هشام القيسي: عشق (4)

يعرف المسافات إليه
ويوسع الأفق
جذوره بعيدة في المدى
مؤآتية للصدى
لا تحتفل بمفردها
ولا تؤجل عطرها
هذا العاشق
الممتلئ ضياء
يتراءى
مثل صباح ندي
يسمي اليوم بتفاصيله
تحت شوق الشجر
فهو يرى
ما ليس يراه سواه
ولا ينأى
فأيامه تطوقه
والنهار أقرب ما يكون إليه ،
إنه يحتمل الفصول
وفي محرابه يقول :
الجمر في القلب
والدمع بين مدارات مولده
يروي دونما صخب
بين نبض مفتوح
وسفر بعيد طويل .
هنا على الأرض وحده
يتكرر كما أشهر نفسه
هو يعرف معنى ذلك
وفي كل مكان يغني للنخيل
ولما يريد أن يحدث ،
هو نفسه في خضرة الوقت
يعرف أننا نحبه
مثلما النوافذ تحدث مثلها المفتوح
وما يشبه أيامها
وحده يقيم السبيل
وما زال بين الشواهد يكتب .

شاهد أيضاً

عدنان الصائغ: تمثال

صرخَ الحجرُ المتألّمُ في وجهِ النحاتْ – يؤلمني إزميلُكَ! ماذا تبغي أنْ تصنعَ مني! مكتبةً..؟ …

هشام القيسي: بيننا إقامة تضيء
(6) ورد (ثانية الى موسى بيدج)

شيئا فشيئا بكل شوق يشفق هرب من يومه حين سقط الوجد عليه وابتدأ المشوار ، …

لبنى ياسين: أنت

طريقتُكَ في تعريةِ خوفكَ وجعُكَ الموشومُ على جبينكَ الدهشةُ الهاربةُ عنْ ملامحِ صوتك طريقتُكَ في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *