(عَبد العزيز سمين البيّاتِي)، عَالَمُ زَاخِرٌ بَالْمُنْجَزَاتِ.
موشي بولص موشي/ كركوك

نَجْمٌ آخَرٌ مِنْ نُجُومِ كَرْكُوكَ أَفَلَ قَبْلَ بِضْعِ سَنَوَاتٍ،

احْتَضَنَ ثَـقَافَاتِ الْمَدِينَةِ وَتَوَاصَلَ مَعَهَا.

زُرْنَاهُ فِيْ دَارِهِ مَرَّاتٍ وَكَانَ الْمَرَضُ قَدْ اشْتَدَّ عَلَيْهِ،

مُبْدِعٌ فِيْ أُسْلُوبِهِ،

مُتَكَلِّمٌ لَبِقٌ،

نَاصِحٌ بَعِيدٌ عَنْ فَرْضِ رُؤْيَتِهِ وَآرَائِهِ.

تَرْبَوِيٌّ، مُذِيعٌ، مُتَرْجِمٌ وَأَدِيبٌ،

لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ مُتَنَوِّعَةٌ وَمُشَارِكٌ فِيْ إِعْدَادِ(موسوعة كركوكَ الْحَضَارِيَّة).

مِنْ إِحْدَى ذِكْرَيَاتِهِ السَّعِيدَةِ، هِيَ الْجَلْسَةُ الَّتِي اسْتَضَافَهُ فِيهَا اتِّحَادُ أُدَبَاءِ وَكُتَّابِ كَرْكُوكَ فِيْ مَقَرِّهِ،

ظَلَّتْ تِـلْكَ الْأُصْبُوحَةُ عَالِقَةً فِيْ مُخَيَّلَتِهِ حَتَّى وَفَاتِهِ نَظَرًا لِلتَّرْحِيبِ وَالاعْتِزَازِ الْلَّذَيْنِ قُوبِلَ بِهِمَا.

شاهد أيضاً

الأديبة ليلى مردان الغائبة الحاضرة
محمد خضر – كركوك

نقطة حياة هل كانت تعلم بأن الموت ذلك الزائر البغيض ينتظرها أما أنه كان يرافقها …

عصام الياسري: الخيال والإبداع يقاوم الإكليل.. ومهرجان غينت السينمائي الدولي شكل فني غامر

لا يوجد استقبال افتتاحي تقليدي، ولكن يوجد وقبل كل شيء الكثير من الترفيه السينمائي. هكذا …

فاروق مصطفى: ذاكرة كركوك/ أصعدُ إلى القلعة بحثآ عن مخطوطاتها المتخيلة

اتذكر جيدآ انني تعرفت الكاتب الروسي الاصل ( هنري ترويات ) عبر روايته الشائقة ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *