حيرة
سمية جمعة/سورية

أربكَني هذا الليلُ ، انقطاعُ التيَّارِ الكهربائيِّ أدخلَني في دهاليزِ الذاكرةِ ، كنتَ زائري في صمتِ اللغةِ ، فككتُ إزارَ الوقتِ ، بالرغم من أنّي اعتدتُ غيابَكَ إلَّا أنَّ إصرارَكَ على الإقامةِ كانَ لا بدَّ منهُ ، دعوتُكَ لفنجانِ قهوةٍ ؛ ليغرينا في الحديثِ و الانعتاقِ من بَوتقةِ الغيابِ المطلقِ في سراديبِ زمنٍ سرقَ منّا مطرَ اللهفةِ ، و كنتَ و بكُلِّ حضورِكَ البهيِّ جذَّاباً ، كلُّ الأمكنةِ احتفتْ بكَ ، و أنتَ المنتظرُ على أبواب النسيانِ ، كنتَ بحاجةٍ لمِشكاةٍ كي تفتحَ لي طاقاتٍ من العزمِ كي أعودَ كما أنا .
سمية جمعة/سورية

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم عبدالله : كلّما ناديتكِ تجرّحتْ حنجرتي.

مُذ أول هجرة إليكِ وأنا أفقدُ دموعي زخّةً إثرَ زخّة أيتُها القصيدة الخديجة الباهتة المشاعر …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *