هشام القيسي: الدرب (إلى فوزي كريم) (6)

ماذا يبغي الشاعر في بوحه ؟
وماذا يخفي في صمته ؟
هذا العطب يبث أوراقه
وما عاد يكترث لطقوس غيره
ألم يكن تواصله
منذ عناصره الأولى
بكاء لم يجف
ألم يكن ما مر
ينفتح على رغبات تهتف
أشعت الألم
وقد غبت في طرف قصي
يعرف فجيعتنا
وما تحتوي من نيران
تتأبط رؤيتها ،
إن الشعر ملء القلب ينزف
ويساءل ويعصف
هل آخر الكلام هناك ؟
وهل ختم أيامه ؟
مثل حزن مهموم
لا يُحد مداه
الأيام فيك تسرد الحكاية
والأسماء كلها تربض حولك
ولك وحدك
تفصل الفراق
ولا تشطر المعنى
نم بطقوسك المحشوة بالغربة
فالشعر وحده يروج المسمى ،
نم ها أنت
في غربتك
الأثيرة الأخيرة
تحمل تذكرة
لم يبق منها اليوم
سواء طال العمر أم قصر
سوى حسرات
في رطوبتها
تبلل أشجارها
وشوائب وقت
تقول ما تقول ،
نم
في مقتبل كل لحظة
أمر به نستريح .

شاهد أيضاً

شذرات
حمزة الشافعي
تودغة/المغرب

(1) ظل سحابة، استراحة نملة، إرهاق. (2) جدار أحجار، ألعاب ثقيلة، هروب طفلة. (3) ورقة …

نيران الغضب: كأن في جوفي زمهريرا
الشاعرة سامية البحري

عشر عجاف مرت على مطمورة روما منذ استوطنها الجراد الجراد فاتك ..إذا دخل إلى حقل …

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *