مـُتعبة ….
ابتسام ابراهيم الاسدي

متعبة
كأية أرجوحة أرهقها الاطفالُ
وترنحتْ مع الريح ليبتسموا
متعبة
من صوت عجلات الهمر قرب داري
والكوارث التي يتخطفها طير القدر
لتحط رحالها في بلدي
متعبة
من ضجيج اكل نصف عمري
وترك النصف الاخر لضحايا السنوات الخالية
أُذناي لم يهنئا بأغنية العيد
ولم يطربهما لحن الشوق في رئتي
تلك الانفلاقات التي هزتْ عرش الحيارى
إستقرتْ في وطني
إنه وطن الموت بالتأكيد
وطني الذي لم أعتــّد لوجعي فيه سريرْ
ولم اتكئ عليه ليقيني ألم الفاصل
وطني الذي تجمعتْ فيه
كل حشرات القرى المجاورة
واتسعتْ مقلتاه ليبصر فينا حشرجات الموت
متعبة
ومازلتُ اكابر و اكابر
علنّي اصُل لميناء الجحيم
او حتى مرفأ الباحثين عن آلامهم
او اصل الى نفسي التي ما عرفتها
وأبصرتها فجأة في أعقاب السجائر
وطني …تكبد عناء احتوائي
وأنا معلقة بحبلِ الغــد
أترقبُ وردة تنمو في يباب
أو نجمة تسطعُ في ضباب

شاهد أيضاً

أعلم أنك مجنون
نرمين طاهر بابا

تطوف أزقة الحي في النهار كالشحرور شادياً ثملاً تبحث عن زادك في القمامة وكالنحل تصيره …

رحلة طائر الكاتبة
خلود الشاوي

ذاتَ يومٍ خرجَ طائرٌ عن سربِهِ لأنه كان منزعجا من قوانينِهِ الصارمةِ ،راحَ يُرفرفُ مسرورا …

لوحة ذالك الفلاح الذي اختار التحليق
محمد محجوبي / الجزائر

بين السمرة التي رسمت ملامح الفصول وبين وهج الطين الذي حفظ أنفاس الرجل تشابهت أوراق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *