حميد العقابي وقصص آخر مجموعة صدرت بعد رحيله (القصة الخامسة /الأخيرة)) (ملف/24)

إشارة :
رحل الروائي والشاعر المبدع “حميد العقابي” في المنافي (الدنمارك 3 نيسان 2017) بعد رحلة حياتية طويلة مُضنية من بغداد فإيران فسورية فالدنمارك وسيرة شخصية ناصعة البياض كما يصفها أصدقاؤه ومسيرة إبداعية روائية وشعرية معطاء أهم ميزاتها الروايات الجسور التي مُنعت في بعض الاقطار العربية والسيرة الصادمة التي لصدقها جعلت الكثيرين يرون أنفسهم فيها. تفتتح أسرة موقع الناقد العراقي ملفها عن المبدع الراحل متمنية على الأحبة الكتّاب والقرّاء إغناءه بالمقالات والصور والوثائق.
وقد أرسل الروائي سلام إبراهيم سلسلة نسخ مصورة لقصص آخر مجموعة لصديفه العقابي صدرت بعد وفاته سوف للشرها تباعا لعدم وصولها للقراء. شكرا للروائي سلام إبراهيم وتحية لوفائه.
أسرة موقع الناقد العراقي

*ملاحظة:
كان الموقع قد نشر مقالة نقدية للروائي سلام إبراهيم عن مجموعة العقابي هذه يوم 1 آيار 2019 وكانت بعنوان:
“يؤثَّثُ الفراغَ ويضحكُ” – مجموعة الراحل “حميد العقابي” القصصية التي صدرت بعد وفاته- الأعزل نبوءة وطن يتفتت

القصة الخامسة (الأخيرة):

شاهد أيضاً

ثامر الحاج أمين: سيرة وجع عراقي- محطات في التجربة الحياتية والابداعية للشاعر علي الشباني (9) (ملف/21)

إشارة: ببالغ الاعتزاز والتقدير، تبدأ أسرة موقع الناقد العراقي بنشر فصول كتاب الناقد والموثِّق البارع …

عدنان المبارك: رسائل متبادلة مع الناقد “عادل كامل” (ملف/14)

هذه رسائل من الصديق عادل كامل ورسائلي اليه. لكن ليست الرسائل كلها ، فهناك الكثير …

الدكتور صالح الطائي: ولادة قصيدة وطن رائية العرب (ملف/16)

إشارة: يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تفتتح هذا الملف عن “قصيدة وطن- رائية العرب” …

تعليق واحد

  1. صالح الرزوق

    لا بد من تنويه بخاتمة هذه المختارات للعقابي.
    قصته الأخيرة تذكرني بقصة القطار لمحمود الريماوي. هذا قطار متحرك و معطوب. و ذلك قطار متوقف في المحطة و يجلله الغبار و ينتظر الصيانة.
    و فلسفة للكاتبين متشابهة في متابعة جمود حركتنا على السكة او في العالم.
    تذهب قصص العقابي بعكس رواياته. انها مكفة و مضغوطة و الروايات حافلة بالاستطراد و احيانا التفاصيل البطيئة و الباردة و غير الضرورية.
    و الصفتان من اهم صفات ادبنا الحديث. نسترسل في الرواية و نختصر في القصة.
    و ربما لأن مجال الرواية هو الكتاب و القصة مجالها الصحف. و نادرا ما ظهرت القصص بكتاب مباشرة.
    و كذلك لم نعرف القصة المتسلسلة على شاكلة فلوبير و بلزاك.
    يبدو ان رواياتنا تسير على خطوات الرواية الكلاسيكية بينما قصصنا مرتبطة بالحداثة و همومها.
    و ان نظرنا للموضوع بتجرد.
    لم نعرف الرواية الا في وقت متأخر. و لا يوجد روائي لم يكتب القصص. لكن لدينا قاصون لم يكتبوا رواية و منهم علي خلقي و فؤاد الشايب و زكريا تامر و جليل القيسي…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *