هشام القيسي: تمضي كما تريد

في لحظات غير محددة
يضغط عليها
بفضائه المملوء
يقتفي مساره
هنا لا أحد غيرها
يمعن في أيامه
ولا أحد يدمن في أحلامه
ويكرر
ربما الشعر فقط
وهي في الشعر
ما بين أزهار وأسفار
تبصر الاختيار
وتقسم ،
لم يبق عندها سوى عشق
يصل الليل بالنهار
ويحدث بحريق
وبريق .
سارت بذكرياتها
وحيدة
ملتهبة
مائزة
بارقة
مع الأنهار تحمل الحب
بلا صمت
وتغني
شاعرة اقتحمت الأسوار
ولم تنته في بوحها
تعرفها حين تتم أحاديثها
بهوى أخضر
يعمد دروبه الوسيعة
بين مسافات العشق
وبين تشظيات وفنار
كزال ابراهيم خضر
حرست أيامها بالشعر
وعلى نوافذه أشرقت شمسها
وأشرق جمرها
في حدائق
وفي ينابيع
مثلما أشهرت أسرارها
وخطاها
شاعرة عاشقة
ربيع وأمل
أبهج مصابيحه بالحب
وأرق الدرب
فلها صوت في كل بيت
ولها قيثارة طيلة الوقت
مضت في شوقها
ولم تصمت يوما
ففي صوتها
يطول الشوق
وتطول الوصية
يا كزال ابراهيم سلاما .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| شروق حمود : “عن المعاناة” للشاعر: شو جيانغانغ.

المعاناة شاعر يمشي على الطريق الشائك متلفحآ بصليب المعاناة صلاة الشاعر اليومية قبل العشاء شكرآ …

| هشام القيسي : “الوهج” إلى حسين سرمك حسن .

يلتهب المعنى ، يأتي من أنهار الأجناس وكل شيء فيه يدعو باسمك                      تحت جرح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *