(عَبد العزيز سمين البيّاتِي)، عَالَمُ زَاخِرٌ بَالْمُنْجَزَاتِ.
موشي بولص موشي/ كركوك

نَجْمٌ آخَرٌ مِنْ نُجُومِ كَرْكُوكَ أَفَلَ قَبْلَ بِضْعِ سَنَوَاتٍ،

احْتَضَنَ ثَـقَافَاتِ الْمَدِينَةِ وَتَوَاصَلَ مَعَهَا.

زُرْنَاهُ فِيْ دَارِهِ مَرَّاتٍ وَكَانَ الْمَرَضُ قَدْ اشْتَدَّ عَلَيْهِ،

مُبْدِعٌ فِيْ أُسْلُوبِهِ،

مُتَكَلِّمٌ لَبِقٌ،

نَاصِحٌ بَعِيدٌ عَنْ فَرْضِ رُؤْيَتِهِ وَآرَائِهِ.

تَرْبَوِيٌّ، مُذِيعٌ، مُتَرْجِمٌ وَأَدِيبٌ،

لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ مُتَنَوِّعَةٌ وَمُشَارِكٌ فِيْ إِعْدَادِ(موسوعة كركوكَ الْحَضَارِيَّة).

مِنْ إِحْدَى ذِكْرَيَاتِهِ السَّعِيدَةِ، هِيَ الْجَلْسَةُ الَّتِي اسْتَضَافَهُ فِيهَا اتِّحَادُ أُدَبَاءِ وَكُتَّابِ كَرْكُوكَ فِيْ مَقَرِّهِ،

ظَلَّتْ تِـلْكَ الْأُصْبُوحَةُ عَالِقَةً فِيْ مُخَيَّلَتِهِ حَتَّى وَفَاتِهِ نَظَرًا لِلتَّرْحِيبِ وَالاعْتِزَازِ الْلَّذَيْنِ قُوبِلَ بِهِمَا.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبدالكريم ابراهيم : سينما علاء الدين وتسريحة أميتاب باتشان .

تشكل دور السينما فيما مضى محطات استقطاب وجذب لمختلف شرائح المجتمع العراقي، ولعل الأفلام الهندية …

| عصام الياسري : السياسة والحروب تطرق مضاجع الثقافة من ابوابها الواسعة.

في عام 2008 ، نشرت “ريبيكا سولنيت” مجموعة مقالات، “الرجال يشرحون الاشياء لي” وصفت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *