اقتباسات من أعمال الروائية “حنان الشيخ”

# يرعبني الشعور بأن علينا نسيان الشخص الأهم لدينا. الأوكسجين الذي كنا نتنفسه، بتره من حياتنا كبتر عضو في جسمنا أصيب بالغنغارينا. أليست هذه خيانة للنفس! كيف نتنكر لحقبة مهمة من العمر ونضيعها ، نتوهم بأن علينا العيش بعيداً عمن منحنا عمق التجربة ، حتى لو كانت مجبولة بالمرارة والأسى .

# الصمت افضل بكثير من الكلام لان له معني خاص لا يعلمه البشر

# مراقبتي لتبدل الطبيعة المستمر، من تغير لون أوراق الشجر، إلى سقوط هذا الورق، ثم التبرعم والإزهار وعودة الخضرة لتكسو الأغصان التي تعرّت في آخر الخريف وفي الشتاء، إنما تبعث في نفسي الأمل بأن حياتي أنا أيضًا سوف تتبدل كما الطبيعة، ولن تبقى أموري على حالها

# المحللة النفسية التي ساعدتني كثيرًا هذه السنة، أكدت لي بأن استفادتي من السير في الحدائق والمتنزهات، تعادل فائدة حديثها معي وعلاجها لي

# مع بعض الناس يكون الصمت أحيانًا أقوى وأبلغ من الكلام

# على المرء الذي يتحدث عن الدين أن يطهر لسانه قبل أن يلفظ حرفًا واحدًا

# لا تريد أن تكون ذكرًا ولا أنثى. تريد أن تكون سيارة حتى تخترق الشوارع في وضوح النهار وعتمة الليل ولا تحمل بين دواليبها سوى الحرية

# في تلك الليلة قصت هدى شعرها بنفسها “أريد أن أصبح ذكرًا؟ فهو الملك والغول

# كلما انقبض صدرها طلبت من البحر مواساته لها، لتأخذ المياه تهدهدها وتلاعبها وكأنها طفلة، تلجم عنها الحقد والغضب

# لا أدري لماذا مواعيد الليل مليئة بالترقب والخوف من أنها لن تتحقق، على عكس مواعيد النهار!

# بيروت كأنها مدموغة في ذهني, إبان الحرب فقط. عندها تأخذ حجما, شكلا. أستطيع أن أمسك به. بينما إبان أيام السلم كانت الحياة مرآبا لا أستطيع أن أمد حتى أظافر أناملي إليه. تبدو لي بيروت الآن وكأنها حفرة كبيرة فيها الأخاديد والتجاويف الصغيرة والأصغر, جرداء إلا من أعشاب صغيرة خضراء ثابتة على أطراف الحفرة. بدأت رسائلي بأني مخطوفة, و أنا الآن أحاول أن أرى هذه الأعشاب الصغيرة, فهي كل ما تنتجه أرضي. هنا حياتي و لكل بلد حياته.

# لم يكن فقر زهرة المدقع ، و وجهها الطافح بحبّ الشباب ، يُشهران فقط جروحها العاطفية ، التي أنبتتها هذه البيئة البيتية في الصبية الحساسة ، بل يفسران ايضاً ، وحرفياً ، ذاك الصراع المتصاعد والمستمر في المجتمع…. أي ‘‘المعركة‘‘ الدائرة بين الرجال والنساء على التحكم بالجسد الأنثوي وضبطه”

  • عن موقع أبجد

 

شاهد أيضاً

أعلم أنك مجنون
نرمين طاهر بابا

تطوف أزقة الحي في النهار كالشحرور شادياً ثملاً تبحث عن زادك في القمامة وكالنحل تصيره …

رحلة طائر الكاتبة
خلود الشاوي

ذاتَ يومٍ خرجَ طائرٌ عن سربِهِ لأنه كان منزعجا من قوانينِهِ الصارمةِ ،راحَ يُرفرفُ مسرورا …

لوحة ذالك الفلاح الذي اختار التحليق
محمد محجوبي / الجزائر

بين السمرة التي رسمت ملامح الفصول وبين وهج الطين الذي حفظ أنفاس الرجل تشابهت أوراق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *