صدور ترجمة إنجليزية لرواية “العالم في عيون الملائكة” للمبدع الكبير “محمود سعيد”

العالم بعيون الملائكة.
محمود سعيد، ترجمه من العربية صموئيل سالتر ورفح أبو النب وزهرة جيشي. أدب الشرق الأوسط في الترجمة. سيراكيوز، نيويورك: مطبعة جامعة سيراكيوز، 2011.
ص. التاسع، 204.

رقم ال ISBN:
9780815609919.
محمود سعيد، كاتب متميز وحائز على جوائز من الموصل العراقية، كتب أكثر من عشرين رواية ومجموعات قصص قصيرة والعديد من المقالات. قرر سعيد أن يصبح كاتبًا في سن العشرين، عندما حصل على المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة. بعد أن سجن عدة مرات، غادر سعيد العراق عام 1985 بعد أن حظرت الحكومة نشر بعض رواياته. يعمل سعيد حاليًا كمدرس للغة العربية والثقافة والتاريخ السياسي العراقي في جامعة ديبول. روايته
العالم بعيون الملائكة
حاصل على جائزة الأدب العربي من مركز الملك فهد لترجمة الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية عام 2010.
الخيال، كتاب محمود سعيد
الدنيا في عيون الملائكة
يعطي الانطباع بوجود شبه سيرة ذاتية. ينقسم الكتاب إلى اثني عشر جزءًا، ويروي القصة صبي اسمه صالح. الغرض من هذا الكتاب هو التعرّف على صبي صغير نشأ في الموصل بالعراق في منتصف القرن العشرين، في عصر عاش فيه المسلمون واليهود والمسيحيون وسط بعضهم البعض في بيئة أكثر أمانًا وعائلية وسلامًا، وهو أمر يشعر المؤلف أنه لن يحدث مرة أخرى أبدًا. صالح، الذي يعيش في فقر، يعمل مع والده المتدين منذ ذلك الحين كان طفلا صغيرا، جسديا ولفظيا يستقغله أخوه الأكبر “Mad Dog”
ومع ذلك، يعيش لحظات من السعادة الحلوة والمرة من خلال عائلته وأصدقائه المتنوعين دينياً.
يبدأ الكتاب بذكر صالح الحيوي عن الجري حافي القدمين على طول شوارع الموصل، بينما كان يلقي نظرة على مقاهيها المزينة بشكل جميل، ومتاجرها العالمية، وبازار الأبواب السبعة، بينما وصل أخيرًا إلى سوق العتمه ي، حيث كان والده يمتلك متجرًا.

الجزء الثاني حيث يأخذ الكتاب القارئ عبر فصل ممتع للشيخ الحاج أحمد الشهدي
حكايات شعبية عن مدينة الموصل. في الفصل التالي، يصف صالح السعادة التي شعر بها وهو يذهب إلى المدرسة لأول مرة وتلقيه أخيرًا زوج حذائه الأول. الجزء الرابع، بعنوان مناسب: “سلم”
قصة مفعمة بالفقر حول طفلة فقيرة مع أم مريضة تصادق صالح لكنها تختفي من حياته سريعًا بمجرد دخولها تاركة حزنًا أبديًا في قلبه.
”الجميلة”
مادلين “في الفصل التالي
يدور حول الخياطة الشابة الأكبر التي يفتن بها صالح، لكنها مرة أخرى تتركه مرة أخرى بقلب مكسور لم يلتئم عندما تجوع نفسها حتى الموت.
يغطي الجزء السادس صداقة صالح الحميمة مع سامي، الحب الذي يشعر به لأخت سامي الصغرى، سمية، والاحترام الذي يشعر به عندما ينتقل سامي وعائلته فجأة إلى فلسطين. بعد سنوات، عندما سمع من سمية، تتحول فرحته مرة أخرى إلى حزن عندما علم أنها تحتضر من سرطان العظام.
الباب السابع الغصوب والغضبان.هي حكاية عن رفاق صالح في المدرسة، والجزء الثامن، “حاج وسبيكة وليلة طويلة من حب، يحكي عن صديقة أمه الكفيفة لأسرة والدة صالح، اغتصبت باستمرار من قبل زوجها وأصدقائه حتى وقفت له في النهايةد عشرة مكرسين لصالح الأكبر سنا
الاخت شفق
وابنها شعاع الذي كان يحبه كثيرا ولكن
كلاهما فقدهما بسبب المرض. الجزء الحادي عشر هو عندما يلتقي صالح بابنة عمه الثرية نور، الذي يزور من أمريكا، وعندما اكتشف أن شفق لم تكن أخته الحقيقية. في الفصل الأخير، المكون من صفحتين بالكاد، يتحدث صالح عن أسفه. ندمه الأول أنه لم يسجل حكايات الشهدي الشعبية عن الموصل التي لم يعثر عليها في أي تاريخ وكتاب.
أما ندمه الثاني فهو أنه لم يفعل شيئًا لمساعدة صديق طفولته سلم ووالدتها، والتي لا تزال تعصف بضميرها حتى يومنا هذا، فالرواية مكتوبة بطريقة تجعل القارئ ينجذب إلى نفس مشاعر السعادة أو الخوف أو الحزن. التي كان يعيشها صالح وعائلته وأصدقائه. سعيد يهتم بتعريف الكلمات العربية وشرح التعبيرات الثقافية العراقية والعادات. أوصي بهذا الكتاب للمكتبات العامة والأكاديمية لأنه ليس مكتوبًا جيدًا فحسب، ولكنه يعلم القراء غير المطلعين عن العراق أنه كان هناك وقت عاشت فيه الجماعات الدينية والعرقية المتنوعة معًا في وئام في هذا البلد الشرق أوسطي.

شاهد أيضاً

(إبن ماجد) حكاية للأطفال للكاتبة “ماجدة شرف الدين”

(أريد قصة جديدة، انتهيت من كل القصص التي لدي)، (أرغب في قراءة حكاية عن أبطال …

ما أقوله للنحات، وقربان على مذبحة الصيت
سعد الساعدي

اصداران جديدان قريباً في المكتبات لشاعرين بابليين من الشعراء الشباب التجديديين. تصدر مجموعة “ما أقوله …

إضاءة وقراءة في ديوان الشاعر د. وليد العرفي:
ويُورِقُ الحرفُ ياسميناً
بقلم : سعدية عدنان الفجر

الياسمين زهرة الحبّ العربية على شرفات الأحلام ، تطلُّ من ديوان الشاعر العرفي ليُورق الحرف …

تعليق واحد

  1. محمود سعيد

    في الحقيقة صدرت الترجمة في سنة 2010، لكني وجدت مقالة د. Nancy Beygijanian قبل يومين، فترجمتها وأرسلتها للناقد العراقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *