حوارات مع أديب الأطفال المبدع الكبير “طلال حسن” (13)

إشارة:
بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب الطفل الذي يتقلص كتّأبه –للأسف- يوما بعد آخر. بعد ثلاثين كتاباً متفرّداً في هذا المجال الضروري جدا والخصب شرّف مبدعنا الكبير أسرة موقع الناقد العراقي أكثر من مرّة بنشر العديد من مخطوطات كتبه الثمينة على صفحات الموقع. وهذه مخطوطة جديدة يخصّ بها الموقع وقرّاءه. . فتحية له مع التمنيات بالصحة الدائمة والإبداع المتجدد.
أُسرة موقع الناقد العراقي

دليل المسار إلى عالمه الإبداعي
طلال حسن :
لن أدع الطفل يفتح عينيه على نص جميل
عندما يغادره يجد العالم مختلفاً

أعد اللقاء : فخري أمين

ببلوغرافيا
ــــــــــــــــ
ـ تولد الموصل عام 1939
ـ عضو الاتحاد العام للأدباء في العراق
ـ عضو اتحاد الأدباء العرب
ـ عضو مجلس أول رابطة لأدبا وفناني الأطفال في العراق
ـ عضو نقابة الفنانين في العراق
ـ عضو نقابة الدراميين
ـ عضو نقابة الصحفيين
الإصدارات :
ـ صدر له ” 19 ” كتاباً في سوريا والأردن وأبو ظبي والعراق
ـ تنشر أعماله في معظم الصحف والمجلات العراقية والعربية منها : مجلة أحمد ـ لبنان ، مجلة أسامة ـ سوريا ، مجلة الشبل ـ السعودية ، مجلة وسام ـ الأردن ، مجلة براعم عمان ـ الأردن ، مجلة أطفال اليوم ـ أبو ظبي ، مجلة ماجد ـ أبو ظبي ، مجلة العربي الصغير ـ الكويت ، مجلتي والمزمار وتموز والمسيرة والنبراس والأسرة والطفل و زرقاء ـ نت وصديقي وحديقتي وحبيبي .. العراق .
ـ نشر 137 مسرحية للأطفال و 10 مسرحيات للكبار
ـ نشر أكثر من 930 قصة وسيناريو ومسرحية للأطفال
ـ أشرف على زاوية براعم نينوى في جريدة نينوى
ـ أشرف على ملحق براعم عراقيون في جريدة عراقيون ـ أشرف على زاوية الأطفال في مجلة الطفل والأسرة
ـ رئيس تحرير مجلة قوس قزح ، وهي أول مجلة للأطفال صدرت بعد التغيير .

الكتابة للطفل كتابة صعبة ، ومركبة ، تقتضي قدراً من الفهم والإدراك والحساسية والفن ، إنها كتابة ذهنية وبصرية في آن ، لأن آلية تلقي الطفل الأولى هي آلية بصرية ، فهو يقرأ بعينيه قراءة مشاهدة وتلمس ، لذا فإن الكتابة للطفل مهمة شاقة جداً ، تتطلب البحث الدائم عن الوسائل والمؤثرات القادرة على خلق اتصالية واسعة مع حواسه وعقله ..
وقد اختارت ثقافة ” المسار ” تقديم واحدة من أهم التجارب المتخصصة ، الناجحة ، القليلة ، المتفردة في امتدادها وعطائها وتجددها الإبداعي .. إنها تجربة الكاتب المبدع ، الذي أوقف حياته على هذا الفن الصعب ، الأستاذ طلال حسن ..

طفولة بشرية مبكرة
المسار : عبر منجزك الأدبي الكبير ، تعددت
الأساليب التي اتبعتها للوصول إلى عالم الطفل
.. وما بين الإنساني والحيواني والخارق
والأسطوري والتاريخي توزعت شخصيات
قصصك ومسرحياتك ، وبحسب معلوماتي
فإنك تجرب اليوم مجالاً جديداً ، أتمنى أن تحدثنا
عن هذا الجانب من تجربتك الإبداعية .
طلال : في الستينات عندما كانت كتاباتي تقتصر في توجهها على الكبار ، بدا لي العالم الإبداعي محدوداً ، ولعل ذلك يعود إلى محدودية عالمي ، الذي كانت تحكمه الاهتمامات السياسية والأيديولوجية ، وربما يعود أيضاً إلى محدودية عالم الكبار الذي تتحكم به قيم وموضوعات ومصاعب تحد من انطلاقة الكاتب ، وتحدد الأفاق التي يمكن أن يحلق فيها .
وما إن تعرفت على عالم الأطفال ، في أوائل سبعينات القرن الماضي ، حتى تفتحت أمامي الآفاق واسعة بسعة الأحلام ، ورحت أجوس في كل العوالم التي حرمني منها عالم الكبار ، ولقد ضم عالم الأطفال هذا فيما ضم : عوالم الإنسان والحيوان والنبات والجماد والخارق والأسطوري والفانتازي ، وكذلك التاريخي ، وآه من التاريخي ، فجل مسرحيتي للفتيان التي نشرتها في الثمانينات والتسعينات ، والتي تزيد عن ” 15 ” مسرحية طويلة ، كانت تاريخية ، والأدق أنها كانت في إطار تاريخي ، فطروحاتها وأفكارها واستشرافاتها معاصرة ومستقبلية .
وكنت تمنيت دائماً أن أكتب ملحمة جلجامش ، وأقدمها للأطفال ، وقد كتبتها بالفعل في ثلاثية مسرحية نشر الجزء الأول منها ” انكيدو ” في اتحاد الكتاب العرب بدمشق عام ” 1999 ” ونشرت الأجزاء الثلاثة كاملة في بغداد عام ” 2004 ” نشرتها دار الشؤون الثقافية .
أما المجال أو المؤثر الجديد الذي أشتغل عليه الآن ، فهو عالم الإنسان القديم ، إنسان الكهوف ، إنه يمثل الطفولة البشرية ، لحظة بدأت إنسانية الإنسان ، وبدأ ارتقاؤها نحو إنسان المستقبل ، عبر التاريخ الإنساني ، المليء بما يشوه كلمة إنسان ، والمليء أيضاً بما يؤشر إلى ما يمكن أن يكون عليه إنسان المستقبل من رقي وتقدم وإنسانية ، وقد أنجزت في هذا المجال مؤخراً كتابة ” 20 ” قصة قصيرة عن إنسان الكهوف ، كما كتبت رواية عنه تقع في حوالي ” 60 ” صفحة .

عام أغنية التم

ومن جديد هذا العام ، الذي أسميته عام ” أغنية التم ” ، إنني وضعت نفسي في مواجهة تحد انجازي كبير كنت حققته في عام ” 1991 ” وكان رقماً قياسياً بالنسبة لي ، وقررت تجاوزه ، فقد حققت في ذلك العام كتابة ” 272 ” قصة وسيناريو ومسرحية للأطفال ، فقررت في عام ” أغنية التم ” هذا كتابة مالا يقل عن ” 365 ” قصة وسيناريو ومسرحية ، إي بعدد أيام السنة ، وقد أوشكت على انجاز هذا الرقم رغم إننا مازلنا في الشهر الثامن . أشبه نفسي أحياناً بطائر ” الدج ” ، الذي يبدأ تغريده مع بداية العاصفة ، وكلما اشتدت العاصفة يرتفع تغريده ، وهل أشد الآن وأخطر من العاصفة التي تضرب حياتنا وحياة شعبنا وحياة الأعز .. العراق .

معيارية اللغة

المسار : مفهوم أدب الطفل شاسع ومركب
ومعقد ، خاصة ما يتصل باللغة ، لأنها الأداة
ـ المعيار التي تحدد الفئة العمرية التي يتوجه
إليها الخطاب ، نجد هذا واضحاً في كتب
القراءة المدرسية ، ألا تتلمس مثلي الحاجة
إلى إجراء دراسات نفسية ـ اجتماعية ـ فنية
ـ لغوية لوضع تصنيفات معيارية صورية
ـ لغوية لماهيات أدب الطفل ؟
طلال : هذا السؤال ، بأسلوب صياغته ، ينطوي على جل ما أراه حول ماهية أدب الطفل ، وما ينبغي أن يكون عليه . وإن كانت اللغة في الحقيقة ليست المعيار الوحيد ، الذي يحدد الفئة العمرية ، التي يتوجه إليها النص الطفلي ، فالموضوع وأسلوب معالجته ، هما معياران قد لا يقلان أهمية عن المعيار اللغوي ، فضلاً عن تنفيذ هذا النص تصويراً وتصميماً ، في صحيفة أو مجلة أو كتاب ، وعلى صعيد آخر ، نحن بحاجة فعلاً إلى إجراء الكثير من الدراسات النفسية والاجتماعية واللغوية للطفل ، فما كتب وما يكتب حتى الآن من أدب الطفل ليس في العراق وحده ، بل في عموم الوطن العربي ، يتسم بالعفوية التجريبية والاجتهاد ، من الصعب أن يكتب على هذا الأساس أدب أطفال عربي ناجح .

الحاجة إلى تحديد المفهوم

المسار : يعتقد البعض ممن يمارسون
الكتابة للطفل ، أن أي عمل أدبي يكون
للأطفال دور فيه هو أدب أطفال ، طيف
تنظر إلى هذه المسألة ؟
طلال : علينا منذ البداية ، أن نفرق بين أدب للأطفال ، وأدب يكتب عن الأطفال ، فمن المعروف أن هناك روايات عربية وعالمية أبطالها من الأطفال منها : الجزء الأول من رواية ” الأيام ” لطه حسين ، واولفر توست لدكنز ، وطبل من الصفيح لغونتر غراس ، وتوم سوير لمارك توين ، وأنا معك ، إن بعض أدبائنا يخلطون بين الكتابة للأطفال والكتابة عن الأطفال ، فليست كل قصة أ رواية أو مسرحية بطلها طفل تكون نص أطفال ، وإن كانت بعض هذه الأعمال يمكن إعدادها وتقديمها للأطفال ، سواء في كتاب أو رسوم متحركة أو في السينما ، وهذا ما جرى للكثير من الأعمال المعروفة منها : نساء صغيرات ، وتوم سوير .. الخ .

معادلة الآباء ـ الأطفال

المسار : لطالما دعونا إلى تحرير أدب
الأطفال من عقد ، ترسبات ، أوهام وآلام
الكبار ، لكنها تبقى دعوة نظرية فقط ، والسؤال
الأهم هو : هل في الوسع إنتاج أدب طفلي سليم
في مجتمع يعاني الآباء فيه من الظلم والقهر
والخوف والعوز والهوان .. ؟ كيف تقرأ جدل
هذه المسألة ؟
طلال : يرى بعض النقاد ، وربما بعض كتاب الأطفال ، أن لا يمل قراءه من الأطفال هموم الكبار وانشغالاتهم السياسية والفكرية والاجتماعية ، أي أن عليّ مثلاً أن لا أحدثهم عن الواقع الرهيب الذي عاشوه والذي مازالوا يعيشونه ، وأن لا أحدثهم عن القضية الفلسطينية أو القضية الكردية أو الاستعمار والصهيونية والعنصرية والتفرقة ، أن لا أحدثهم عن الفقر والتمييز والفوارق الطبقية والخرافات التي تفترس إنسانيتهم ، وأن عليّ فقط أن أحدثهم عن كل ما يفرحهم ويمتعهم .. ألا أكون بهذا قد كذبت عليهم ، وضللتهم ، أليست الهموم التي يواجهها الكبار الآن سترحل ليواجهها الأطفال أنفسهم في المستقبل .. ؟ لقد قلتها مرة في لقاء أجرته معي جريدة ” السياسة ” الكويتية ، عليّ أن أهز الطفل لا أن أهدهده ، عليّ أن أجعله يفتح عينيه على الواقع كما هو ، لا أن يغمض عينيه ، على مخيلته الغضة شريطاً مفرحاً ملوناً بألوان الفيتافزيون ، ولكن عليّ أيضاً أن لا أثبطه ، وأبث فيه روح اليأس ، بل عليّ أن أقول له الحقيقة ، وأبعث في دواخله روح الأمل ، وحتمية التغيير وتجاوز الصعاب والوصول إلى الأفضل .
وأتفق معك إن الظلم والقهر والخوف والهوان الذي يلحق بالآباء يقلل من فرص تحقق طفولة سليمة ، ويبرهن ذلك على جدلية هذه العلاقة القديمة .. النضال ضد أسباب الظلم والقهر والخوف هو نضال من أجل طفولة سليمة ، والنضال من أجل طفولة سليمة يتمثل في النضال ضد تلك العوامل .

أؤسس لقيم إنسانية جديدة

المسار : اعتبرك بعض النقاد رائداً ومجدداً
في أدب الأطفال ، بيد أنني أرى فيك فضلاً
عن ذلك مبشراً ومؤسساً لقيم وأخلاقيات
حداثوية تنبع من داخل الإنسان ، ما قولك ؟
طلال : لئن كان بعض النقاد يعتبرونني رائداً في مجال أدب الأطفال ، فإنني في الحقيقة ، وهذا ما أتمناه ، واحداً من رواد عديدين ، نشأوا وترعرعوا وقدموا إبداعاتهم منذ أوائل السبعينات من القرن الماضي ، ولئن كان البعض يعتبرني مجدداً ، وهذا ما أتمناه أيضاً ، فإنني واحد من المجددين في العراق والعالم العربي ، وأنا مدين بما أنجزته لنخبة من الأدباء العراقيين والعرب والأجانب منهم : جعفر صادق محمد وفاروق يوسف وشفيق مهدي من العراق ، وزكريا تامر ودلال حاتم وليلى صايا من سوريا ، وعبد التواب يوسف من مصر ، وايسوب اليوناني واحيقار الآشوري ، وكرلوف الروسي ، ووايلت دزني الأمريكي ، إضافة إلى الكتاب الروس في الحقبة السوفيتية ، أما عن القيم الأخلاقية التي أشرت إليها فإنني فعلاً أسعى على الدوام إلى تجسيد الأخلاقيات الإنسانية للإنسان ، في كل زمان ومكان ، وأؤكد على غلبة الخير على الشر في الإنسان ، نافياً صفة الإطلاقية الساذجة عنهما ” مسرحية الثعلب فات فات مثلاً ” تلك القيم التي تطمسها وتقصيها أحياناً التوجهات والنزعات التعصبية للكبار ، ومهما يكن فإنني عندما أكتب للطفل الذي لم تحرفه بعد عن طبيعته الإنسانية النقية الطاهرة البريئة ، أخلاقيات الكبار اللاأخلاقية ، وعقدهم وأمراضهم وتعصباتهم اللاعقلانية ، فإنني أزرع بذور القيم الإنسانية الرفيعة والحديثة على مساحات شاسعة من الأرض البكر ، والحب واحدة من بين تلك القيم ، تتناولها قصصي ومسرحياتي ، والتي يتحرج منها العديد من كتاب الأطفال ، كأنها من المحرمات .

أسرتي الإبداعية : الأبناء

المسار : ما هي أهم الشخصيات التي ابتكرتها ؟
وأي واحدة منها الأحب إليك ؟
طلال : منذ ثلاثة عقود ونيف ، وأنا أكتب للأطفال ، وقد نشر لي ” 18 ” كتاباً ، في العراق وسوريا والأردن ، ونشرت في الصحف والمجلات العراقية والعربية أكثر من ” 130 ” مسرحية ، وأكثر من ” 50 ” سيناريو ، وبلغ مجموع ما نشرته من قصص ومسرحيات وسيناريوهات أكثر من ” 1000 ” ، وخلال هذه المدة ، وعبر هذا العدد الكبير من النصوص ابتكرت العديد من الشخصيات ، منها شخصية : سنجوب ، والعمة دبة ، والبلبل ، ولعل أهم شخصيتين إنسانيتين ابتكرتهما ونشرت حولهما أكثر من ” 60 ” قصة كانتا شخصيتا ” قيس وأخته زينب ” ، وقد تخيلت في إحدى قصصي عن هاتين الشخصيتين أنهما تمردا عليّ وطالبا أن أتركهما وشأنهما حتى يعيشا ويكبرا مثل بقية الناس ، وقد أسميت القصة ” دعنا نكبر ” .

البلبل رمز الإنسان العراقي

المسار : نعرف أن النخلة ترمز إلى
العراق ، فأي من أبطالك تعده رمزاً
للإنسان العراقي ؟
طلال : إذا كانت النخلة رمزاً مهماً ودالاً من رموز العراق ، فإن البلبل رمزي الأثير ، في كتاباتي للأطفال للإنسان العراقي ، خاصة في العقود الثلاثة الأخيرة ، والبلبل هو بطل ثالث قصة كتبتها للأطفال أواسط السبعينات ، ونشرتها في جريدة ” طريق الشعب ” في يوم الطفل العالمي عام ” 1976 ” وهو أيضاً ، أي البلبل ، عنوان وبطل مجموعة قصصية تضم ” 30 ” قصة من المؤمل أن تنشر في اتحاد الكتاب العرب بدمشق ، والبلبل في قصصي طائر ثائر محب للحياة والحرية ، يصر على التغريد والتعبير عن مكنوناته ، ويرفض الصمت الذي تفرضه قوى الظلام على الغابة .

بائع الأجنحة

المسار : عندما أنتهي من قراءة أحد نصوصك
أحسني صرت خفيفاً وأكاد أرف ، فهل احترفت
أخيراً صناعة الأجنحة ؟
طلال : الشاعرية تقصد ، إن العالم مليء بالشعر ، وهو ملازم ومرتبط بكل ما يدور حولنا من أشياء ، ومهما بدت الأحداث والأشياء تافهة وضئيلو فإنها تنطوي على كثير من الشعر ، ويقتصر عملي على اكتشاف وإظهار هذا الوجه الجميل منها .

القسوة المتناهية

المسار : باعتبارك متابعاً حد التبحر في عالم
الطبيعة ، كيف تنظر إلى هذا العالم ؟
طلال : إنني لا أنظر إلى الطبيعة ” عالم النبات والحيوان وكذلك الإنسان ” نظرة العالم الموضوعي ، وإنما نظرة الإنسان المفعم بالمشاعر الإنسانية والمثل العليا ، ولهذا فإنني أعتبر الطبيعة مبنية على القسوة المتناهية ، البعيدة عن المشاعر والمثل ، فالكائنات النباتية منها والحيوانية ، يعيش بعضها على البعض الآخر ، وتقوم أساساً على سفك الدماء والافتراس ، ولعل البطل الأول في سفك الدماء والافتراس هو الإنسان ، فبقدر ما هو جميل وذكي ومبدع فإنه أيضاً وحش ، وتاريخ العالم المليء بالحروب والمجازر والإبادة يشهد على ذلك ، وفي قصصي الموجهة للأطفال أحرص بشدة على التنبيه إلى تلك الوقائع القاسية ، إنني أكره أن ندع الطفل يغمض عينيه في نص جميل ، عندما يغادره يجد العام مختلفاً .. لكن العزاء أن بين هؤلاء البشر وجد ويوجد دائماً أمثال : بيتهوفن ، واحيقار ، واورنيكا ، والجواهري ، وكوران ، وايسوب ووو ..

جريدة المسار ـ الموصل
30 / 8 / 2005

شاهد أيضاً

سمكو محمد: الاستطيقا يحافظ على النتاجات الفنية من الاشكال الاخلاقية ولايجعلها ملكاً خاصاً (القسم السادس)

ـ ايجاد الجمال في اي شيء مربوط بالعقل اعداد: عباس جميل جيماو ترجمة: جمعة الجباري …

حوارات مع أديب الأطفال المبدع الكبير “طلال حسن” (19)

إشارة: بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب …

حنان الصايغ: هناك بركانًا بداخلي يتمازج مع ألواني وفرشاتي
حوار أجراه: خالد ديريك

تتعمد (الصايغ) أن تكون اللوحة مفرحة حتى لو كان موضوعها كارثي (الصايغ) ممن يقف في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *