مقداد مسعود: سيرة قصيدة

هذه القصيدة ُ تستفيء إلى
ما تبقى مِن شجر الرتم.
في سطورها :
كلما تنزهتْ عيناي
شممتُ حناءً ومحلباً
سقفها نهرٌ
يتدفق فيها ويسقي حواليها.
يقال أنها تبحثُ
عن حشية ٍ من جلد الماعز!!
وعن طائر ٍ سيفتض سماءنا
ويوّكر في الهواء
يرمي شبكتهُ على الليل والنهار
يبحثُ
عن نافذة ٍ موجودة ٍ في كتابٍ
أستعمل طفلٌ حروفها
: حبلا
وغادر القلعة َ
تحت هيطلٍ لم يتوقف ..
في قصيدة ٍ مخبوءة ٍ في حشيةِ جلد الماعز
أستعملت الليلَ أجنحة ً
وعند الأقاصي
ترجّلت
وكما تخلغ قفازا
خلعت
خاتمها الشذري
وسقت
بئراً
مهجورة ً

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *