أديب كمال الدين: صديقي تولستوي

ليس من حقّك،
يا صديقي العظيم تولستوي،
أن تلقي بآنا كارينينا
– بطلة روايتك-
تحت عجلات القطار!
كيف سمحتَ لعجلاتِ القطار
أن تقطّع أصابع آنا المترفة
ووجهها المضيء بالعذوبةِ والرقّةِ والجمال
وشعرها الفاتن
وجسدها الذي عشقه كلُّ مَن رآه؟
 ليس من حقّكَ، يا صديقي العزيز،
أن تقتل آنا
أمام عينيّ المثقلتين بالدموع
وقلبي الغاطس في الأسى
وجسدي الذي يفنى بهدوء
في أقاصي الدنيا
لتجعلني شاهداً أخرس
لا يستطيع أن يفعل أيَّ شيء
سوى الاعتذار لآنا كارينينا
كلّ ليلة
بكلماتٍ لا معنى لها
ولا هيئة لها
عن جريمةٍ

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *