مدينة صدام (أنا الذي رأى) لـ: محمود سعيد

في يوم الاثنين الثالث من تشرين الأول “أكتوبر” ناقش فريق القراءة الدولي مدينة صدام (أنا الذي رأى) لمحمود سعيد. محمود سعيد مدرس عراقي وروائي، اعتقل مرات عديدة في فترة حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، في الرواية يشير الى أشهر مروّعة قضاها في السجن. ترجمت هذه الرواية إلى اللغة الإنكليزية من قبل د. أحمد صدري أستاذ ومسؤول علم الإجتماع في كلية ليك فورست، كتبت الرواية 1980 وتعتبر وثيقة “إدانة الديكتاتوريين والطغاة جميعا أينما كانوا”.
 
عن المؤلف :
محمود سعيد وهو عراقي المولد حائز على جائزة في الرواية في الولايات المتحدة. ولد في الموصل سنة 1939، كتب سعيد أكثر من عشرين رواية ومجموعة قصص قصيرة ، ومئات المقالات. بدأ كتابة القصة القصيرة في سن مبكرة. إذ كتب قصة قصيرة حازت جائزة في جريدة “فتى العراق الموصلية” عام 1956. أصدر مجموعة من قصص قصيرة: “بور سعيد وقصص أخرى” في عام 1957. وفي عام 1963 ، أتلفت حكومة الانقلاب روايتين له، كانت إحداها “قضية قديمة” جاهزة للتوزيع، أما الثانية فكانت مسودة بعنوان: “الإضراب” وكانت كلتا الروايتين مودعتين في اتحاد الأدباء العراقيين.
منعت السلطات العراقية رواية: الإيقاع والهاجس” عام 1968 ، ومنعت روايته زنقة بن بركة ، عام 1970. وقد نشرت شارع بن بركة بعد خمسة عشر عاما في مصر ، والأردن ، وصدرت في بيروت عام 1997. حظرت السلطات نشر أي كتاب له من 1963-2008. أهم رواياته بعد شارع بن بركة بنات يعقوب ، والدنيا في عيون الملائكة، و”أنا الذي رأى” وثلاثية شيكاغو.
بعد فراره من العراق في عام 1985 ، استقر سعيد في دولة الإمارات العربية المتحدة ثم ترك عائلته وراءه ليعيش لاجئا سياسيا في الولايات المتحدة. نشرت مدينة صدام في عام 2004 عن دار الساقي في لندن ، وهي رواية سعيد الأكثر شهرة. وتستند الرواية على التجربة الحقيقية للتجارب سعيد كسجين سياسي في العراق.
يدرس محمود سعيد اللغة العربية حاليا للصفوف المتوسطة والمتقدمة في جامعة دي بول “شيكاغو” ، فضلا عن الثقافة العربية والتاريخ السياسي العراقي.
حول الكتاب :
رواية سعيد تصور الخوف واليأس، وتروي اعتقال الشخصية الرئيسة وهو المدرس مصطفى علي نعمان، الذي نقل لسبب لا يعلمه من سجن إلى آخر. حماقة اعتقاله وتعذيبه هو وسجناء آخرين يعني أن عراق صدام حسين لا يمكن أن يشعرامرؤ فيه بالحرية إلا في السجن، أما في خارج السجن فموضوع اعتقال المواطن فيه أمر وشيك، تثير رواية أنا الذي رأى أعمال كافكا ، سولجينتسين ، وإيلي ويزل. إنها تعني حساباً ماثلا للعيان على الوحشية والمعاملة القاسية للشعب العراقي من قبل صدام حسين، الذي يقضي عمره مرعوباً خائفاً من الشرطة السرية وتعسف الحكم تحت ظل الطغيان.
وقد احتفي بالرواية لتسليط الضوء على الجوانب الايجابية للثقافة العربية والعراقية ، بما في ذلك الصداقة ، والمجتمع ، والاحترام والكرم وحسن الضيافة. واعتبرت رواية “أنا الذي رأى Saddam City” واحدة من أفضل 56 رواية في العالم من خلال موقع شؤون المكتبة في نيويورك
http://www.librarything.com/topic/28295.
 
 حذفت الرقابة في سوريا فصلين من نص الرواية الأصلي قبل أن يجلب الكتاب إلى الولايات المتحدة.
لمحات مختصرة :
اعتقل في صباح أحد الأيام مصطفى علي نعمان ، وهو مدرس عراقي حالما بلغ بوابة الثانوية التي يدرس فيها، ثم انتقل لأشهر مقبلة ، من سجن إلى سجن ، وتم استجوابه بوحشية  ومنع من الاتصال بعائلته ؛ أثناء ذلك رأى عدداً لا يحصى من مشاهد التعذيب. أصبح من الواضح أن مصطفى طول رحلته بين مقرات الاعتقال المتعددة أن مسألة الجريمة أو البراءة غير ذات بال، ولا علاقة لها باعتقاله. كان يسأل نفسه: “كيف أعرف أنني لا أحلم بما يجري لي؟”
 يسأل نفسه ، وبالرغم من تعرضه لضغوط لا تطاق، كان يدرك أن الحقائق الواقعية ما تزال هشة.
الترجمة :
عندما ترجمت أنا الذي رأى إلى اللغة الإنكليزية غيرت اسمها من عنوانها الأصلي باللغة العربية إلى Saddam City وترجمة لاحقا ونشرت باللغة الإيطالية بالعنوان نفسه.
لمعرفة كيف ترجمت الرواية إلى اللغة الإنجليزية، رجاء انظر إلى الفيديو WTTW :
http://www.wttw.com/main.taf?erube_fh=wttw&wttw.submit.viewArtsStory=true&wttw.id=saeed_mahmoud

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| بعد 21 عاماً: شاعرٌ قَذَفَ عام 2001 جواربَهُ إلى السماء تضامناً مع مَنْ لا يملكون الأحذية. فيُمنع من المشاركة في مهرجان شعري هذا العام 2022.

وصلت للشاعر العراقي المقيم في لندن عدنان الصائغ دعوة من (مهرجان بيت الشعر العالمي الثالث) …

| علاء حمد : تظاهرة دولية بجهود الصحافية البرازيلية : زينيته سانتوس إس Zenaide Santos SA‎ وذلك بمناسبة عيد المرأة العالمي ومن أجل السلام.‏..

بدعوة من الصحافية البرازيلية زينيته سانتوس إس، لكتاب وشعراء من جميع أنحاء العالم لتكريم اليوم …

2 تعليقان

  1. Abdul Aljaderi

    استاذي الكريم بطريق الصدفه اليوم اكتشفت الاستاذ الكبير محمود سعيد يشارك في بعض المجموعات الكروب وله صفحه على الفيس بون بأسم محمود عطيه , وتأكدت شكوكي من الحصول على صفحة شيكاغو تربيون لان الصوره في كل الاماكن نفسها , والموضوع حول روايته العالم من خلال عيون الملائكة أو The World Through the Eyes of Angels , تحياتي

  2. محمود سعيد

    إلى الأخ الطيب Abdul Aljaderi ، وكتبت اسمه كما ورد، لأني أخشى أن أترجمه إلى العربية كي لا أخطئ.

    اخي: إن محمود عطية هو صديق ناقد من مصر، وسبق أن كتب عن روايتي زنقة بن بركة. وما يكتبه يومياُ يرد ويقرأ على صفحتي في الفيس بوك. وشكرا لتعليقك الجميل، ولطفك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.