بشار ساجت: مهلاً مهلاً أيّتها الأيامُ

أمهلينا نَهرَمُ على مهلٍ
أمهلينا نُبدّدُ العمرَ كما نشتهي،
أن نصنعَ سعاداتنا بأيدينا
أن نحطمَ الأغلالَ من حولنا
ونَحلمَ بلا قيودٍ
بلا رقيبٍ يُحاكمُ أفكارَنا
أو واهمٍ يُنغّصُ أيامنا
مهلاً، نزيلُ الصدأ ونغسلُ القلوبَ ونَعتُقُ الرقابَ،
لنلتحقَ بركبِ الحب،
لنغرسَ الياسميناتِ على جباهِ المّارة، ونصوغَ الغيومَ خيوطاً نلهو بها
أن نطلقَ البلابل من أقفاصها
ونحطمَ الأبوابَ،
أبوابَ القلوبِ والبيوت
فالحبُ مشاعٌ للجميعِ
والحريةُ للجميع
والأملُ للجميع.

بشار ساجت

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| سلوى علي : همسات لا تقوی علی الصراخ.

تلك الجمرات الصامتة مفارق احلامها قلقة تصارع عواصف الوحدة المملوءة  بالضجيج بین زمهرير الانتظار واحضان …

| آمال عوّاد رضوان : إِنْ كُنْتَ رَجُلًا.. دُقَّ وَتَدًا فِي الْمِقْبَرَةِ لَيْلًا! .

رَجُلٌ مَهْيُوبٌ مَحْبُوبٌ، يَفِيضُ حَيَوِيَّةً وَنَشَاطًا بِوَجْهِهِ الْجَذَّابِ الْوَضَّاءِ، صَدْرُهُ يَكْتَنِزُ جَذْوَةً دَائِمَة الِاشْتِعَالِ بِالْغِبْطَةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.