عذاب الركابي : هذيان

ليْ مِنَ الهموم ِ.. نخلتانْ
 لا اسمَ ليْ .. ،
لكنّ لي جُرحا ً ،
يقولُ :
إنّني  إنسانْ  !!

 

ن
س
ا
نْ
خطوة ُ.. في اللامكانْ ،
ودمعة ٌ.. تحاكمُ الزمانْ !!

 
.لا تاريخَ
ميلادِ ليْ ..،
أنا والضّياعُ
توأمانْ !!

 

 
.لا طيفَ ..
لا ذكرى.. ولا عنوانْ !!
إ
ن
س
ا
نْ
منْ سُلالةِ الأحلام ِ ،
نسلُهُ الكلمات ُ ،
ولهُ بعضُ ملامح ِ الريحانْ !!

 

.لا اسمَ ليْ ..
لكنّني في أجندةِ الوقتِ ،
دائما ً على سَفرْ
انتعلُ الرّيحَ  ،
وألعبُ لعبة َ القط ِ والفأر ِ
مَعَ القدَرْ !!
لا أقدامَ لي ..
لكنّني أجيدُ رقصة َ المَطرْ !!
لا ربيعَ ..
لا صيفَ..
في مواسمي ،
لكنّ لي إطلالة َ الثمَرْ !!
لا ظلَّ ..
لا شبيهَ ليْ
لكنّ لي في مملكةِ الحُلمِ
صُوَرْ !!

 

 
.لا صوتَ ليْ ..
لكنّني أموسقُ الوقتَ ،
أزخرفُ الكلامَ ..،
أجمعُ بينَ ضحكةِ الماء ِ،
       وبينَ دمعةِ الحَجَرْ !!
.أعشقُ..
كيْ أخلُدَ ،
أقراُ .. أوْ أكتبُ
كيْ لا تكونَ لي إضبارة ٌ،
في دولةِ الغباء ِ..
           والضّجَرْ !!

 

 
.لا أصدقاءَ ليْ..
لكنّني أفترضُ الأعداءْ
سكني : قصائدي ،
على وزنِ ضحكةِ السّيل ِ ،
ومن بحر ِ العواصفِ الهوجاءْ
صلاتي : فوضايَ ،
ومذهبي : الإصغاءْ  !!
                                           عِذاب الركابيّ
Athabalrekabi22@yahoo.com

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.