مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/21 – الأخير)

ليس هذيانا
لدينا اسباب عديدة تدفعنا لان نتمسك بالحياة،حتى وإن كان الامل ضعيفا في امتلاكنا مثل هذه الفرصة، فهناك الكثير مما يشدنا اليها وبقوة، ومن الصعب ان نتحمل فكرة افولنا عنها،ربما بعض اسبابنا تبدو خرقاء من وجهة نظر آخرين،وقد تثير السخرية لديهم،ولاتستحق ان تكون مسوغا لاستمرار تمسكنا بها،ولكن بالنسبة لي شخصيا هذا لايعنيني مطلقا، ولدي الاستعداد بأن ادفع فاتورة حسابي كاملة لما تبقى من عمري مهما كان الثمن، طالما كنت مقتنعا بما لدي من دوافع حتى لو كان طعمها مُرَّا مثل العلقم،لاننا نادرا ما نعثر على الشعور الحقيقي بالقناعة،فأنا اعرف الكثير من الاشخاص كانوا ناجحين في العمل،ولديهم اولاد واموال ووضعهم المعيشي بافضل ما يكون،لكن حسرة في اعماقهم كانت تداهمهم ما ان يختلوا بانفسهم،كما لو انها هوّة عميقة يموت فيها كل ما يبعث على السعادة في حياتهم،لانهم ورغم كل النجاحات التي حققوها لم يصلوا الى الشعور الحقيقي بالقناعة، بالتالي لم يتذوقوا معنى السعادة، حتى وإن كان الحزن لايظهر عليهم . فلماذا لا اتوق الى يوم جديد تشرق فيه الشمس على وجودي اذا كنت اشعر باكتمال حقيقتي كانسان مع من اتشارك معها رحلة عمري ؟ .
اظن ان من سيقرأ هذا الكلام سيعتبر ذلك مثالية مفرطة . . ولكن هل ذلك يعنيني ؟ كلا . . لست معنيا اذا ما كان الاخرون يجدون في المنطق الذي اتحدث به اشبه بالهذيان،ولاصلة تجمعه مع الواقع،فما يهمني انني اعبِّر عن قناعتي،ومازلت مؤمنا بان الحب له صور مختلفة وليس صورة واحدة، ولكل واحد منَّا ذاكرته الخاصة التي يحتفظ فيها بصور الحب التي مربها واكتشف معانيها في حياته .

القدر يرسم كل شيء

بعد مضي عام على انتهائها من العلاج بأشعة الليزر بدأت تتقاسم اللهفة مع الحياة في كل دقيقة كانت تمر عليها،وكنت اشعر بها وهي تحاول بكل مالديها من طاقة ايجابية ان تعيد ضبط ايقاع حكايتنا نحن الثلاثة،لتنسجم مع سطوع ابتسامتها التي اخذت تستعيد اشراقتها،فكانت تحتاج دائما الى ان تؤكد لنا بأنها استعادت عافيتها،لكي نقلل من شدة خوفنا عليها،وبدأت ترفع عنا شيئا فشيئا الواجبات المنزلية التي آثرنا ان نتحملها بدلا عنها طيلة العام الذي مضى،وايقنتُ من ان انغمارها في تلك الواجبات قد جعلها تستعيد ذاتها وتتذوق طعم الانتصار على مرضها،حتى بدأتُ اشعر وكأن ما أصابها اشبه بعارض صحي لا أكثر وليس مرضا خطيرا،وعلى الرغم من انني كنت اتحمل مسؤولية شراء كل ما يحتاجه البيت من مواد غذائية إلاَّ انها طلبت مني ان تستعيد هذا الدور وتتكفل هي يوميا بالتسوق صباح كل يوم من السوبر الماركت القريب الى بيتنا،ونزولا عند رغبتها تركتُ لها ذلك.
لم اتوقع ان يكون لادارة شؤون المنزل ذلك التأثير الساحر على صحتها، حتى انني شعرت بعودة الدفء مُخيِّماً على كل لحظة في طقوسنا اليومية. ولكننا سنبقى جميعا نحن بني البشر متأرجحين في الفراغ،ولانعلم متى واين سنسقط ، طالما كان القدر يمسك بيده المفاتيح، وفي كثير من الاحيان يشاء ان يفتح او يغلق ما يحلو له من الابواب، وما علينا إلاّ ان نرضخ، ثم نمضي ونحن نئن من اعباء مزاجه وعبثه بنا، وهذا ما نالها منه، لأنها لم تهنأ سوى ايام معدودة حتى قذف بها في تجربة اخرى،إذ وقع لها حادث خارج البيت، وكاد أن يجعلها معاقة بقية حياتها،فبينما كانت تجتاز الشارع وفي نيتها دخول السوبر ماركت فإذا بسيارة تصدمها اثناء ما كان سائقها الشاب يرجع بها الى الخلف لكي يركنها الى جانب الرصيف،فسقطت على ارضية الشارع وهي تتأوه من ألم شديد في قدمها اليمنى،ولمّا حاولت النهوض لم تستطع الاستناد عليها،فأيقنت من ان كسرا قد اصابها. .في تلك الساعة كنت في مبنى القناة الفضائية احاول ان انهي عملي في غرفة المونتاج حتى لا اتأخر عن موعدي في مقهى مجكو الواقع تحت قلعة اربيل مع الدكتور وليد كاصد الزيدي الذي تربطني به صداقة قديمة تعود الى ايام دراستنا في اعدادية عمر بن الخطاب في الموصل،ومنذ ان تخرجنا ذهب كل واحد منّا في طريقه،فعاد مع اهله الى بغداد حيث مسقط راسهم هناك،ولم نلتق من بعدها، لكن الفيس بوك جمعنا مرة اخرى،وصادف ان كان في زيارة الى اربيل فاتصل بي عبر الهاتف في اليوم الذي سبق الحادث،مبديا رغبته في ان نلتقي ..اظنني كنت قد اوشكت على الانتهاء من عملي في غرفة المونتاج، وفي حينه نظرت الى ساعتي خشية ان يكون الوقت قد ادركني، وكانت الساعة تشير الى الواحدة من بعد الظهر،وهذا يعني إذا ما غادرت في تلك اللحظة ساصل المقهى في الوقت المحدد،فأنا لااحتمل فكرة ان أصل متأخرا عن الموعد،واعترف بأن طبيعتي هذه دائما ما كانت مدعاة لانتقادات مستمرة من قبل زوجتي وابني،لانني عادة ما اكون قلقا ومستثارا ،وكأنني اتهيأ للدخول الى قاعة الامتحان،فكانا يعيبان علي ذلك،حتى ان ابني في احدى المرات تقدم مني وأمسكني من كتفيّ وهو يضحك،ثم قرب وجهه من وجهي الى ان لامس انفه انفي وهو يقول لي” بابا…اهدأ. .إهدأ..إهدأ..ليست كل المواعيد مقدسة ، وحتى لو تأخرت خمس او عشر دقائق ،ماذا سيحصل في هذا الكون ؟ … اهدأ ارجوك “.
جمعت حاجياتي الشخصية مِن تلفون الى سماعة الهاتف الخارجية ودفتر الملاحظات ووضعتها في حقيبة اليد الجلدية الصغيرة التي لم تكن تفارقني،وبينما كنت احاول ان اتأكد من انني قد اطفأت حاسبة المونتاج ، فإذا بي اتلقى اتصالاهاتفيا،وكنت اتوقع ان صديقي دكتور وليد هو المتصل،لكني وجدت اسمها ظاهرا على شاشة الهاتف،وما ان فتحت الجهاز حتى جاءني صوت من يستغيث بي عبر الطرف الآخر من الهاتف ،ولم اكن متأكدا من انه صوتها، وظننت ان ابني محمد هو الذي كان يصرخ متألما ويرجوني بأن احضر فورا لان سيارة قد صدَمَته.
” ماذا !؟ ” .
للوهلة الاولى لم استوعب ماسمعت، واظن ان عقلي كان رافضا تصديق ماالتقطته اذناي ، فبدا ذهني مشوشا ، وعلى الرغم من انني شعرت وكأن الارض باتت رخوة تحت قدمي،وأن مصيبة قد وقعت،إلاّ انني مازلت عاجزا عن تمييز هوية صاحب الصوت،وفي خضم تلك الحالة التي كنت عليها من الارتباك والانفعال سألت “هل انت محمد ؟” انذاك جاءني ردها بانها هي التي صدمتها السيارة امام السوبرماركت القريب من بيتنا،وشعرت من خلال نشيجها الى اي مدى كانت تتألم ، وسرعان ما أخذ جسمي كله يرتجف ولم اعد قادرا على ان اتمالك نفسي،وعجز لساني عن الكلام،لانني تخيلتها مطروحة الارض وهي تصرخ والناس يحيطون بها، وبدوت مذعورا مثل من يصحو على وقع صرخة قوية بعد ان اخترقت سمعه . في تلك الاثناء احاطني اغلب العاملين في قسم المونتاج بعد ان سمعوا صوتي لانه كان مرتفعا اثناء ما كنت اتحدث معها دون شعور مني،ولم استطع الرّد على اسئلتهم المتلاحقة التي كانت تستفسر عما اصابني،وبصعوبة بالغة اجبتهم بينما كنت اركض مندفعا الى خارج مبنى القناة .
اذكر انني فقدت القدرة على فهم ما كان يدور من حولي لشدة ماكنت مرتبكا ، حتى انني عندما وصلت الى مكان الحادث ووجدتها راقدة على المقعد الخلفي في السيارة التي صدمتها وهي تبكي، صرخت بوجه السائق الذي تسبب بالحادث وامرته بان ينطلق مسرعا الى مستشفى الطوارىء، ولانني ساعتها لم افكر إلاّ بايصالها باسرع مايمكن الى المستشفى لم انشغل بفكرة الهجوم عليه والانتقام منه، بل انني لم اكن ارى اي شيء امامي سواها، ولم اكن اسمع الا صوتها وهي تتوسل بي ان اساعدها لايقاف ما كانت تشعر به من ألم . .وما ان انطلق السائق بسيارته التفت ناحيتي وسالني عن اتجاه الطريق المؤدي الى المستشفى، وكانت المفاجأة انني لم اعد اذكر اي اتجاه ينبغي ان نسلك، مع انني دائما ما أمر من امام المستشفى كلما ذهبت الى السوق الرئيس في وسط مدينة اربيل ، وبقينا ندور تائهين بين الشوارع الفرعية ولم نفلح في الوصول الى الطريق المؤدي اليها الابعد ان طلبت منه ان يوقف السيارة لاسأل احد الاشخاص.

ثلاثة كسور في القدم
اظهرت صورة الاشعة انها كانت مصابة بثلاثة كسورفي قدمها اليمنى، ولم يكن ممكنا اجراء عملية جراحية لها طالما مكان الاصابة مايزال متورما، وكان راي الطبيب ان ننتظر فترة لاتقل عن اسبوع، اي الى ما بعد عيد الاضحى حتى يخف الورم ومن بعدها يمكن اجراء العملية، ولهذا تم تجبيرها بمادة الجبس، ومن ناحيتي كان من الصعب علي ان اواجه الموقف لوحدي فاضطررت الى ان اتصل باهلها، لانه اصبح بامكانهم المجيء الى اربيل طالما الموصل قد تحررت من سلطة تنظيم الخلافة قبل مايزيد عن الشهرين، وبات الطريق سالكا ما بين المدينتين بعد ان كان مغلقا لمدة ثلاثة اعوام . وما هي الا ساعتان من الزمن حتى كان معنا في المستشفى ثلاثة من اشقائها واثنتان من شقيقاتها.
لم احتمل فكرة بقائها لمدة اسبوع على تلك الحالة لانني وجدتها مازالت تتألم بعد مرور يومين على الحادث، فاتخذت قرارا حاسما باجراء العملية في مستشفى بار الاهلي،دون ان اعير اهمية لارتفاع تكاليفها التي وصلت الى حدود 3000 دولار، لان الطبيب الجراح لجأ الى زرع أعمدة تثبيت داخلية من مادة التيتانيوم تبدأ من قدمها وحتى منتصف الساق،لاجل ان تكون العظام في الوضع الصحيح أثناء عملية الشفاء.
بقيَت لمدة ستة اشهر لاتستطيع السير على قدمها دون ان تستند على العكازات،حتى انني كنت اضعها على كرسي خاص بالمعاقين واذهب بها الى عيادة دكتور لقمان حسب المواعيد المثبتة في ملفها،لان مريض السرطان يجب ان يبقى تحت المراقبة الدورية طيلة حياته من قبل طبيبه الخاص.
لامني الكثير من الاصدقاء والمعارف،لانني لم اشتك على السائق خاصة بعد ان اثبت نذالته،عندما اختفى عن الانظار بعد ان اطمأن من ان افادتي التي ادليت بها امام ضابط مركز الشرطة في المستشفى لم احمله فيها مسؤولية التسبب بالحادث،وادعيت بانها قد سقطت متدحرجة على الدرج في البيت،ولم يكن موقفي منه على تلك الصورة إلاَّ لانني لم استطع ان امنع نفسي من التعاطف معه بعد ان تأكدت من ان زواجه لم يمض عليه سوى يومين،وقد حل ضيفا على بيت خالته في اربيل قادما من كركوك ليقضي شهر العسل مع زوجته. وفي حقيقة الامر لم يكن يعنيني في تلك الساعة اي شيء سوى ان تنجو من الاعاقة،وتعود سالمة لتقف على قدميها،ولهذا كنت مستعدا ان اسامح حتى الشيطان.
رغم التجارب التي عشتها والكتب التي قرأتها اجد نفسي وبكل سهولة اقع احيانا فريسة مكر الاخرين،فأنا لااملك مايكفي من اساليب الخداع التي عادة ما تتوفر لدى غالبية البشر بالقدر الذي تعينهم على مواجهة مايحاك ضدهم من دسائس ويصد عنهم المكائد ، وهذا امر طبيعي جدا . وفي هذا الموضع لا اعرف كيف اجد توصيفا دقيقا لحالتي ، هل انا ساذج ؟ ام شخص مستقيم ؟ ام رجل يتصف بالامانة ؟ ام ناقص خبرة ؟ ام انني اعاني من جهالة ؟ ، لااعلم .. ربما يصعب علي ان اجد كلمة مناسبة لتشخيص ما أقصده ،لانني احمل كل هذه الخصائص في طبيعتي ، ولكن ما استطيع ان اؤكده،انني احمل من القيم المثالية مايجعلني ابعد من ان اكون انسانا واقعيا، ولست حذرا بما يكفي حتى اتفادى حبائل الاخرين، وعلى مايبدو فإن هذه السمة لاتحتاج الى حذلقة حتى يكتشفها اغلب من تعامل معي،وعلى العكس منهم فأنا لم اكتشفها الا في وقت متأخر، وهذا خلل كبير في تفكيري قطع علي الطريق الصحيح في كيفية التعامل مع الناس والحياة، لاننا لسنا في زمن الفرسان،انما في عصر تحول فيه البشر الى تماسيح .

اكتملت دورة العلاج
بعد شهرين من الآن ستنتهي سنة 2020 ، وبنهايتها ستكتمل السنوات الخمس من مراحل علاجها التي كانت تتناول فيها يوميا حبة تاماكسوفين،دون ان تتهاون ابدا في الالتزام بمواعيد الادوية والعلاجات،وظلت تستند على جدار من الامل للخروج سالمة من هذه التجربة ،ودائما ما كان لديها اعتقاد راسخ بان الشفاء لن يتحقق عبر الادوية وحدها إذا لم يكن الانسان يحمل في داخله ايمانا راسخا بأن الله وحده يملك هذه المقدرة ،وكتَبَت بقوَّة ايمانها حكايتها مع قساوة هذه التجربة التي استطاعت ان تجتازها،وبذلك تكون قد اكملت الشطر الاكبر والأهم من دورة علاجها مع كل ما احاطها من اطياف معتمة في مراحل معينة من مرضها وكادت ان تدفعها الى اعماق سحيقة من الياس،وعلى الرغم من الاثار التي تركها المرض على جسدها،إلاّ انها تمكنت من ان تواجه ضعفها بارادة قوية احسدها عليها،ويوما بعد آخر بدأت تستعيد زمام حياتها الطبيعية،مع ان رحلتها مع بقية مراحل العلاج لم تنته بعد،حسب ما قال لها دكتور لقمان في اخر مرة التقينا به عندما راجعناه في عيادته قبل ثلاثة اشهر،حيث اكد لنا بان الادوية سترافقها طيلة حياتها،لكنها ستتغير بين فترة واخرى حسب ما تقتضيه حالتها،وستبقى تخضع للفحص الدوري على الاقل كل ستة اشهر للتأكد من سلامة وضعها الصحي.
ورغم انني لم افقد في اي لحظة ما كنت احمله بداخلي من اصرار على ان اقف معها الى ان تتوهج الحياة في عروقها من جديد، إلاّ انني شعرت كما لو انني تقدمت في السن عشرين عاما خلال هذه التجربة .

انتهت

كلمة ختام
تزامن العمل على كتابة هذه الاوراق مع بداية انتشار جائحة كورونا،فكان البقاء في البيت خضوعا لقرار حظر التجوال،فرصة كبيرة للاستغراق في الكتابة،وتذوق طعم الانتصار قبل ان تتحول العزلة الى احساس بالمرارة،خاصة وانني فقدت عملي مثل الاف العاملين الذين فقدوا وظائفهم،ولولا ايمانها هي شخصيا بان الحال لن يدوم على هذا السوء،لما استيقظ في داخلي اي شعور بالأمل،لاني دائما ما كنت اقرب الى التشاؤم منه الى التفاؤل، وكلما نظرت اليها ولمست فيها تلك الثقة العالية بالنجاة،رغم ما اصابها من محن قاسية،كنت اجدني متحررا من ضعفي.

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

2 تعليقان

  1. بولص آدم

    واحدة من أجمل السير الذاتية التي قرأتها، حتى أنها فاقت توقعاتي وبعد تفضلك بأطلاعي على الجزء الأول منها.. سرد مؤثر وتجربة هائلة، تحوَّلت على يديك فرقعة الصدمة إلى طاقة إيجابية، رغم أنه مخاض عسير بمواجهة الموت.. صُبت بنقاء إنساني وصراحة كبيرة، كتابة تقدم للقارئ ماهو جدير بالقراءة ويبقى محفوظاً في الذاكرة. تحياتي صديقي مروان.

  2. مروان ياسين الدليمي

    شكرا صديقي بولص
    رايك هذا له مكانة خاصة لدي ،اولا لانك صاحب تجربة في الكتابة القصصية ،تحمل بين طياتاتها عالما فنيا ، يمكن لاي متابع للنتاج القصصي العراقي ان يكتشفه ، وثانيا لانك كنت داعما ومحفزا لي حتى اخوض هذه التجربة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *