حوارات مع أديب الأطفال المبدع الكبير “طلال حسن” (17)

إشارة:
بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب الطفل الذي يتقلص كتّأبه –للأسف- يوما بعد آخر. بعد ثلاثين كتاباً متفرّداً في هذا المجال الضروري جدا والخصب شرّف مبدعنا الكبير أسرة موقع الناقد العراقي أكثر من مرّة بنشر العديد من مخطوطات كتبه الثمينة على صفحات الموقع. وهذه مخطوطة جديدة يخصّ بها الموقع وقرّاءه. . فتحية له مع التمنيات بالصحة الدائمة والإبداع المتجدد.
أُسرة موقع الناقد العراقي

أديب الأطفال طلال حسن

صحافة الأطفال تزدهر في نينوى

حاوره : حمدي حميد

يعد طلال حسن واحداً من أهم كتاب الأطفال في العراق ، ولعله أكثر كاتب عراقي له حضوره في المشهد الأدبي العراقي ، في مجال أدب الأطفال ، فكتاباته تنشر في سوريا ولبنان والسعودية والكويت وأبو ظبي والعراق ، وهذا لقاء مع طلال حسن حول مجمل تجربته الواسعة والمثمرة في ميدان أدب الأطفال .

• ـ أنت كاتب أطفال معروف ، هل
كانت كتاباتك الأولى للأطفال ؟
طلال : رغم أنني كتبت الكثير للأطفال ، وخلال عقود عديدة من الزمن ، حيث كتبت لهم القصة والسيناريو والقصة المصورة والمسرح ، إلا أنني بدأت كاتباً للكبار وليس للصغار ، وقد كتبت القصة القصيرة والمسرح والمقالات النقدية ، بل وعملت لسنوات في الصحافة ، لن حبي الكبير كان وسيبقى لأدب الأطفال .

• ـ ما الذي جعلك تترك أدب الكبار ،
وتتجه للكتابة للأطفال ؟
طلال : لم أترك أدب الكبار تماماً ، فما زلت أكتب لهم القصة القصيرة والمسرحية ، بل مازلت أكتب للصحافة ، لكن أكثر ما أكتبه ، ومنذ أكثر من ثلاثة عقود ، هو للأطفال ، ولعل توجهي للأطفال متأتي من حبي لهم ، وقربي إليهم ، فقد عملت في التعليم حوالي ” 28 ” عاماً والأهم أن أدب الأطفال فتح أمامي آفاق واسعة ، ومنحني حرية كبيرة ، لم يستطع أدب الكبار أن يوفرها لي .

• ـ هل عُرضت بعض كتاباتك
المسرحية على المسرح وفي التلفزيون ؟
طلال : من المؤسف أن الفرق المسرحية والعاملين في التلفزيون ، قلما يلتفتون إلى مسرح الأطفال ، لكن مع ذلك أخرجت العديد من مسرحياتي على خشبة المسرح ومنها : مسرحة الأطفال يمثلون ، وكانت من إخراج علي إحسان الجراح ، ومسرحية ” الوسام ” التي قدمت مراراً على المسرح وفي التلفزيون ، ومسرحية ” غابة اليوتوبيا ” من اخرج جمعة زغير ، كما قدمت مراراً في الموصل وبغداد ومحافظات أخرى ومسرحية ” ريم ” التي قدمتها فرقة ” النجاح ” في بغداد ، بالتعاون مع وزارتي التربية والشباب ، وأخرجها الفنان محمود أبو العباس ، واستمر عرضها شهوراً عديدة ، ومسرحية ” اشتار ” التي قدمت في بغداد باسم مغاير ، وبدون علمي ، ومثلت فيها هاديا حيدر وعزيز كريم ، ودام عرضها عدة شهور ، وفي كلية الفنون في الموصل قدمت لي الكثير من المسرحيات ، ومن إخراج أساتذة فنانين من بينها : مسرحية اشتار ، ومسرحية الملك البديل ، من إخراج الدكتور محمد إسماعيل ، ومسرحية ” الضفدع الصغير والقمر ” من إخراج الأستاذ عباس علي ، كما أخرجت لي مسرحيات أخرى كن بيتها : من الجاني ؟ واللؤلؤة ، والنبع الجديد ، وجحا .

• ـ ما هو أول عمل لك للأطفال ؟
طلال ـ أول مسرحية للأطفال كانت مسرحية ” الأطفال يمثلون .. ” ، وقد مثلت عام ” 1971 ” ونشرت في مجلة ” النبراس ” عام ” 1976 ” ، وأول قصة نشرتها للأطفال كانت ” العكاز ” ونشرت في مجلة ” المزمار ” عام ” 1975 ” ، أما أول كتاب صدر لي فهو كتاب ” الحمامة ” وكان حول القضية الفلسطينية ، وقد رسمه لي الفنان المبدع صلاح جياد .

• ـ كم يبلغ عدد ما نشرته في مجال أدب الأطفال ؟
طلال : لقد نشرت طوال أكثر من ثلاثة عقود ما يزيد على ” 1250 ” قصة وقصة مصورة وسيناريو ومسرحية من ضمنها أكثر من ” 220 ” مسرحية للأطفال بينها ” 33 ” مسرحية للفتيان ، أما عدد الكتب التي صدرت لي داخل العراق وخارجه ، فهي تزيد عن العشرين كتاباً ، وقد نشرت في سوريا والأردن وأبو ظبي والعراق ، ولي الآن أربعة كتب تحت الطبع .

• ـ ما هي الجوائز وشهادات التقدير
التي حصلت عليها ؟
طلال : حصلت على العديد من الجوائز داخل العراق وخارجه منها : الجائزة الثانية في مسابقة ” مسرح الطفل العربي ” في أبو ظبي عام ” 2000 ” ، والجائزة الأولى في مسابقة ” مسرح الطفل ” في دار ثقافة الأطفال عن مسرحية ” احيقار ” ، والجائزة الثانية في مسابقة ” سيناريو الأطفال ” التي أقامتها دار ثقافة الأطفال عام ” 2006 ” عن سيناريو ” لصوص التاريخ ” ، والجائزة الثانية في مسابقة ” مسرح الطفل ” التي أقامتها دار ثقافة الأطفال في بغداد بمناسبة مرور ” 40 ” عاماً على تأسيس دار ثقافة الأطفال عن مسرحية ” وداعاً جدي ” ، أما شهادات التقدير فقد نلت العديد منها من : نقابة الفنانين ، واتحاد الأدباء ، وجامعة الموصل ، ومركز الدراسات ، وجريدة عراقيون وغيرها .

• ـ من هم أبرز كتاب الأطفال في
العراق والعالم العربي ؟
طلال : لعلي لا أبالغ إذا قلت أن كتاب الأطفال العراقيين ، كانوا أبرز الكتاب العرب في هذا المجال ، لكن أدب الأطفال وكتابه أصيبا بضربة موجعة ، منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية ، ولم يستعيدا عافيتهما رغم مرور سنوات عديدة على تغيير النظام ، أما أبرز كتاب الأطفال فهم من العراق : شفيق مهدي وفاروق يوسف وحسن موسى وميسلون هادي وندوة حسن ووجدان عباس وزهير رسام ، ومن سوريا ليلى صايا ودلال حاتم وزكريا تامر وسليمان العيس ، ومن مصر سمير عبد الباقي وعبد التواب يوسف ومحمد منسي قنديل .
• ـ هل ترجمت بعض أعمالك
إلى لغات أخرى ؟
طلال : ما أعرفه أن مسرحية ” غابة اليوتوبيا ” وكذلك مسرحية ” الأطفال يمثلون .. ” وعدد ليس بالقليل من قصصي ترجمت إلى اللغة الكردية ، وترحم بعضها على ما أعلم إلى اللغة السريانية ، ومنا مسرحية ” سمورامات ” ومثلت في دير بلبنان ، وترجمت مسرحيتي الفائزة في أبو ظبي الضفدع الصغير والقمر ” إلى اللغة الانكليزية ، كما ترجمت مجموعة من قصصي إلى اللغة الانكليزية أيضاً ، وقامت بترجمتها ابنتي رشا ، وهي عضو في اتحاد الأدباء في العراق .

جريدة الإصلاح ـ بغداد
26 / 4 / 2010

الدراسات الجادة أخفقت في متابعة منجزنا

الأديب طلال حسن : الكتابة للأطفال مهمة صعبة

حاوره : سعدون هليل

أدب الأطفال ومسرحهم صنف مهم ومتميز من أصناف الأدب والفن ، وقد اهتم به الكثير من الأدباء والفنانين المبدعين ، منهم الكاتب العراقي طلال حسن ، الذي كتب العديد من المسرحيات والقصص والسيناريوهات الخاصة بأدب الأطفال .
صفحة ” الثقافة ” إلتقته ، وحاورته عن أدب الأطفال وما يشكله من ضرورة ملحة خاصة بعد التحولات التي طرأت على العراق والفسحة التي حصل عليها المثقفون في إرساء دعائم ثقافة وطنية متميزة ومنها ثقافة الطفل ، فكان معه هذا الحوار :

* ـ كيف تؤشر إلى القراء البدايات .
ـ لعل البعض ممن يهتمون بأدب الأطفال لا يعرفون أن أولى كتاباتي في هذا المجال لم تكن كتابة القصة أو القصة المصورة أو السيناريو ، وإنما المسرح . وقد كتبت أول مسرحية للأطفال عام ” 1971 ” وكانت بعنوان ” الأطفال يمثلون .. ” ومثلت في نفس العام بمناسبة أعياد رأس السنة ، وأخرجها لمدرسة أم المعونة الفنان علي إحسان الجراح ، وعرضت في قاعة الربيع ، وهي أكبر وأهم قاعة في الموصل ، ونشرت هذه المسرحية في مجلة ” النبراس ” الموصلية عام ” 1976 ” وترجمت إلى اللغة الكردية ، ونشرت في مجلة ” كروان ” في أربيل أواسط الثمانينات ، أما أول قصة كتبتها للأطفال فكانت قصة ” العكاز ” وكانت حول القضية الفلسطينية ، ونشرت في ” المزمار ” عام ” 1975 ” وأخبرني الأستاذ عبد الإله رؤوف فيما بعد ، أن الأستاذ مالك المطلبي ، رئيس تحرير ” مجلتي والمزمار ” وقتها ، أمسك قصصي الأولى التي وصلتهم ، وقال : اكتشفت كاتباً جديداً للأطفال . وتوالت قصصي في مجلتي والمزمار وتموز وكذلك في صفحة ” مرحبً يا أطفال ” في جريدة ” طريق الشعب ” التي كنت مراسلاً لها منذ أواسط السبعينات حتى أغلقت عام ” 1979 ” .

• ـ أنت تكتب منذ فترة طويلة ، كيف ترى
موقف الأدباء والمثقفين من أدب الأطفال ؟
ـ قلة هم الأدباء والمثقفون الذين لا يحتفون بأدب الأطفال ، أو ينظرون إليه نظرة وإلى كتابه نظرة سلبية ، ومن المعروف عالمياً ، أن كبار الكتاب في العالم أبدو اهتماماً كبيراً بأدب الأطفال ، بل وكتبوا فيه ، وكانت إبداعاتهم في مستوى كتاباتهم للكبار ، إن لم يكن أفضل ، ونذكر على سبيل المثال تولستوي ، كاتب الرواية الخالدة الحرب والسلام ، والكاتب الفرنسي الشهير اوكزوبري مؤلف رواية بريد الجنوب وأرض البشر ، الذي كتب رائعته للأطفال الأمير الصغير ، التي ترجمت إلى العربية أكثر من مرة ، ومن بين أبرز مترجميها الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف ، وعربياً لا يمكن أن ننسى كتابات الشاعر السوري سليمان العيسى ، والقاص السوري المدد زكريا تامر . ومما له دلالة أن العديد من الصحف تُصدر ملاحق للأطفال ، وغي طليعتها جريد ” طريق الشعب ” التي أصدرت ومنذ أواسط السبعينات صفحتها المعروفة ” مرحباً يا أطفال ” والتي كانت بحق مدرسة متقدمة للعديد من كتاب الأطفال في العراق ، وقد حذت حذوها العديد من الصحف ، التي تصدر حالياً ، ومنها ” عراقيون ، والمسار ، ودجلة ، والحقيقة ، ومجلة التربية ،ومجلة الطفل والأسرة ، ومجلة زرقاء ـ نت ” . ومن المؤكد أن الكتابة للأطفال ليست بالأمر السهل ، فلا يقدم عليها الكثير من الكتاب ، وخاصة ممن ينظرون إلى كتاباتهم بجدية ومسؤولية واحترام ، وقد التقيت بقاصنا الكبير محمد خضير في مؤتمر المثقفين في بغداد قبل سنوات ، وسألته مازحاً : ألم تكتب شيئاً للأطفال ؟ فأجابني باسماً : الحقيقة إنني حاولت ، لكني لم أرضَ عما كتبته .

• ـ لك تجربتك مع مسرح الأطفال ،
فكيف تنظر إلى مسيرتك ومسيرة مسرح
الأطفال في العراق ؟
ـ نعم ، لي تجربة في هذا المجال ، وتجربة طويلة ، بدأت منذ أوائل السبعينات واستمرت حتى الآن ، وكل ما أرجوه أن تكون قد أضافت إلى منجز المسرحيين الآخرين شيئاً له أهميته ، ومن المؤسف كما تعرفون ، أن الاهتمام بمسرح الأطفال من قيل الجهات المعنية ، كان على الدوام مزاجيً وموسمياً وتقطعاً ، مما لم يتح لهذا النمط من المسرح أن ينمو نمواً طبيعياً متدرجاً ليصل إلى المستوى الذي نتمناه .
ولعل مراجعة سريعة لما كتبه وقدمه أبرز من كتب مسرحيات للأطفال ، وهم عزي الوهاب وقاسم محمد وحسن موسى وجبار صبري العطية وناطق خلوصي ، يؤكد ما ذهبت إليه ، فمعظمهم ، ربما عدا حسن موسى ، لم يكتب سوى عدد قليل من المسرحيات لا يزيد على عدد أصابع اليد الواحدة . أما أنا ، وربما لأني عملت في التعليم فترة طويلة من الزمن ، وكنت قريباً من الأطفال ، في مراحلهم العمرية المختلفة ، فقد كتبت مسرحيات كثيرة ، ولمختلف الأعمار ، من تلاميذ المرحلة الأولى الابتدائية ، حتى الفتيان ، طلبة المدارس الثانوية ، ويكفي أنني نشرت أكثر من ” 220 ” مسرحية للأطفال ، بينها و” 33 ” مسرحية للفتيان ،ليس من حقي أن أحكم على تجربتي المسرحية ، فهذا من حق القراء والمشاهدين والنقاد .

• ـ واكبت بقصصك صفحة ” مرحباً يا أطفال ”
منذ أواسط السبعينات ، وأنت مازلت تكتب فيها ،
كيف تنظر إليها الآن ؟
طلال : لي تجربة مديدة مع صفحة ” مرحباً يا أطفال ، والتي صدرت ضمن جريدة ” طريق الشعب ” قبل أواسط السبعينات من القرن الماضي ، وعلى قلة ما نشرته فيها وقتئذ ، حوالي ” 12 ” قصة ، إلا أنني كنت أكثر كاتب للأطفال نشر في ” مرحباً يا أطفال ” وأول قصة نشرتها في هذه الصفحة الرائدة ، كانت قصة ” حدث في صيف شديد الحرارة “وهذا العنوان ليس لي قصة طويلة ، هي قصة ” البلبل ” وكانت القصة إدانة واضحة وصارخة للدكتاتورية ، وقد حرمني هذا ” البلبل ” من النشر في ” مجلتي والمزمار ” فترة طويلة من الزمن ، وقد رسم لي هذه القصة المبدع الراحل مؤيد نعمة ، الذي رسم لي أيضاً قصتي الأولى وكذلك قصتي الأخيرة ” الشمعة ” التي نشرت عام ” 1979 ” ، ولم يصل منها إلى مقر الحزب في الموصل سوى نسخة واحدة ، مازلت أحتفظ بها باعتزاز في أرشيفي الخاص ، وأثناء كتابتنا في هذه الصفحة ، نبهتنا هيئة التحرير إلى ضرورة تخفيف لهجتنا ، والابتعاد عما يثير الرقابة ، التي كانت على ما قيل لنا ترصد ” مرحباً يا أطفال ” وتتوجس منها أكثر من بقية صفحات الجريدة . والآن وقد عادت ” طريق الشعب ” إلى الصدور ، وعادت معها صفحة ” مرحبً يا أطفال ” عادت قصصي وسيناريوهاتي إلى الظهور فيها مرة أخرى ، وستبقى متواصلة معها حتى النهاية . ومهما كان رأينا ايجابياً بهذه الصفحة ، التي نمت وغدت ملحقاً من ثمان صفحات ، فإننا نأمل أن تكون أكثر تطوراً وازدهاراً ، وأن تولي أدب الأطفال قصة ، شعراً ، سيناريو ، ومسرحية ، مزيداً من الاهتمام لتساهم مساهمة فعالة في إرساء أسس وتقاليد لأدب أطفال إنساني متقدم .

• ـ كيف تنظر إلى موقف النقاد من أدباء
الأطفال وكتاباتهم عامة ؟
طلال : منذ أواخر الستينات وبداية السبعينات ، أنتج أدباء الأطفال في العراق ، الكثير في هذا المجال ، وخاصة في القصة والشعر والسيناريو ، ولم يواكبه للأسف إلا النزر اليسير من الدراسات الجادة ، وحتى الدراسات الأكاديمية ، سواء كانت رسائل ماجستير أو أطروحات دكتوراه ، كانت قليلة ، وفيها الكثير من التعميم ، ومعظمها أقرب إلى دراسة تاريخ أدب الأطفال من تقييم هذا الأدب وأدبائه ، وقليلة هي الكتب الجيدة ، التي تناولت أدب الأطفال في العراق بشيء من التفصيل والدقة والموضوعية ، ويبقى كتاب الأستاذ ياسين النصير ” المكان في قصص الأطفال ” واحداً من أبرز هذه الكتب ، وكذلك كتاب ” أدب الأطفال في العراق ” للدكتور عمر الطالب .

• ـ يذهب البعض إلى أن المسرحية تُشاهد
ولا تقرأ ، ما رأيك أنت ؟ وهل عُرضت لك
مسرحيات في الموصل أو خارجها ؟
طلال : المسرحية ، منذ سوفكلس حتى بيكت ، مروراً بشكسبير وابسن وبخت وتوفيق الحكيم ويوسف العاني ، نص أدبي يُقرأ ، لكنه بخلاف الرواية والملحمة والقصيدة ، يمكن إخراجه وتجسيده على خشبة المسرح ، والحقيقة إنني أتمتع بقراءة المسرحية أحيانً أكثر من مشاهدتها على المسرح ، ولا أستعد أن يكون السبب في حالتي هذه ، إنني لم أشاهد ، في ما شاهدته ، عرضاً مسرحياً مبهراً يضيف إل النص المسرحي ما يغنيه ويرتفع به كثيراً عن نصه الأدبي . لقد نشرت أكثر من ” 220 ” مسرحية للأطفال ، من بينها ” 33 ” مسرحية للفتيان ، وأنا سعيد لأن بعض هذه المسرحيات قام بإخراجها فنانون مبدعون يأتي في مقدمتهم الفنان المبدع محمود أبو العباس ، الذي أخرج لي مسرحية ” ريم ” عام ” 1992 ” والدكتور محمد إسماعيل الذي أخرج لي في كلية الفنون في الموصل مسرحيتين هما ” اكيدو ” و ” اشتار ” وعلي إحسان الجراح الذي أخرج مسرحية ” الأطفال يمثلون ” عام ” 1971 ” ومسرحية ” جحا ” عام ” 2009 ” والأستاذ عباس الذي أخرج لي مسرحية ” الضفدع الصغير والقمر ” ، وأود أن أشيد هنا بكلية الفنون ومعهد الفنون في الموصل ، لاحتضانهم المستمر للنص الموصلي ، وتشجيع الطلبة على التعامل مع الكاتب المسرحي المحلي والوطني . وقد أقامت كلية الفنون في الموصل حلقة دراسية حول مسرح الطفل في الموصل ، قدمت في بدايته ، ومن إخراج الدكتور محمد إسماعيل مسرحية للفتيان من تأليفي هي مسرحية ” انكيدو ” ، وألقيت في الحلقة العديد من المحاضرات المهمة حول مسرح الطفل في الموصل ، كما أقامت كلية الفنون مهرجاناً تحت عنوان ” المهرجان الأول لمسرح الفتيان في الموصل ” وقد قدمت ست مسرحيات للفتيان ، كان أربع منها من تأليفي ، وهذه المسرحيات هي : اشتار ، الملك البديل ، من الجاني ؟ اللؤلؤة .

• ـ ظهرت مجلات للأطفال ، كيف
تنظر إلى هذه التجربة ؟ وهل لكم ما
يماثلها في محافظة نينوى ؟
طلال : منذ وقت مبكر ، في أواسط تسعينات القرن الماضي ، اقترحت أن تُخصص زاوية للأطفال في جريدة ” الحدباء ” الموصلية ، لكن اقتراحي هذا لم يجد أذناً صاغية من أحد ، وفي عام ” 2000 ” عندما صدرت جريدة ” نينوى ” في الموصل ، دُعيت لتحرير زاوية أسبوعية للأطفال ، وقد أسميتها ” براعم نينوى ” ، وبع التغيير ، أصدرت مجلة للأطفال بالتعاون مع مطبعة ” الزهراء ” الموصلية باسم ” قوس قزح ” والمجلة تقع في ” 28 ” صفحة ملونة ، وقد صدر العدد الأول منها في تموز عام ” 2003 ” ثم أصدرت ماحقاً شهرياً لجريدة ” عراقيون ” يقع في أربع صفحات ، كما حررت أكثر من صفحة للأطفال في الصحف والمجلات الموصلية التالية : جريدة المسار ، وجريدة دجلة ، وجريدة الحقيقة ، وجريدة الموصلية ، ومجلة التربية ، ومجلة الطفل والأسرة ، ومجلة زرقاء ـ نت .
وأنجزنا الآن ، أنا والكاتب المسرحي المعروف ناهض الرمضاني مجلة جديدة للأطفال بعنوان ” بيبونة ” والمجلة من رسوم محمد العدواني وعمر طلال وتصميم ضرغام حسين ، وهي تقع في ” 32 ” صفحة ملونة ، وعن دار ” عراقيون ” للنشر ، سيصدر قريباً العدد الأول من مجلة جديدة للأطفال ، وأنا رئيس تحرير كلتي المجلتين ، كما كنت رئيس تحرير مجلة ” قوس قزح ” .

جريدة طريق الشعب ـ بغداد
19 / 5 / 2010

نحو أدب أطفال عربي متقدم

حوار

طلال حسن

بمناسبة حصول المسرحي طلال حسن
على جائزة الشيخ زايد بن هزاع آل نهيان
لمسرح الطفل العربي
أجرينا معه هذا اللقاء

حاورته : ميه ممدوح

يعد طلال حسن من أرز كتاب الأطفال العراقيين ، ولعله أكثرهم انتشاراً خارج وطنه العراق . لقد نشر له أربعة عشر كتاباً في بغداد ودمشق وعمان ، كما نشر له أكثر من ” 570 ” قصة وسيناريو ومسرحية في المجلات العراقية والعربية المتخصصة بأدب الأطفال منها : مجلتي والمزمار والمسيرة في العراق ، وأسامة في سوريا ، وأحمد في لبنان ، والعربي الصغير في الكويت ، والشبل في السعودية ، وسامر في الأردن ، إضافة إلى ما نشره وينشره في الصفحات المخصصة للأطفال في صحف العراق وبعض صحف الأقطار العربية .

في مرآة النقد

عبر مسيرته الطويلة والمثمرة في مجال أدب الأطفال ، التي بدأت مع نشر مسرحيته الأولى ” الوسام ” عام 1973 ” وقصته الأولى ” العكاز ” عام ” 1975 ” ، تناول العديد من النقاد طلال حسن وكتاباته الإبداعية ، ولعل من المفيد أن نذكر بإيجاز شيئاً مما قاله فيه بعض النقاد العراقيين .
قال الناقد باسم عبد الحميد حمودي في جريدة ” الجمهورية ” عام ” 1976 ” عن قصته ” الحمامة ” التي صدرت في كتاب عن دار ثقافة الأطفال ” القصة قد نجحت في تحقيق أهدافها ” ثم قال ” نحن والقراء الصغار بانتظار قصة ممتعة أخرى ومؤثرة كالحمامة “.وقال الناقد أنور عبد العزيز في جريدة ” الجمهورية ” عام ” 1979 ” عن مجموعته القصصية ” البحر ” التي تضم ست قصص حول القضية الفلسطينية ” إنها اسهامة طيبة لقاص أحب أدب الأطفال ، وله فيه إسهامات متتابعة ” .
وقال عنه كاتب الأطفال المعروف حسن موسى في مجلة ” العصفور ” عام ” 1985 ” ” جمل قصيرة مستخدمة في حوار مشدود يكون الإنسان محوره الأساس بطلاً وقضية مع ميل للبوح بما يتلاءم وحجم المسؤولية التي يتعامل معها طلال حسن مؤلفاً ومبشراً ومدافعاً ” .
وقال الفنان المسرحي كريم رشيد في مجلة ” ألف باء ” عن مسرحيته ” ريم ” التي قدمتها فرقة ” النجاح ” عام ” 1992 ” واستمر عرضها أكثر من خمسة أشهر ، وأخرجها الفنان القدير محمود أبو العباس ” إن حكاية ريم تنطوي على أحداث متسلسلة وواضحة مما يعكس تفهم الكاتب للاعتبارات الأساسية في الكتابة للأطفال ، المحتكمة لنظام الوضوح والتشويق والإثارة وخلق الانفعالات المتنوعة كالترقب والتعاطف مع البطل والمتعة والمواقف الطريفة المضحكة والأفعال المثيرة للانتباه ” .
أما الناقد المبدع حسب الله يحيى ، فقد قال عنه في جريدة ” الجمهورية ” عام ” 1997 ” في معرض حديثه عن مجموعته القصصية ” من يوقظ الشمس ؟ ” التي صدرت عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق ” وأما الظاهرة السلبية التي يواجهها أدب الأطفال في العراق اليوم ، نجد كاتباً دؤوباً حرص على هذا الفن وأخلص له وظل يسير فيه ويعمق صلته به ، هذا الكاتب الذي لم تشهد له الساحة الأدبية الخاصة بالأطفال مثيلاً هو القاص طلال حسن ” .
وقال عنه الناقد الفنان مثري العاني في معرض حديثه عن مجموعته القصصية ” حكايات ليث وقصص أخرى ” ، التي صدرت عن دار كنده في عمان عام ” 1998 ” بمناسبة مرور خمسين عاماً على احتلال فلسطين ” شعرت وأنا أقرأ المجموعة القصصية الخاصة بالأطفال للكاتب المبدع طلال حسن وكأنه يحمل بيده مقلاعاً وبداخله حجر يرميه فيفقأ عين جندي صهيوني ويهزمه ” .
وقالت الكاتبة الأردنية المبدعة روضة الهدهد في معرض تقديمها لكتاب ” حكايات ليث وقصص أخرى ” ، الذي ضم ” 32 ” قصة حول الانتفاضة ” إن طلال حسن الكاتب الصامد على أرض العراق الجريح هو أحد الكتاب القلائل الذين يكتبون للطفل العربي عن القضية الفلسطينية ” .
وأخيراً قال عنه الأديب شفيق مهدي في معرض حديثه عن كتابه ” مغامرات سنجوب ” : من يقرأ هذه القصص سيدرك سعة خيال المبدع الأستاذ طلال حسن ” وأضاف في مكان آخر من مقالته ” بنجاح موفق ، استطاع طلال حسن أن يتطرق إلى موضوعات يكاد يحجم عنها ، إن لم يحجموا تماماً أدباء الأطفال ، وهما موضوعا الحب والموت ، لقد عاج طلال حسن هذين الموضوعين الحساسين بأسلوب رائع مقنع ” .

البداية والمسيرة

س : بعد هذه المقدمة ، حبذا لو تحدثنا
عن بداياتك ومسيرتك ، وبعض ثمارها
في مجال أدب الأطفال .
ج : إذا بدأنا من اللحظة الراهنة ، ولا أقول من النهاية ، فالنهاية لن تأتي مادام القلم حيّاً في يدي . فإن ثمار مسيرتي تتمثل في أكثر من ” 570 ” قصة وسيناريو ومسرحية ، من ضمنها أربعة عشر كتاباً صدر في بغداد ودمشق وعمان ، وأكثر من ” 55 ” مسرحية ، وأكثر من ” 35 ” سيناريو نشر في مجلتي ، هذا عن ثمار المسيرة ، وأضنها مرضية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الأديب العراقي ، أما عن البداية فقد نشرت أول قصة لي عام ” 1975 ” وكانت حول القضية الفلسطينية وعنوانها ” العكاز ” وأعقبتها بقصة ” البطة الصغيرة ” عن القضية ذاتها ، وفي أواسط العام التالي ” 1976 ” صدر لي عن دار ثقافة الأطفال أول كتاب بعنوان ” الحمامة ” وكان حول القضية الفلسطينية أيضاً ، وقد رسمه الرسام العراق المبدع صلاح جياد ، ثم تتالت أعمالي بدون انقطاع حتى اللحظة الراهنة .

عالم بسعة الحلم

س : لكل كاتب عالمه ، فما هو
عالمك الذي تسعى إلى أخذ الطفل
العراقي والعربي إليه ؟
ج : قبل أن أكتب للصغار ، كتبت للكبار ، كتبت القصة القصيرة ، وكتبت المسرحية ، وقد نشرت لي ” 7 ” مسرحيات في ملة الجامعة والنبراس ، كما نشرت لي مسرحية من ثلاثة فصول في مجلة الأقلام ضمن عدد خاص بالمسرح العربي المعاصر عنوانها ” الجدار ” لكنني هربت في بداية السبعينات من عالم الكبار إلى عالم الصغار ، وكأني أهرب من عالم ضيق ، كئيب ، خانق ، قاتم ، إلى عالم بهيج ، مشرق ، واسع بسعة الحلم ، ولكن ورغم ذلك فإنني أسعى دائماً إلى أن أضع الطفل العربي أمام الحقيقة ، ولعل هذا يتأتى من صدق ما أحاول أن أقدمه للطفل في مجمل كتاباتي ، إنني أقول للطفل من خلال عمل أحاول أن يكون متقدماً فنياً ، إن العالم جميل ورائع لكنه لا يخلو من قبح وشرور ، هناك التضامن والمحبة والسلام لكن هناك أيضاً العدوان والحقد والتمييز والحروب العدوانية ، ولكي ننتصر للجمال ولعالم يسوده العدل والتقدم والسلام لابد من محاولة القبح والنضال ضده إلى جميع الخيرين في العالم ، إن الطفل العربي يعيش عامة في عالم ممزق مستلب مقموع ولكي أكون صادقاً معه فإنني لا أهدهده ولا أجعله يغمض عينيه على عالم وردي كاذب بل أكشف له الحقيقة وأدعوه إلى المشاركة في العمل والنضال حسب طاقته من أجل عالم أفضل .

الواقع والطموح

س : كيف تنظر إلى واقع وطموح قصة
الطفل في العراق والعالم العربي .
ج : من الصعب القول إن قصة الطفل في العراق والعالم العربي ، بعد هذه السنين من نشأتها قد أرست أسساً ثابتة ومتميزة تنطلق منها إلى آفاق رحبة تقترب من الآفاق التي بلغتها في البلدان المتقدمة ، ولعل الأوضاع اللاديمقراطية في معظم الدول العربية والعزلة القطرية وقلة مجلات الأطفال ودور النشر المتخصصة بهذا اللون من الأدب ، قد أثر سلباً على تطور قصة الطفل بل أدب الطفل العربي عموماً .
ورغم هذا برزت أسماء يعتد بنتاجها في هذا البلد العربي أو ذاك منهم : شفيق مهدي وجعفر صادق محمد وفاروق يوسف وميسلون هادي من العراق ، وزكريا تامر ودلال حاتم وليلى صايا وهيثم يحيى الخواجة من سوريا ، وعبد التواب يوسف وسمير عبد الباقي وصنع الله إبراهيم من مصر ، وروضة الهدهد ومنير الهور وفخري قعوار من الأردن ، وكتاب آخرون من أقطار عربية مختلفة ، وعذراً إذا لم أذكر بعض الأسماء الجديدة الشابة فأنا في عزلة شبه تامة منذ عشر سنوات ، وقلما تقع في يدي مجلة عربية رصينة متخصصة بأدب الأطفال ، وإنني أرى أد أدب الطفل سيبقى يراوح في سجونه القطرية وعزلته وآفاقه المحدودة ما بقيت هذه الأوضاع .

تلازم وتكامل

س : كتبت القصة والسيناريو والمسرحية ،
فأياً من هذه الأنماط هو الأقرب إليك ، ولماذا ؟
ج ـ لكل نمط من هذه الأنماط جمالياته ، وشروطه، ودواعي كتابته ، كتبت المسرحية أولاً ، ثم انغمست في كتابة القصة ، لكن السيناريو استهواني فنشرت العديد من السيناريوهات رسمها لي خيرة رسامي الأطفال في العراق ، أذكر منهم : هناء مال الله ، ونبيل يعقوب وانطلاق محمد علي وختام حميد وغيرهم ، ورغم حبي للقصة وكتابتي مئات القصص إلا أن حبي الأساسي يبقى للمسرح ، فأنا أميل إلى الحوار ، وأجدني أكثر قدرة على التعبير كما تسحرني أجواء المسرح والاقتراب كثيراً من الأطفال ، ومهما يكن فإن هذه الأنماط الثلاثة تبقى عندي متلازمة ومتكاملة ، ولا أعتقد أنني أستطيع أن أستغني عن أي منها في التعبير عما أحب أن أقدمه للأطفال .

خطوات على طريق
مسرح الطفل

س : ذكرت أنك تحب المسرح ، وأن مسيرتك
مع أدب الأطفال بدأت بالمسرح ، ليتك تحدثنا
عن بعض ما قدمته من مسرحيات للأطفال .
ج : نعم إن أول عمل قدمته للأطفال كان مسرحية ، وآخر كتاب نشر لي كان مسرحية أيضاً ، وقد صدر عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عام ” 1999 ” بعنوان ” انكيدو ” .
وخلال هذه المسيرة التي استغرقت حوالي ثلاثين سنة ، نشرت أكثر من خمس وخمسين مسرحية ، منها ” 21 ” مسرحية للبراعم تتألف من صفحتين فقط ، بطلها بطلي الأثير ” سنجوب ” ، و ” 23 ” مسرحية تعليمية بطلتها ” العمة دبة ” ، ومسرحيات كثيرة متفرقة من فصل واحد تتراوح بين ” 5 ـ 20 ” صفحة ، ثم مسرحيات الفتيان التي نشرت منها بالضبط ” 12 ” مسرحية تتراوح بين ” 30 ـ 87 ” صفحة ، ومنها مسرحية ” غابة اليوتوبيا ، ريم ، اشتار ، شيروكين ، سمورامات ، داماكي والوحش ، وأخيراً انكيدو ” ، لقد صممت أن أكتب مسرحيات لمختلف المراحل العمرية للأطفال ، وهذا ما فعلته ، وأترك الحكم على ما حققته للقراء والنقاد المتخصصين في هذا المجال .

كتب صدرت للمؤلف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ الحمامة
دار ثقافة الأطفال ـ بغداد ـ 1976
2 ـ البحر
الموصل ـ مطبعة الجمهور ـ 1978
3 ـ ليث وملك الريح
دار ثقافة الأطفال ـ بغداد ـ 1980
4 ـ حكايات قيس وزينب
كتاب أسامة الشهري ـ دمشق ـ 1983
5 ـ الفرّاء
دار ثقافة الأطفال ـ بغداد ـ 1984
6 ـ نداء البراري
دار ثقافة الأطفال ـ بغداد ـ 1985
7 ـ عش لاثنين
اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق ـ 1986
8 ـ العش
دار ثقافة الأطفال ـ بغداد ـ 1989
9 ـ من يوقظ الشمس ؟
اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق ـ 1993
10 ـ مغامرات سنجوب
دار ثقافة الأطفال ـ بغداد ـ 1995
11 ـ دروس العمة دبة
دار ثقافة الأطفال ـ بغداد ـ 1997
12 ـ حكايات ليث وقصص أخرى
دار كنده ـ عمان ـ 1998
13 ـ انكيدو
اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق ـ 1999

مجلة رأس الخيمة
شباط / 2001

شاهد أيضاً

صابرحجازي يحاورالشَّاعرةِ والاديبةِ والتشكيليَّة اللبنانية “كيتي عقل”

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي …

هشام القيسي: أكثر من نهر
(5) حفر كي يبقى

لهبه أوسع مثل نوافذ لا تستفهم الوهم ولا تحتفي سوى بالأفق قد أوقد شعرا علم …

طلال حسن: حكايات للفتيان (حكايات عربية)
(5) سعاد

إشارة: بعد أن أنهينا نشر فصول مخطوطة كتاب “حوارات” لأديب الأطفال المبدع العراقي الكبير “طلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *