صدور رواية (عابر قارات) للمبدع الكبير “برهان الخطيب” في بغداد

عن دار الشؤون الثقافية العامة في وزارة الثقفاة (بغداد) صدرت للروائي والمترجم المعروف برهان الخطيب رواية (عابر قارات – رواية أسيرة). وهي حلقة أخرى من مشروعه الثقافي الذي يعيد فيه النظر بعدة مراحل من تاريخ العراق. تنظر الرواية للأحداث بعيني طفل ثم شاب، قبل أن تتابع ما يجري حولها في الداخل والخارج بعيني إنسان مثقف وبالغ لديه رصيد من العلاقات الاجتماعية والخبرات النضالية. وتنتقل الرواية بين عدة محطات: العراق وروسيا (فترة الاتحاد السوفياتي) ثم سوريا والسويد. وتتناوب على الأحداث مجموعة من الشخصيات كانت قد ظهرت سابقا في روايته (ضباب في الظهيرة)، وبينهم الشيوعي الملتزم والوجودي والزعيم ابن العشيرة أو العائلة الكبيرة. ويتحرك الكاتب بين هذه الشخصيات بحثا عن الحقيقة. ولذلك تقدم الرواية صورة بانورامية لتشكل الاتجاهات والمحاور السياسية. ولا تخلو الرواية من طرافة وكوميديا سوداء هي من أهم سمات أسلوب الخطيب في هذه المرحلة ابتداء من عمله (غراميات بائع متجول) وحتى روايته المزمع على نشرها (ليالي الأنس في شارع القيامة).
وتظهر الرواية (عابر قارات) ضمن سلسلة سرد التي عملت دار الشؤون الثقافية على إصدارها للتعريف بالنتاج الإبداعي العراقي (كما ورد على الغلاف الأخير). وتذكر أن الهدف من إنشاء و إصدار هذه السلسلة هو توفير فرصة للباحثين والدارسين لمتابعة النثر العراقي المعاصر.
غني عن الذكر أن برهان الخطيب مهندس ميكانيك. أوفد إلى موسكو للدراسة. و ناك بدل اختصاصه إلى دراسة الأدب الحديث. ثم عمل مترجما في دار التقدم (موسكو) ودار رادوغا (طشقند) قبل أن يتم ترحيله من الاتحاد السوفياتي إلى دمشق ومنها إلى السويد حيث يقيم في استوكهولم في الوقت الحالي.

شاهد أيضاً

(إبن ماجد) حكاية للأطفال للكاتبة “ماجدة شرف الدين”

(أريد قصة جديدة، انتهيت من كل القصص التي لدي)، (أرغب في قراءة حكاية عن أبطال …

ما أقوله للنحات، وقربان على مذبحة الصيت
سعد الساعدي

اصداران جديدان قريباً في المكتبات لشاعرين بابليين من الشعراء الشباب التجديديين. تصدر مجموعة “ما أقوله …

إضاءة وقراءة في ديوان الشاعر د. وليد العرفي:
ويُورِقُ الحرفُ ياسميناً
بقلم : سعدية عدنان الفجر

الياسمين زهرة الحبّ العربية على شرفات الأحلام ، تطلُّ من ديوان الشاعر العرفي ليُورق الحرف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *