السر ليلا تحت جنح الظلام .كم احاول ان أفلت من قراءة نصوص سلام ابراهيم بعين المتلقي المتلذذ والاكتفاء بقرائتها بعين الناقد لكن هيهات ان أفلت من غواية نصوصه فهي تستدرج حواس المتلقي إليها كما تستدرجك عاشقة ثلاثينية مكتنزة الجسد والشبق الى فراشها وقد اوقدت مصباحها الاحمر الليلي.
وجدت في روايات وكتابات سلام مضاميرا لم يفلح الكثير من الكتاب العرب المعاصرين في السير عليها
فلديه العجائبية والغرائبية والواقعية وسرد الرواية بطريقة الاعتراف على لسان الراوي المشارك ..

الديوانية قديما (من الروائي سلام إبراهيم فشكرا له)

الراوي حاضرا بشدة في اغلب نصوصه السردية فهو ينبع من عمق التجربة على لسان صاحبها كما في هذا النص فهو اعترافات امراة شرقية عن معاركها الجنسية وهو ما تخشاه المراة الشرقية في كل أدوار حياتها.لكن سلام هنا وكعادته في هندسة السرد أوجد لنا المبرر النفسي لهذه الاعترافات الجنسية الخطيرة على لسان الراوي وهي الفتاة المراة الحامل العاشقة الجميلة الداعرة الشبقة. وهو المكان فلولا انتقال البطلة الى مكان اوربي وهو مدينة مالمو السويدية وما يفرضه المكان من شحنات على الشخوص وهي شحنات الانفتاح والتعري الداخلي لانفلات سطوة الرقيب الغاشمة وهي سطوة المجتمع الشرقي .فجاء الاعتراف الايروتيكي متناغما مع فسحة الحرية التي هربت اليها البطلة من حواري القاهرة الى مملكة الثلج الأوربية في السويد .وهنا يكمن ابداع سلام الهندسي الجغرافي السردي فهو أشبه ما يكون بمهندس التربة الذي يحدد نوع البناء لها فلكل مكان شحنات تتفاعل مع الشخصية لتلقي بظلالها عليه …حبيبي ابو كفاح سلمت اناملك المبدعة وروحك الخلاقة)
24-9-2020
‏الجمعة‏ الساعة ‏١١:٠٥ م‏

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

سلام إبراهيم: وجهة نظر (18)قليلا من الفكاهة تنعش القلب
نماذج من نقاد العراق الآن (1 و2) (ملف/149)

نماذج من نقاد العراق الآن -1- يكثر في العراق الآن ويشيع أنصاف المثقفين يكتبون مقالات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *