بلا ضِفاف ..
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ الشغفِ يتسلقُ بينَ أمواجِ وريقاتِ النخيلِ ويعتلي عنادلَ الياسمين كَمْ سهرتُ الليالي أجمعُ ندى الوردِ أسكبُهُ علىٰ الطرقاتِ أرتّقُ به تشققات الحنينِ ثُمّ أسطو على خليّةِ النحلِ أغمِّسُ أهدابي بشهدها أذيبُ أجاجَ الروحِ علىٰ سدرةِ الأبجدياتِ أعلِّقُها علىٰ حبالِ التوقِ تقرؤها الشمسُ بمُقَلِ الدفءِ فتهديها إلى الليلِ العريان من عليلِ الورودِ تحتضنُ النجومُ غيمات نثاري تنسلّ من بين نوافذِ القمرِ وشرفاتِ الفجرِ تتماهى مع لحنِ مزاميري الموحشةِ وناياتي القلقةِ حتى يشهق الزهرُ تضجّ النجومُ ويدمدمُ الرعدُ على وجناتِ الروح .

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

شاهد أيضاً

بن يونس ماجن: ويل للمطبعين

عرب اليوم لا يشعرون بالعار وليس لهم احساس الغضب عبثا يلعبون بالروليت الروسية ويتوسدون نشارة …

عصمت شاهين دوسكي: حرق علم أم ثروة موتى ..؟

كثرت المنابر ،كثرت الكراسي ،كثر الموتى للركود سبيلا ،السراب حقيقة .. كثر الجهلة اجتمع الجهلة …

يونس علي الحمداني: عندما كنا صغارا

عِندما كُنا صِغارا كانت لنا قلوبٌ كِبار كانتْ تصغر .. تصغرْ كلما كُنا نَكبر.. عِندما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *