قصيــدة وطـن رائية العرب
فكرة القصيدة ومطلعها وخاتمتها الدكتور صالح الطائي
تأليف ونظم مجموعة كبيرة من شعراء الأمة العربية (ملف/15)

إشارة:
يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تفتتح هذا الملف عن “قصيدة وطن- رائية العرب” التي قامت أسرة الموقع بإرسالها إلى المئات من القراء والنقاد داخل العراق وخارجه. ويهمها أن تؤكد على أن راعي مشروع قصيدة وطن ومنجزه الأصيل ومَنْ قدح شرارته في الوجدانات والضمائر هو المبدع الأستاذ صالح الطائي. وما قام به الناقد حسين سرمك حسن هو توصيل المشروع إلى أكبر عدد من القراء والنقاد. كما ستقوم أسرة الموقع بنشر كتاب القصيدة على حلقات. ندعو الأحبة الكتاب والقراء إلى إغناء الملف بمساهماتهم.
أسرة موقع الناقد العراقي

عبد العباس عبد الكاظم محمد الزهيري
ومن الكوت أيضا كتب الأستاذ عبد العباس عبد الكاظم محمد الزهيري:
كلمة وطن عنوان كبير يحمل معانٍ كثيرة يطول فيها الكلام ولاسيما عما ما للوطن من حقوق على ابنائه، وقصيدة وطن التي يعجز اللسان عن وصفها كقصيدة بالمفهوم العام لأنها تجاوزت حدود المعقول فكرةً وبناءً ونظماً وترتيباً هي مشروع كبير، ولد في زمن غُيبت فيه الأصالة بعناوين ومصطلحات الحداثة.
وضع لبنة الأساس في هذا المشروع الأخ الفاضل الأستاذ الدكتور صالح الطائي فذكرنا مشكورا بتلك القصائد العصماء للشعراء العرب الرواد الأوائل في العصور الماضية: الجاهلي والإسلامي وما تلاهما، حيث برزت قامات وأعلام تجد في كل بيت من الشعر قيل؛ فضلا عن القصيدة كلها تاريخاً وحكايةً وعبرةً ومنهجاً ومثلاً يحتذى به.
وبناء عليه أرى أن أجمل وأروع ما في “قصيدة وطن” أنها جمعت احاسيس أفذاذ الأدب والثقافة وحماته الذين حملوا الوطن قضية ومنهجا؛ من كبار شعراء وادباء الوطن العربي، فضلا عن اتاحة فرصة التواصل بينهم وتوثيق الصلة والعلاقة التي تبدو اليوم في أضعف صورة لها، وأرى أن المشروع يمثل تطلعا لفتح باب معرفة شعراء الأمة بنتاجات البعض الآخر من إخوتهم العرب.
أنا لست شاعر فصيح، ولا أكتب بالفصحى، ولكن لمحبتي وعشقي لرواد الأدب واللغة، وجدت نفسي منجذبا وبشوق ولهفة لمشروع قصيدة وطن، وتابعت مراحل تناميه وتطوره، فالقصيدة بمجملها جاءت ترجمانا لعقول المشاركين فيها، وتفضح حرصهم على الوطن والأمة.

الدكتور علي الطائي
ومن بابل الحضارة والتاريخ كتب الطبيب الشاعر علي الطائي مشيدا بالفكرة:
قصيدة وطن لحن وطني عروبي عابر لكل العناوين الضيقة، كي يعزف في كل بقعة من بقاع المعمورة. قصيدة صيغت وأنشدت في زمن بعدت فيه المسافات وشطت الأقدام, وتجافت القلوب، بين أبناء الوطن الكبير الواحد، بل بين أبناء البلد الواحد، فجاءت في الوقت المناسب لمثلها.
قصيدة وطن هي أوجاع شعب خطتها أنامل الموجوعين بمداد من الصبر والألم، فكانت بحق دواءً للسقام الذي عانت منه أجيالٌ، تطلعت الى الشفاء.
قصيدة وطن هي المطر الذي بدأ يهمي على بيداء الجفوة التي ابتدعت بين الشعوب العربية بوساطة الحكام المتسلطين على رقابهم.
قصيدة وطن هي الواحة الوارفة بالخضرة والأمل الذي طال انتظار بلوغ حقيقته، فأمر القلوب والعقول كي تخط ملحمةً ترسم أوجاع الوطن الكبير بأرضه وشعبه.
قصيدة وطن هي اللسان الناطق باسم القلوب التائقة الى الوئام والألفة. هي النبض العروبي الدافق من صميم المعاناة المزمنة، التي عز شفاؤها. هي الكلمة الواحدة التي نطقت بها ألسن الشعراء والأدباء في كل ناحية من نواحي الوطن الكبير، لتبقى مدى الزمان تنطق حقا وصدقا.

ياسر العطية
وتحت عنوان “القصيدة الاجتماعية” كتب الأديب الواسطي ياسر العطية:
لم اطلع خلال تجربتي المتواضعة مع الشعر وتاريخه، على مبادرة كالتي اجترحها الصديق المبدع الدكتور صالح الطائي، في مشروع القصيدة الرائية التي اتخذ من شكلها وموضوعها منطلقا للشعراء، في النسج على منوالها والمشاركة الجماعية في صياغتها المفتوحة للجميع ـ دون قيد أو شرط ـ ولا يخفى ان لهذه المبادرة الشخصية اكثر من هدف وابعد من غاية نقدية اختبارية، أو فكرية ثقافية تصب كلها في اطار التقارب والتلاقح الادبي والاجتماعي واشتغالاتهما المختلفة.
إن قصيدة الاستاذ الطائي ذات دوافع انسانية جمالية واضحة، ومسوغات اعلامية توحي بأهمية التنافس الجماعي الحر وسموّه على العمل الفردي أو الانغلاق على الذات وتعاليها ونرجسيتها، انها تذكرنا بصرخة شيخ المعرة الراسخة:
لو كان لي أو لغيري قدرُ انملةِ على البسيطةِ خِلتُ الأمرَ مُشترَكا!

علي حسين الخباز
ومن كربلاء / العراق كتب علي حسين الخباز تحت عنوان “قصيدة وطن”:
الملاذ الذي تنهض به الأمم، لترسيخ عظمة انسانيتها، هي الثقة بقدراتها بوجدانية ما تملك من ابداع، ومشروع هوية وطن، لا ضير، فالقصيدة عند الانتماء وطن، في زمن ثقافي اضمحلت فيه القدرات، حتى كادت تتلاشى المسؤولية في عوالم اللا محدود واللا انتماء، مكنون وجداني هو الانتماء، قادر على استنهاض الهمم لتوحيد الهوية وما اجمل القصائد حين تحمل اليقين الروحي والفكري، وتجعل من القصيدة صوتاً وطنياً انسانياً.
أشعر وكأن هذا المشروع هو رهان على الوعي الثقافي، وعلى الوجدان الإبداعي الذي يتنامى نقاء في زهو قصائد نبتهل باسم الله نقاء منذ أول حرف نادى يا عراق، كل قصيدة في هذا المشروع هي شعب، هذب سواتر التحرير حقيقة ليقول للعالم بكل اللغات (عاش العراق).
أقسم أن هذه القصائد ليست من حروف وكلمات، بل هي قلوب وضمائر ترفع راية اليقين، ولهذا دائماً مبتهج هو العراق.. بورك بكم المسعى، ويا ليتنا كنا معكم.

غرام الربيعي
ومن بغداد كتبت الأديبة غرام الربيعي تحت عنوان “مشروع أكبر من نص”:
نعم هو مشروع يحتاج الى الكثير من العناية والاهتمام، فالموضوع الذي يجمع هذا العدد الكبير من الشعراء، من بقاع مختلفة يجمعهم الشعر والوطن هو مؤشر يمنح المعاني الانسانية المطلقة وغير المطلقة دلالات عميقة. فما تفرقه السياسات والمسافات يبدده الأدب والفكر وبالأخص الشعر، الشعر لغة السلام العظيمة التي توحد القلوب على المحبة والحوار المتبادل وتتجه نحو نافذة واحدة هي الوطن .
هنا تصدح الكلمات قوافي وطن .وطن .وطن .
كل التقدير للجهة الراعية والمساعي لإنجاز هذه الرابطة الجامعة بصفة قصيدة.
أن نمسك اطراف المدن على قلب قصيدة ليس عملا “هينا” يحتاج لجهد ووقت ومالا ليُنجز كما هو الآن .
كل التقدير لمن ظفر جهده للإبداع والجمال .

الأستاذ الدكتور نجم عبد علي
ومن واسط/ العراق كتب البروفسور نجم عبد علي موضوعا بعنوان “قصيدة وطن” جاء فيه:
الوطن انتماء وهوية، حبّه فطرة جُبل الإنسان عليها، الوطن كرامة وشعور بأنك إنسان حرٌّ، ولا أدلّ على هذا من هذا الشعور بالحنين الجارف إليه بمجرد مغادرته، فقد كانت العرب ترى في الغربة كربة، وفيما ينقل لنا الجاحظ في رسالة الحنين إلى الأوطان: “وكانت العرب إذا غزت أو سافرت حملت معها من تربة وطنها رملاً وعفراً تستنشقه عند نزلةٍ أو زكام أو صداع “، فقد قيل لأعرابي : كيف تصنع إذا اشتدّ بك القيظ وانتعل كلُّ شيءٍ ظلّه؟ قال: وهل العيش إلا ذاك، يمشي أحدنا ميلاً فيرفضُّ عرقاً، ثم ينصب عصاه ويُلقي عليها كساءه، ويجلس في فيئةٍ يكتال الريح، فكأنّه في إيوان كسرى.
تحية لصاحب الفكرة ومن اشترك في تنفيذها.

الأستاذ الدكتور مديح الصادق
وبعنوان “الوطنُ هوَ القصيدة” كتب البروفسور العراقي مديح الصادق من أستراليا:
أطلقَ النداءَ عالِمٌ، علَمٌ، بنظرةِ فيلسوفٍ يَرى العالَمَ حولَهُ، أكاديميٌّ دسِمٌ إنتاجُهُ، به يُحيطُ ما خطَّتْ يداهُ شهوداً، ومَنْ مِنْ فيضِ عِلمِه مُغترِفٌ له بالفضلِ يدينُ، أديبٌ شاعرٌ، لهُ ما عندَ السماعِ لهُ تُرهَفُ الآذانُ، وطالبُ العِلمِ يُصغي وهو بما أمسكتْ يداهُ منهُ واثقٌ، وبهِ سعيد؛ أنْ للوطنِ الغالي الذي مع الدِماءِ سرَى عِشقٌهُ، اكتبوا قصيدةً، ذاكَ عنوانُها، وذا بحرٌ لها انتقيتُ، وتلكَ ديباجةٌ بها ابتدأتُ نظمي، والرَوي هذا أمامكم؛ فهلْ مِنْ مُجيبٍ؟.
أجابَ النداءَ مَنْ على صفِّ الفُحولِ حسِبتُهُ، شاعرٌ مُقتدِرٌ، أجادَ الصَنعةَ، يختارُ من المعاني السامياتِ، وفي كلِّ ما يقولُ فصيحُ اللسانِ، بليغٌ، عنْ مثلِه نقّادُ عمودِ الشِعرِ قالوا: شاعرٌ ما تكلّفَ فيما يصفُّ؛ بل هو المطبوعُ؛ هو ابنُ الشاعرِ الكبيرِ، (تريكو)، ضياءٌ؛ أنْ امضِ بما ناديتَ، أيُّها الصالِحُ، والعونُ منِّي إنْ احتجتَ تعديلَ كسرٍ، أو في النحوِ تصويبا.
مِنْ أقصاهُ لأقصاهُ هبَّتْ جموعُهُم، بخيرِ ما بالشعرِ يُقالُ تسابَقُوا، مَنْ مِنْ لُغةِ الضادِ النفائسَ انتقى، ومَنْ مِمَّا حوَتْ اختارَ البليغَ الذي بهذا المقامِ الرفيعِ يليقُ، أيا معشرَ الشعراءِ الذينَ باتَ الوطنُ المُفدّى قبلةً لكم، للهِ درُّكم؛ فقد أوفيتُم العهدَ، نداءَ الصالِحَينِ لبَّيتُمُ، إنْ تمادى الظالمونَ بغيِّهِم، أو عادَ (هولاكو) كما ابنُ أوى، إنْ أدركَ البدرَ السِرارُ فلا بقاءَ لحالِكٍ، للقصائدِ عن عناوينَ لا تبحثوا؛ وهلْ في الكونِ عنوانٌ، عدا الوطنِ الحبيبِ؛ لأرقى قصيدة؟

عبدالحميد الزيَّـادي
ومن الأستاذ عبدالحميد الزيَّـادي من العراق وصلتنا مقطوعة تنضوي على رأي جميل، وهي بعنوان “أتفق العرب على ألا يتفقوا”:
لطالما مرت على مسامعنا هذه المقولة وأصبحت من أبجديات العرب وأهزوجة الخلاف بل أيقونته، وباتت تُضرب مثلاً للذين يضعون العصي في عجلة تقدم ايَّ مشروعٍ. وجاءَ اليوم الذي أرى فيه دحضاً لهذه المقولة فأرى العرب هذه المرة قد كتبوا (أتفق العرب على أن يتفقوا).
نعم هم أتفقوا على حُب عروبتهم، أتفقوا على عمقِ جذورهم وسموق قاماتهم فاليوم عجلةٌ بلا عصيٍّ، ومشروعٌ كُتبَ بقامات باسقةٍ لطالما تغنَّت بالعروبة وحب الوطن فلابد لعظماء الأُمة أن يجمعوا شتات ما أودت بهِ رياح التفرقة وإن لم يتصدوا فليسوا عظماء.
شكراً أيُّها الكبير دكتور صالح، لقد برهنت هذا اليوم أن صوت العروبة وإن خفت فلابد أن يعلو يوماً بوجود أمثالك المتصدين لقضايا الأُمة، فاخترت خيرَ طريقٍ (مشروع قصيدة وطن) وما أجمله من عنوان
فإن أختلف العرب فهم لا يختلفون على لغتهم ولا علـى حبِ أوطانهم.

أ. فرات الموسوي
ومن الكوت ـ واسط كتب الأكاديمي أ. فرات الموسوي:
لن أطيل عليكم بدراسة مستفيضة وطويلة عن قصيدة وطن، لأن ما سأكتبه مرتبط بالجانب الذي أراه فيها. في كل يوم نقرأ ونستشهد بقصائد وأبيات شعرية كثيرة، بعض منها رائع والآخر جيد والآخر ضعيف وهكذا الخ…
وهذا شيء طبيعي أن نبحث عن الفكرة الجديدة والإبداع فيما نقرأه، ونادراً ما نجده في جزئيات أغلبها من المألوف، ولكن أن نصادف أو نقرأ شيئاً بفكرةٍ مختلفةٍ وجديدةٍ لم نألفها من قبل فهنا برأيي يكمن الإبداع الحقيقي الذي نبحث عنه.
قصيدة وطن وصاحب فكرتها الدكتور صالح الطائي بدأت بفكرةٍ صغيرة، ببيت شعرٍ من تأليفه هو وفي مدينة الكوت، لتكبر بشكل جنوني وسريع وتشمل محافظات العراق ومن ثم تنتقل إلى الوطن العربي كله على سعته.
ربما الجزء الأخير يبدو مألوفاً – وهو سرعة الانتشار- لأن كل فكرة عظيمة لا يحدها مكان ولا زمان، وسيكتب لها النجاح غالباً إن كانت بأي بقعة في الأرض.
وأعتقد جازماً أن هذه الفكرة ستكون بمثابة الجذر والأساس لأفكار أخرى رائعة على هذه الشاكلة، وربما بأشكال أخرى مختلفة لكن يبقى الفضل لصاحب الفكرة وواضع الأساس.
كلي شوق لإكمال ونشر هذه القصيدة التي شاركتُ فيها ببيت شعري واحد، ليس لأني شاركت بها، وإنما لأنها بمثابة ميدان شعري يجمع الثقافات والألوان المختلفة في الوطن العربي، وأخيرا وفق الله الدكتور صالح الطائي الذي عودنا على الإبداع في الميادين المختلفة.

علاء الدليمي
ومن العراق بعث الأستاذ الأديب علاء الدليمي و هذه الإضاءة بعنوان “قصيدة وطن قصيدة فضاء مفتوح” جاء فيها:
الفكرة مستحدثة لم يسبق لأي مفكر أو أديب أن طرق بابها، إلا الأستاذ الفاضل الدكتور صالح الطائي وفقه الله تعالى، وقد كان في منتهى الإيثار والتفاني في دعوته للمشاركة في قصيدته الرائية على بحر الوافر لجميع الشعراء، والهدف من ذلك اعطاء زخم حضوري للحدث، تجري فيه دماء الشعراء من كل الأقطار العربية بمختلف الوانهم وانتماءاتهم المذهبية والفكرية تحت خيمة الوطن، بينما كان بمقدوره الاسترسال بأبيات القصيدة مشفوعة بخبرته الأدبية وثقافته الموسوعية لتكون معلقته الحديثة وملحمته الوطنية الكبرى، لكن روح الأديب المتسامية في علياء المجد والشرف لا تفارق هذا الرجل، وهي التي سمت بروحه مستبشرة بتقاسم فخر الانتماء للوطن مع الأحرار الذين لبوا النداء بأقلامهم الموشحة بدرر البلاغة وجواهر المعاني السامية وهي تشيِّد للوطن صروح الولاء.
لستُ بناقدٍ بل تلميذا بين جهابذة الأدب الكرام، وما كتبته يعبر عن شعوري الإنساني أتجاه أستاذي المبجل.

علي ماجد الفهد
ومن العراق/ الكوت كتب علي ماجد الفهد تحت عنوان “قصيدة وطن صرخة مسيح الوحدة”:
في زمن كانت فيه المواطنة إثما تُحاسب عليه الدساتير الدكتاتورية، وفي زمن كينونة المعاصَرة والزمن المعاش؛ في الزمانين كلاهما كان القابض فيهما على وطنه كالقابض على جمرة، حيث الوطن ممزق، والمواطن نصف مسلوب ونصف ثائر، في هذا المخاض العسير، حيث لا أمل يلوح في الأفق، ولدت للوطن قصيدةٌ تبناها من اسمه على مسماه صالح الطائي احد الافاضل في اروقة العلم، مثلت صيحة مسيح الوحدة المعاصر، أطلقها ليحيي فيها ارواح الناس الذين آلمهم الزمان، لكي يتمسكوا بوطنهم ووطنيتهم.
وحتما ستأتي القصيدة نسيجا مترابطا جمعت أطرافه بعضا من كل شيء فاخر، سواء هدفها او نظمها، والاجمل من ذلك كله انها بضعة من قلب كل شاعر، جاءت بأبهى حلة وكأنها سفيرة سلام ووحدة، تدعو الى العيش بكرامة، وتدعو لان نعرف معنى الوطن حقا.

مسير نايف الجابري
ومن العراق ـ بغداد كتب مسير الجابري تحت عنوان “بلادي وإن جارت علي عزيزةٌ وأهلي وإن ضنوا عليَّ كرامُ”
الارض والعشيرة هما الدار وناسها هكذا تشكل عقل العربي قديما وحديثا، فكون وطنه الخاص معنويا وماديا وكان للشاعر المتجذر بتربته، والذائد في رفاقه ومحبيه الدور المشرق في رسم تضاريس بيئته الفكرية البدوية والحضرية ومدح ابطالها وحارسيها فكان الوطن رفيقه وهمه من ازل التاريخ الادبي، ولليوم فالوطن هو اطول قصيدة عموديه مكتوبة بماء الفكر الذهبي على طول العصور البلاغية فيالها من تجربة حقيقية قصيدة وطن.

فاطمة منصور
ومن لبنان كتبت الأديبة والناقدة فاطمة منصور:
حين تكون القصيدة صرخة شاعر مسكون بحب الوطن والعروبة تنتفض المواهب،
تستفز الاقلام لتلقف لحن الحب، لتترجمه ابياتا لقامات ادبية ينطق بها الدهر والاجيال، لتكون قناديل تضيء دروب الرقي.
وشاعرنا الدكتور صالح الطائي في مبادرته الرائدة ساعٍ للملمة تلك النبتات الخضراء المتمردة على الزمن نتاجا لرؤى مضيئة، لعل الشعر يتخذ مكانا في مسيرة الاجيال الصاعدة، خوف أن تأتي الثقافات الطارئة على تراث يفترض ان يكون رايات تشكل ملامح هوية جمعية.
مباركة جهودك صديقنا الناقد والشاعر صالح الطائي. حسبك ان تصر على العطاء ممسكا بأهداب الثقافة، مؤمنا بدور الكلمة في زمننا الرصاصي، في زمن التهافت على ادعاء الموهبة، حيث تساقطت قيمة الشعر تحت حجة الحداثة، واذا شاعرة هنا وشاعر هناك يتوجان نجمةً فيما تجدهما جاهلين لما اودعته فحول الشعراء في خزائننا الادبية الموروثة وتلك ازمة الشعر في العصر الراهن.
لم نقف يوما ضد التجديد ومواكبة حركة التطور، لكن ما من جديد يمكن ان يشكل قطيعة مع التراث، وهنا تكمن قيمة مبادرتكم لوضع المضيء من التراث بين ايدي المتلقين لئلا يتنكروا للماضي بحجة قدمه. امض شاعرنا في مشروعك الرائد لعلنا نتباهى بك في مواجهة المتآمرين علي اللغة العربية وهوية الأمة.
ان استحضار المتنبي وابي تمام وأبي نواس وسواهم من الاقدمين واللاحقين وصولا الى شعراء عصر النهضة المجددين من مطران الى سعيد عقل وعمر ابو ريشة وابو شبكة بانفتاحهم على المذاهب الادبية فضلا عن رواد قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر خليق بأن يجعل من عطائكم موسوعة بكل معني الكلمة. ولا ننسى ادونيس ومحمود درويش وانسي الحاج وسواهم من المحدثين، كي تكون اطلالتكم علي الشعر العربي شاملة غير منحازة.
إن قصيدة وطن جاءت لتلم شعث العرب بعد ان فرقتهم السياسة بأفانينها، فللكلمة سحر لا يقف في وجهه شيء، وستفتح قصيدة وطن آفاقا جديدة للتعاون الرحب بين شعراء الأمة، فضلا عن كونها أول عمل مشترك بهذا الحجم في التاريخ الإنساني وتاريخ الأدب العربي والعالمي.
فهنيئا لنا بهذا العمل الذي نعتز به ونفخر، وهنيئا لأمة يسعى الشعر لأن يلم أطرافها ويوحد خطابها الأدبي.
وطن عربي موحد شعريا تتعاضد ابيات شاعريه فتنسج ملحمة ومعلقة جديدة لم تخطر ببال احد ابدا ان يجمع الكل في شاعر واحد وينظم ابياتهم كقلادة ماسيه فلكم كل الشكر ومرحا لمن كان لصوته دور في هذه السمفونية الخالدة.

دكتور محمد حسب الله
ومن العراق ـ الكوت كتب الدكتور دكتور محمد حسب الله:
في مشروع قصيدة وطن تلاشت المسافات، وتكلمت لغة القوافي والابداع في بادرة لا شبيه لها في التاريخ، تتمثل في مشروع فذ حمل عنوان قصيدة وطن رائية المحيا وبث الروح في أمة تشكو الشتات.
وايثارا من القائمين على هذا المشروع، وجهوا دعواتهم إلى كل المبدعين واصحاب الاقلام النقية في دنيا العرب ليرسموا بقوافيهم النبيلة قصيدة وطن جريح، ويعلقونها على جدران زمن مليء بالوجع والآهات، أيقونة سعادة ودعوة للتوحد، لتتذكر الاجيال ويتذكر الرجال ان فراسان القوافي والنقاء العربي لا تمنعهم المسافات فالوطن واحد والحب للجميع.
بوركت دكتور صالح الطائي صاحب الشرارة الاولى ومهندس هذا المشروع الفذ، وبورك كل من أسهم في انضاج فكرته وتنقيح مشاركاته وجعله حدثا يليق بأمة العرب.

دكتور غازي البدري
ومن العراق/ الكوت كتب الدكتور غازي البدري تحت عنوان “قصيدة وطن للوطن”
اتُّخذ الشعر العربيّ في كل الأزمنة منطلقًا لإيقاظ الشعور العربيّ والدعوة لمقارعة الظلم والتعسف، فالشاعر العربيّ لم يعش في برجه العاجيّ بعيدًا عن مجريات الحياة، بل خاض في لُججها وشاهد بأمِّ عينيه المساوئ والعيوب، وتلمس سوء الإدارة وفقدان الأمن والعدل، فتوجه في شعره إلى تقويم الأحداث، وإظهار مواطن الخلل. فكانت صرخات الشعراء في هذا المضمار نقطة انطلاق نحو النزوح للشعور الوطنيّ وصحوته والدعوة صراحة وعلانية لرفض الظلم، ومقارعة الظالمين، ومجابهة التعسف والكبت بصوره وأشكاله كافة؛ لأن ما ينظمه الشاعر في هذا المجال، ما هو إلّا رفض واستياء للواقع الذي يحكمه من الاستبداد ورفضهم لمطالب الشعب، وما كان الشاعر ينتقد الوضع الا بسبب سوء الوضع وعدم الرضا به، فالشعراء هم الطبقة الواعية في المجتمع وهم يحسُّون دائمًا بمعاناة الناس وانحراف المجتمع عن مساره الصحيح؛ لذا كثرت لدى شعراء العرب انتقاداتهم للسياسات الحكومية، وتأخر الأمة عن غيرها من الأمم بسبب الوضع العام.
وقد وجدنا الكثير من الباحثين مِمّن يحرص على وضع بصمة واضحة في مؤلفاتهم وذلك في طرح فكرة مستحدثة أو جديدة لم يسبق لأحد أن طرقها. وكان من بين هذه الأفكار النافعة التي طرحها الدكتور صالح الطائيّ مشروع ( قصيدة وطن) لما يمتلكه من همّة عالية ومثابرة في الكثير من العلوم، فقد وجدناه بارعًا في الأدب والسير، فهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على همته ونشاطه، فقد جمع الطائيّ في هذا المشروع الكثير من شعراء الوطن العربيّ بمختلف ألوانهم ومشاربهم المذهبيّة والفكريّة تحت خيمة الوطن؛ مما يجعل لهذا المُؤَلَّف قيمة أدبيّة كبيرة.

الـمهـنـدس لــؤي مـحـمـد رجـب العــبـيـدي
ومن العراق/ بغداد كتب المهندس لؤي العبيدي رأيا بعنوان “قصيدة وطن عنوان لوحدة الائتلاف والتآخي”، جاء فيه:
استوقفتني فكرة الكتابة عن مشروع عملاق وسامٍ، سيضل خالداً للأجيال القادمة كونه يعبر عن الوحدة والائتلاف والتآخي أطلقه الفيلسوف العراقي الدكتور صالح الطائي. ولا يسعني سوى القول: الحمد لله على نعمة السلام، فأن العرب دائما متحدين رغم الصعاب والالام والجراح، والأن يتكرر توحدهم بنظام جديد وأسلوب جميل؛ رغم تباعدهم في المكان، حينما لبوا النداء، وحملوا أقلامهم، وكتبوا قصيدة وطن، تلك القصيدة التي أطلق شرارتها الأولى الدكتور صالح الطائي، ببيت شعر من تأليفه صار مطلع القصيدة، ثم كتب كالشعراء العرب كلهم بروح الفريق الواحد.
مباركة جهودك التي أبدعت مشروعا لم يخطر من قبل ببال احدٍ في العالمين الاسلامي والعربي، ولا في المشارق والمغارب من الامة العربية.
هنيئاً لك هذا المشروع الرائع الذي سيبقى منقوشاً في الذاكرة عبر التاريخ.

عباس مكي القزاز/ العراق ـ بغداد
ومن العراق ـ بغداد أرسل لنا الأستاذ عباس مكي القزاز هذه الرؤية:
الحدود وجواز السفر، الاختلاف المذهبي والديني، اللكنات واللهجات، واسباب كثيرة أخرى كانت السبب في خلق فجوة بين ابناء الشعب العربي، فضلا عن يد السياسة التي قطعت حبل الوصل، حتى كأن العربي لم يعد يعرف العربي الآخر، كأن جميع تلك المشتركات التاريخية العظيمة لم تعد تعنيهم لتجمعهم ليوم، فلم يبق الا شيء واحد وهو لغة الضاد، فتنبه أولوا الالباب الى ما يجمع الشمل المفَرَق، وعلى رأسهم الفيلسوف الدكتور صالح الطائي؛ الذي استنهض القريحة الشعرية الازلية المتأصلة في الذات العربية، فكأن حربا للبلاغة قد نشبت؛ سلاحها القافية، فهب فرسان القوافي بسيف المفردة من كل اقطار العرب ليسطروا رائية العرب او كما اسميها معلقة العرب، لعمري لو كان الملك الضليل والشاب القتيل بينكم لكان لهما صولة في هذا المضمار ولكانا قد علقا معلقتكم، معلقة العرب الجديدة ورائيتهم الرائعة على جيد ضمير كل عربي، كما عٌلقت المعلقات الخالدة.
لله در من سطر ومن نظَّر لها ومن نظم ووحد المشاركات لتزهو قصيدة وطن كقلادة على جيد أمتنا العظيمة.

مينه البركادي
ومن المملكة المغربية العزيزة كتبت الأستاذة مينه بركادي:
على مر تاريخ العروبة ووقائع اوطانها ظلت شعوبها تنادي بالوحدة وتسعى إليها، على أمل أن تعيد الحياة في إعادة تشكيل الجسد الواحد بعد أن فرضت سياسة فرق تسد يدا قوية على العرب؛ الذين استسلموا لهده السلطة القسرية التي تفرض على المتسلط عليه ان يقبل منها جزءً من حقه الطبيعي على وجه الشفقة والاحسان. ومن جهة اخرى لا يمكن ضرب تاريخ العرب عرض الحائط لما حققوه من انتصارات واكتشافات، جعلتهم قبلة انتباه واهتمام قوى مستعمرة طال استعمارها اراضي وخيرات وثقافات هده الأوطان.
اليوم ولدت قصيدة وطن لتسلط الضوء على الوحدة القوية التي عبر عنها المثقفون العرب حيث تشكلت من ابداعات مصادرها المختلفة لتحل الرحل في القلب فتوحد فرقة وبُعْدَ المسافات بين المجالات الترابية للشعراء والمشرفين على القصيدة .
مشروع قصيدة وطن عبارة على مساهمات شعراء من كل العالم العربي في قصيدة واحدة. لم يأت المشروع عن فكرة بل فرض نفسه، وكان ميلاده عندما كتب الدكتور صالح الطائي بيتا شعريا تحول بين ليلة وضحاها إلى بيتين اثنين، وارتجل ـ بعد ذلك ـ شاعر عراقي آخر وثالث، ثم شاعرة سورية دخلت على خط الانتصار للعراق، وكلها ابيات نظمت في البحر الوافر على غرار بيت الدكتور الطائي: (حذار من الهدوء اذا تفشى فعند الفجر قارعة تثور) حيث توالت الاسهامات، وبدأ الموضوع يستفز العديد من الشعراء العرب، فتجند المثقفون وكل عاشق وطن ليبدعوا قصيدة وطن، حتى اصبحت اسوار القصيدة متينة، وقد تجند لفحص وترتيب الابيات أحد أبرز الأسماء على مستوى الساحة الثقافية العربية هو الشاعر ضياء تريكو صكر.
كل الفخر ان أسهم في هدا المشروع العربي وامثل وطني المغرب الحبيب بهذه الفقرة البسيطة كشاهد عبر الزمن على أني عشقت وطني وما تأخرت عن رفع اسمه أبدا، ارفع اسم وطني المغرب كعضو لتشكيل جسد عربي واحد بجانب الأعضاء العربية الأخرى، وعليه اسعى ان تكون وحدة “قصيدة وطن” هي السبيل الى إحياء مشروع الوحدة العربية.
وسلام للعراق الوطن

فاتن عبدالسلام بلان
ومن سوريا الحبيبة كتبت الأديبة فاتن عبدالسلام بلان:
في بداية موضوعها كتبت الست فاتن: هذا التعليقُ من أنثى سورية تعشقُ العراقَ عشقَ الروح والنفس والخلود، ما أعظمكَ أيَّها العراقُ الحبيب! العراقُ الذي تحوّلتْ كل أنّةٍ في جسده إلى حقل قصب، يقف اليوم على شريان قلبه ضاخًا للمحبة في الحناجر والمحابر لتأرج شعرًا، على أمل تحقيق حلم الوحدة العربي من خلال قصيدة عصماء.
حين تمنَّى الأديب والشاعر الكبير د . صالح الطائي من شعراء العراق كتابة قصيدة في العراق المنتفض وثورتهِ التشرينيةِ المجيدة ، لم يعلم أنَّ القصيدة ستتحوّل بهويتها من عراقية خاصة ، إلى هوية أمّة عربية بأكملها.
إن قصيدةُ وطن التي اخترقت الحدود والحروب والمناصب والمؤامرات، استطاعت فعل ما لم تستطع فعله السياسة والأديان، بهبّة واحدة، ونخوة أصيلة، ودم عروبيّ حرّ، تجمّهر الشعراء لتسطيرَ ملحمة شعرية في حق العراق الحبيب، في ثورة الجياع والفقراء والتكاتك والمناديل والبراعم الشابة وجبل أُحد، هذي القصيدة التي وحّدت الشعراء من كافة الدول العربية برغم اختلاف أديانهم وطوائفهم وألوانهم وأجناسهم، جعلت منهم صوتًا وروحًا وفكرًا وحرفًا واحدًا، قصيدةُ وطن العاكسة واقع العراق المأزوم ومعاناة واقعنا العربي من المحيط الى الخليج، ولدت من أبناء جلجامش الأنقياء وكل من آمنوا برسالته النبيلة.
هنيئًا للعراق ولجميع العرب الأحرار. هنيئًا للشعراء تخليد العراق لأسمائهم ومحبتهم، هنيئًا لنا تماسكنا وتمسّكنا بعروبتنا.
قصيدةُ وطن مشروع أمَّة بأكملها .
جزيل الشكر للأديب الكبير د. صالح الطائي، لمنحي مساحة رأي في كتاب قصيدة وطن، ولأنني أعشق العراق من الأزل الى الأبد، فأصبحت أرى نفسي كبيرة كعنقاء، أرى نفسي الآن وآلهة بلاد الرافدين، تغسلني بدموع الورد وتلفّني بضفائر العذارى، فقط لأنني تشرفتُ بالكتابة عن حبيبي العراق.

إيمان البستاني
وكتبت الست إيمان البستاني، ماجستير هندسة، عراقية مقيمة في كندا:
منذ ثلاثين عاماً عندما توجهت لقاعات الهندسة، هجرت قراءة الشعر، طويتُ جلباب امرؤ القيس، علقتُ سيف المتنبي على صدأ الذاكرة، أخفيتُ خلخال عبلة ومكحلة بثينة وطردتُ القبيلة، الى ان التقيتُ الكترونياً بالصديق المهندس(ضياء تريكو) شاعر فارس مدجج بثقافة لغة متينة متمكن جداً من أدواته الشعرية ضليع ببحور الشعر وفن القريض، ابن بار لأرث أبيه (تريكو صكر المرّاني) أحد فحول الشعر في زمن تفشت فيه العجمة، أكرمني بإهداء من ديوان والده رحمه الله (من الهمزة الى الياء) وقفت صامتة أمام هيبة محتواه … ومن يومها عرفت ان للشعر رجالاً يحرسونه …تمنياتي القلبية بالتوفيق لجهده المتفرد في ( رائية العرب) قلادة شعر لآلئها من كل قطر عربي لؤلؤة لتعلق على جيد وطن يستحق منا الكثير….
وألف تحية لصاحب الفكرة ومؤسس المشروع د. صالح الطائي

صالح هادي الربيعي‏/ واسط ت النعمانية
ومن العراق/ مدينة النعمانية، مدينة مدفن المتنبي الكبير، بعث لنا الباحث صالح هادي الربيعي رأيا تحت عنوان “قصيدة وطن”، جاء فيه:

من مدينة امير شعراء العرب.. المتنبي… توهجوا يا شعراء الامة واكتبوا ملحمة الكبرياء وارفعوا صوت الحق والشموخ والاباء، ارعبوا الطغاة هزوا عروشهم وجبروتهم بكلماتكم التي هي اقوى من الرصاص، اكتبوا قصيدة بماء الذهب لتعلق في ذاكرة التاريخ كمعلقة جديدة للشعر العربي وتصبح ترنيمة حب وثورة في سمفونية الشعر لشعراء الامة ولتعبر عن حبهم لوطنهم وعن وشائج وحدتهم ومحبتهم وضميرهم ومصيرهم وارتباطهم بالأرض والانسان كوحدة مصير وتعبير ضمير لأصحاب الكلم الامناء ولتترك اثرها العظيم والكبير لتكون بصمة واضحة مشرقة منيرة على اجمل وازهى صفحات التاريخ وابهاها في مناهضة الظلم والظالمين وفضح الفاسدين وكشف قناع المزيفين ..حقا ان مشروع قصيدة وطن لهو مشروع كبير الفضل فيه لصاحب الفكرة الباهرة والمبادرة الرائدة الاديب اللبيب الفيلسوف والشاعر الباحث في الفكر الاسلامي الاستاذ الدكتور صالح الطائي رائد الفكر النير والادب والبحث العلمي الرصين، وانا على يقين بمكانة هذا الرجل الواسطي العراقي العملاق واستاذيته وعمق معرفته وحماسته في حب وطنه وكذلك دور الاستاذ الشاعر الكبير ضياء تريكو صكر المراني والكل يعلم ان مهمته في غاية الصعوبة وليس امرا سهلا ميسورا الا اننا لواثقون أنه سينجح ويفلح لأنه شاعر همام مقدام وفحل من فحول الشعر متمكن يمتلك ادوات شعرية قوية.
متمنيا لهما التوفيق والسداد وما التوفيق الا من عند الله تعالى.

شاهد أيضاً

سلام إبراهيم: وجهة نظر (18)قليلا من الفكاهة تنعش القلب
نماذج من نقاد العراق الآن (1 و2) (ملف/149)

نماذج من نقاد العراق الآن -1- يكثر في العراق الآن ويشيع أنصاف المثقفين يكتبون مقالات …

الحياة لحظة*
رواية سلام إبراهيم الرواية الوثيقة
كاظم الزيدي* (ملف/148)

إشارة: مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي …

قراءة الروائي المصري الراحل “فؤاد قنديل” لرواية “الحياة لحظة” لسلام إبراهيم (ملف/147)

إشارة: مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *