فاضل ضامد: فقدانُ حاسةٍ

لا اعرفُ كيف تمَّ تعييني كمراقبٍ على نهديكِ وأنا اشعلُ شموعَ الميلاد تيقنتُ أني شرطيٌّ أعملُ بموجب نجومِ الظهرِ كلما دربتُ حواسي الخمسة على الشمِّ فقدتُ الحاسةَ السادسةَ أنْ أتنبأ برسم تنينٍ سياسي ، وحين أدركتُ أنَّ العمرَ تجاوزَ النهرَ بالفيضانِ عرفتُ أنَّ ذكرَ النخيلِ هو الوحيدُ بين الاشجارِ قُدتْ بيوضَ تناسله ، لم أكتبْ إسطورةً على جدار المدرسة كنتُ أشيرُ الى غباءِ الديدانِ التي تملأ التواليت ولا تكثرتْ لبناطيلنا، لم أحسبْ جدولَ الضربِ أنَّ أرقامَه تتزاوجُ لتنتجَ محذوراتٍ أو تابواتٍ، وأنا أوقعُ لوحتي تبيّن أن أطارها كان وكراً للدبابيرِ ،ترفعتْ فرشاتي وغطتْ نفسها خجلةً حتى لا يلدغها الدبور فتتورمَ ، ليموتَ على اللوحةِ حمامُ الزاجلِ فلا مراسيلَ بعدَ.
فاضل ضامد

شاهد أيضاً

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/21 – الأخير)

ليس هذيانا لدينا اسباب عديدة تدفعنا لان نتمسك بالحياة،حتى وإن كان الامل ضعيفا في امتلاكنا …

أُغْنِيَةُ الحُبُّ الإِلَهِيّ
فاضل البياتي
السويد

في الدُنيا ضُروبٌ وروائِعٌ مِنَ الحُبِّ شَتَّى ويَظلُّ الحُبُّ الإِلَهِيُّ أعظَمُ وأروعُ وأَبْقَى وليسَ هُناكَ …

~ المراعي الجديدة ~
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

صَبِيحَةَ كُلَّ يَوْمٍ نَجْلِسُ مَعًا نَتَنَاوَلُ حَلِيبًا وَ خُبْزًا بِالزُّبْدَةِ وَ الْعَسَلْ وَ عَصِيرًا مِنَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *