نهر الديوانية: ماذا فعلت بحياتي؟
رسالة في الحزن العراقي ومحنة الغائب/ المنتظر في شعر (علي الشباني)
(القسم الأول) (ملف/11)
حسين سرمك حسن
بغداد/ 2005

((يا (حُسين)
انتَ لو مدفون بيّ
لو الك شبرين تنبع دم بأراضي كربلا
يا عراق … ياعراق
تريد من دمنا بعدجم كربلا
من كربلا…
(سيراً على الأقدام) حتى الفاو
صرنا كربلا
وأنت بعدك ما صرت لسّه عراق))

“علي الشباني”

((يا حسين…
بكل شبر من صيتك الصافي تمدد موت
حتى بس العشب
لمْ روحه فوك الموت
لمْ روحه وجفاه الماي
ياهذا البلد ما تستحي من الماي؟
لمْ روحه النخل… صلبان
ما يكفي النخل، رمل النجف نيران))

“علي الشباني”

((دايخ بعمره العراق
ياهو ﮔلي الما يدوخ
لو شرب حزن العراق؟))

“علي الشباني”
في مقدمته التي كتبها لمجموعة الشاعر “علي الشباني” التي حملت عنوان “ايام الشمس”، لم يكن الشاعر المبدع الراحل –طارق ياسين- من وجهة نظري –موفقاً على الرغم من الحس النقدي والجمالي فيها، حين وصف شعر الشباني بأنه: مثل غبار يتجول في الاماكن وينفذ الينا من جميع المنافذ لانه جزء من الحياة والأرض” والشعر بطبيعته السامية أكثر أجزاء الأرض والحياة وحرارة… وضرورة وبقاء”.
المقدمة بأكملها يمكن ان تكون مشروعاً لفحص تحليلي في إطار ما يمكن تسميته بـ(علم نفس الناقد) نكتشف من خلاله صراعات وإسقاطات وحتى احباطات الناقد نفسه، والتي ألقت بظلاها وإيحاءاتها على رؤاه وأطروحاته ووجهات نظره في شعر صديق له من مجايليه، قد تكون لنا مع هذه المقدمة وقفة مستقبلية، ولكن بقدر تعلق الامر بدراستنا الحالية نقول: ان الغبار بمعانيه الفعلية وايحاءاته الرمزية، لا يمكن ان يكون مبعثاً للارتياح والاستقبال الرصين هو –عادة- مصدر الارباك للرؤية الصافية وتشويش النظرة الثاقبة المتعمقة وهو ايضاً، وفي اشد حالاته قد يكون خانقاً ويوصلنا الى اشد حالات التوتر والانزعاج. هناك بطبعة الحال استثناءات تحصل حين تقع هه المفردة (السلبية) بين يدي صانع ماهر حاذق مثل (محمد خضير) الذي قال: الالم غبار الروح، هل قالها احد قبلي؟” فيشكلها في صورة ايجابية باهرة صحيح ان شعر “علي” يتجول في كل الأماكن وينفذ الينا من جميع المنافذ كما قال “طارق” ولكنه ينفذ كريح تحمل نداءات روح جريحة واستغاثات ضمير ممزق فمنذ قصائد علي الأولى وهو (ينسحب) كذئب جريح يطلق نداءاته العاتية بلا رجاء، نداءات موغلة في الألم تمزق هدأة نفوسنا الحائرة المستكينة وتحاول يائسة تحرير إرادتنا المعتقلة بلا أمل، هو نفسه محاصر محبط مثخن بالجراح روحاً وإرادة وفكراً، هذه الروح المفجوعة والمقاومة برغم عثرات الاندحار هي التي جعلت اغلب قصائد (علي) فعلية كجملة وكمعنى وإيحاء بخلاف الكثير من الشعراء الشعبيين الذين ارتكز الكثير من قصائدهم على الجملة الاسمية. وقصيدة (علي) حادة النبرة، صاخبة الإيقاع، مشحونة بعواطف وانفعالات مريرة، وفي الغالب نجدها لا تداور وتناور بالضمائر، بل تتوجه نحو مخاطب هو الذات أو الآخر الذي هو (غائب/ منتظر) دائماً وفي بعض قصائده تتصاعد مرارة انتظاره ويشتعل قلقه فتتحول (ريح) شعره إلى نداء عاصف كاسح يدق نوافذ وجودنا وقد يكسر زجاجها احياناً، ليس معنى هذا ان شعر علي هو من النمط الهتافي، الصاخب، المباشر، الأمر على العكس من ذلك تماماً، وهي لعمري مفارقة مدهشة احكم هذا الشاعر الإمساك بخيوطها إذ كيف يتوفر للشاعر، أي شاعر ان يقدم مضامين إنسانية وجودية عميقة وغائرة في تربة اللاشعور الفردي والجمعي بنبرة حادة وعواطف ملتهبة وانفعالات مريرة؟ أم العكس صحيح تماماً، اذ كيف يستطيع الشاعر، أي شاعر تقديم انفعالات هادرة وصراعات موجعة بلغة شعرية (هادئة) تمنعها من الانفلات الصخاب المستفز، وهو ما قام به (علي الشباني) في بعض قصائده ايضاً؟

صورة الراحل الكبير علي الشيباني من الاستاذ محمود السنمار

نبدأ مع شعر (علي الشباني) ونقول ان ((حزن تحت الشمس)) هو الوصف الأكثر تعبيراً عن مضامين مجموعته (أيام الشمس) فقصائد هذه المجموعة، في الأعم الأغلب، هي محطات سوداء للحزن والخيبة والاحباط والانتظار المديد المتطاول بلا نهاية:
صوتك طير ماي أزرك
يوج الكصب بجناحه
ويدك روحه جرف غركان
وبصوتك مدينه تكوم صبحيه
ويرد بيها العصر تعبان
دربك موسم العشاك…
وألحان القهر والناس
من يلهب وطن بالراس
من تلتم حطب كل الأرض بالروح
وتدخن
-قصيدة المغني-
والنخله الكبر بي سعفها…،
وهمت ويه الماي
أدور ع النبع سهران بأيام العطش
… والليل بالوحشه يرد وياي
مهر أسود حنيني بكل نهار يمر
يرسم ع الشمس عمري حوافر دم
كلبي بكل مسافه يضيع
كلبي بكل نبع سهران
كلبي بكل عمر مهجور
كلبي بحيرة الإنسان
-قصيدة هموم عراقية-
ومن ناحية سيكولوجية اللاشعور الجمعي، ليس غريباً على وريث حضارة، هي حضارة مراثي وفواجع ودماء وخسارات منذ فجر التاريخ ان يتأسس إبداعه على مرتكزات حكمت ثقافة تلك الحضارة ومن بين أهمها: الحزن والتشاؤم وتعذيب الذات وعقدة انتظار تاريخي لم تفك أسرارها حتى يومنا هذا على أرض سومر التي شكلت وجدان (علي الشباني)… عثر المنقبون على أكبر عدد من المراثي في تاريخ البشرية كما يقول (صمويل نوح كريمر).. مراثي دول محتلة، مراثي مدن مسلوبة مراثي ملوك مغدورين، مراثي آلهة قتلى ومراثي ثمار الفردوس الدامية المنهوبة.
ان الواقعة الغريبة جداً التي رصدتها في أثناء تحليلي لأسطورة الخليقة السومرية/ البابلية هو انني وجدت وبدقة ان كل أساطير الخليقة في العالم (الفرعونية، الاغريقية، اليابانية، الهندية، الحبشية، الهنود الحمر في أمريكا الشمالية… الخ) وهي التي تتحدث عن كيفية خلق الإنسان الأول/ آدم الأسطوري وجدت ان كل هذه الأساطير تشير إلى ان الإنسان الأول في كل حضارات العالم قد خلق من طين وماء عدا العراقي الأول حيث خلق من طين ودم… اكرر من طين ودم، أخذ الطين من أديم الرافدين، أما الدم فقد أخذ من الإله المتمرد (كنغو) الذي قاد ثورة ضد الالهة الكبرى( )… إذن خلط الطين الذي خلق منهُ العراقي بدم اله قتيل، فهل يفسر هذا جانباً من حزن العراقي وتشاؤمه وتمرده؟ هل تلقي هذه الواقعة ضوءاً على سمة الحزن الطاغية في شعر (علي الشباني) وغيره من المبدعين العراقيين في الشعر أو الغناء وغيرهما؟ وبشكل خاص في مدن الجنوب والوسط ممن كانت حاضنة للحضارتين السومرية والبابلية؟
((… وآني والأيام
نجمه هناك… وهنا بالأرض واحه
يا روحي: الشعر واحة عراقية،..
بـﭽيت بيها النجوم
والعصافير انطفت جنحانها بجرف المطر
وآني… والشعر العراقي… والمطر
جيش لاحزان الوطن
وطن ينظف بالمحن
-قصيدة هموم عراقية-
وغناء الأمهات (نواعيهن) الحزين على الأبناء الغائبين والمسفوحة دماؤهم الزكية هدراً، هل هو أمتداد لأناشيد تلك الآلهة العراقية القديمة الثكلى: انانا/ عشتار وهي تندب أبنها/ حبيبها الذي خطفته شياطين العالم الأسفل بعد ان مزقته شر ممزق؟.. هل ما زال قدر الأم والحبيبة العراقيتين ان ينتظرن وينطرن… (انبعاث) أحبائهن من غياهب التغييب وظلمات بحار الموت أو الطريق الذي لا رجعة فيه كما كان يسميه السومريون؟ أو المثكل كما كان يسميه جلجامش؟
((سمعت أمي نواعي توعي دمي الماي
دمي الطين
دمي بكل درب مسفوح
نابت بكلبي الصديق الزين نابت
لا هو يصهل بالصهيل
ولا هو يصفن بالتجارب
دايخ بعمره العراق
ياهو كلي المايدوخ
لو شرب حزن العراق؟))
-صوت الناي-
من المفارقات المؤلمة ان أجد جميع النقاد الأسطوريين المحليين يلجئون إلى إحالات تقليدية، وفجة أحياناً.. إلى رموز الألوهة (المقدسة) في تاريخ العراق القديم، مثلاً تكون الألوهة إنانا/ عشتار المنفلتة، المترفعة، الشبقية الغادرة (… ثم المضحية صاحبة الدور الأنقاذي) هي الأنموذج الذي تقاس على ملامحه ومضامينه وتفصيلاته أسطورة المرأة العراقية الراهنة حيث تتشكل آلهة للعفة والإيمان والإرادة والوفاء والخصب الفعلي –لا الرمزي- وحيث دورة حياة كاملة من اليتم العاطفي ووحشة الدار وخواء الأسرة وطول الطريق وانعدام الرفيق.. وبنصر الآلهة القديمة كان يزينه ألف خاتم ذهب لألف عاشق متيم –راجع قائمة عشاق عشتار المتهتكة كما عيّرها بها جلجامش بعد ان عرضت عليه الزواج- أما بنصر العراقية فقد نسته خواتم الذهب إلى الأبد.

المبدع الكبير علي الشيباني قي ريعان شبابه بعد خروجه من سجن الحلة عام 1968

كان لون الآلهة القديمة الأثير هو الأبيض أو أحمر الشهوة، أما هامتها فملتهبة تزينها تيجان الذهب المرصعة بالأحجار الكريمة، ولون العراقية المفضل غصباً فهو الأسود المنقط بدم الأبناء الشهداء المغدورين، وهامتها مكللة بطين الثكل وحجاب العفة الثقيل.. الأنوثة العراقية المقدسة التي تتجسد أبهى صورها وأعزها في الأمومة.. هي ألوهة مقدسة قائمة بذاتها:
((أمي طشت غيبتي بماي العصر…
والطيره المعرسه إستحت
علكت بليل السطح شمعه.. وبخت
حنت السدره وتحت فيها غفت
تغرف الكمره فرح بالشيله
صادت بماي الكمر نجمه جميله
سولفت همي… وبجت
هامت النجمه وعمت
أمي شكت زيج –للعباس-
يمه إنداس شيب الراس
يمه ضعضعني الدهر، ما واحد من الناس
مد نخوه لكلب وهواس
-وحشه-
((أمي ولحظات الحنين التي تذبح القلب))
وبعد قرون، وليس آلاف السنين، قد يعثر على رقم (علي الشباني) الألكترونية في خرائب الديوانية وأطيانها مثلما عثر على رقم (الشاعر المجهول) في خرائب (نفر) وقد يبقى (علي) شاعراً مجهولاً حين تحرق الديوانية وتسلب كما أحرقت (أور) و(سومر) وسلبت، سيذهل المنقبون لمجد الآهات عراقيات جدد حازمات سلطن على العراق آفة العطاء فحفضنه من غوله الحرب وغيلان الحصار وقدمنه –كما أراد الله- هدية للبشرية، قد تكون (أم شاكر) و(أم صمد) من بينهن إلاهات (عاديات) غير متعاليات.. يمشين في الأسواق ويغسلن الملابس على ضفاف الفرات بأيديهن في عصر العلم ويبعن أبواب غرف نومهن بسبب طهارة أبنائهن، ويمتن مبكراً مفضلات الظلمة نكاية بعصر الكهرباء والتلفاز…
((… لو ريحة أم شاكر أم
من تفرش الشيلة يصلي حتى الطين
تحدي بليلنا المجنون من الثالث وستين
غربتها جبل
كل الجبال لصيتها المهموم تنصه
وانت يا وسع الحنين
من تحزن حزن تنجن
خفت منها عليها من الحنين
ولن مهر بالموت تايه
شافني ودك الحوافر
فرشت الليل –ام صمد- سجادة حمرة
يصلي كل الشعب لاحلامه البعيدة
وغربته الكمره
-صوت الناي-
ان سعة هذا الدور الأنثوي يرتبط بالرؤيا الحاكمة لدى الشاعر تجاه المرأة التي تقوم على أساس أن الصورة الأصل للانثى هي صورة الأم، مانحة الحياة والهناءة الرحمية الأولى التي نكافح طوال اعمارنا القصيرة المهددة لاسترداد شيء من دفئ فردوسها وأمنه، في شعر (علي الشباني) هناك بؤرة (شمسية) مشعة مانحة هي الكينونة الأمومية التي ينسج من مرموزاتها وتمظهراتها وتلاقحاتها أثواب قصائده الآسرة حتى المدماة الممزقة منها. من روح تلك البؤرة وعطاياها الباذخة تتشكل صورة الوطن وأقداره الموجعة، والأرض في نعم خصبها وجور جدبها، والماء بفعله الكوني الواقعي وبرمزيته الشمولية المتضادة (الولادة والغرق).. أن الفعل الرمزي للشاعر يستند إلى تمظهرات الأنوثة/ الأمومة في الكون والحياة والاستفادة القصوى من تأثيراتها الخلاقة المخزونة في لا شعورنا حيث تتكرر في قصائده مفردات محددة تشكل قاموسه اللغوي الرمزي مثل: الشمس… الأرض… الشجرة، خصوصاً النخلة… والسدرة… والنار وما يرتبط بها مثل: التنور… والخبز… الماء وما يرتبط به ويشتق منه مثل: المطر… والنهر… والساقية… والندى… والورده… والفاخته… والمهرة… والبيت والمدينة…
يا غصن… يا خيط واهس للشمس
ما جاس دنياك العطش،..
واركض لطاري سواليفك نهر
يلي طولك غفوة النثية بتعبها…
بنوم أصابعها الطويلة… وبالسهر
-بستان العصر-
تصهل كل ليله من أيامك،
مهره وخيّالك ما يعثر
يموسع ماي بكل هيمه
وصوتك يفتح كل معطر
وتميل الشمسين بروحي…
وفايض بدروبك حنيه
وللنار امسابك ساعتها…
وتنطر خيالك يوميه
-… يضوي العمر-
وأو ((… يلعب بالنخل- طعم الطلع بالليل- روحك ليلت بالعطر… وانفتحت نهر مسكون- يا صاحب مطر وأشجار- والنيات المعرسه تمر أخضر فرات- يا فراتي ثيابك الليل الجنوبي- امطرز بكل الطيور))
-قطار الليل البعيد-
و… ((هيَّ أول فيْ ساكن روحي
وآخر شمس تودع يومي
وآخر صيحه بشعري الهايم
وآخر كطره بشط الديوانية الدايم
هيّّ النوم… اتخوف من تغرﮔك بالنوم
هيَّ الهاجس من يمتد مهر الأشعار
ويتحرك ماي الأشجار
هيَّ النجمه… وهيَّ المهره…))9
-باب الليل-

تشييع علي الشيباني (من أرشيف الروائي سلام ابراهيم فشكرا له)

لكن هذا العالم المعطاء المتصالح مع ذاته ومع الكون والطبيعة والقادر على إضفاء لمسة الحياة السحرية على الموجودات، هو ليس كذلك في الواقع الفعلي، الواقع الذي نعيشه ويعيشه الشاعر. الشاعر لا يستطيع بناء ذلك العالم المسالم، غابته الخضراء الوادعة، حقل سنابله الذي يحتضن حمائم آماله، لأن مخالب الطغيان والقمع والموت مزقت، وبلا رحمة نسيج عالمه هذا وجعلته متناقضاً بدل ان يكون منسجماً ومعادياً بدل ان يكون موالياً وملتهماً لآمال بدل ان يكون محققاً للرجاء. انها عين (الميدوزا) التي تميت كل شيء حي وتحيله حجراً ولذلك لم تعد تلك الرمزية الأنثوية، كما هي في أنموذجها الإنساني المتسامي رمزية نماء مطلق وخير عميم، بل أصبحت تعبيرات مختلطة ومتضادة تتصارع في أحشائها الشحنات السالبة والشحنات الموجبة وتحمل في كثير من الأحيان من الإيحاءات السلبية ما يفوق الإيحاءات الإيجابية: و(أيام الشمس) التي يفترض أنها بطبيعتها تزرع في نفوسنا النور والأمل والدفء والرؤية الصافية صارت مصدر للعتمة والعجز والتشوش، فبعد ان كان يأمل ان تتآخى الشمس مع البشر إلى الأبد مطعمة منعمة
والشمس الزغيرة تدور
خبزه وماشيه ويه الناس
-المطر بالليل-
وبعد ان كانت الشمس رمزاً للعطش واليباب والخراب وجزءاً من وجود كلي أجرد متصحر والذات فيه لائبة محاصرة بالخوف:
((… يدنيه الخوف
سولف الصبير بدموع الشمس
جذاب الضوه، ولميت روحي بلا نفس
عمرت يمه الشمس بخيالي…،
ومدوهن اظلن
عطش مذبوح لضميره..))
-خسارة-

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *