د. عبد الله إبراهيم: الحجاب والجسد

(1)
يضمر الحديث المباشر عن الحجاب حديثا مستترا عن الجسد، وحينما يدور نقاش متعدد الأبعاد والمستويات عن الحجاب فإنما يجري التفكير بما يُحتجب، أي بالجسد. ومن المهم الحديث عن الحجاب بوصفه ظاهرة اجتماعية تتصل بثقافة المجتمعات التي تعيش فيها المرأة، وهنا يمكن إدراج ثلاثة أسباب للتحجّب، الأول: سبب ديني عام يتم بموجبه الإيمان بأن أمر الحجاب منصوص عليه في الدين، وتنبغي مراعاة تلك الأحكام الدينية. والثاني: سبب اجتماعي يتم بموجبه ارتداء الحجاب مراعاة لنسق اجتماعي ضاغط تصعب مخالفته، فيجارى فيما يرتدي. والثالث: سبب يتصل بالسلوك الشخصي للمرأة في مجتمع تقليدي شبه مغلق في علاقاته الإنسانية، فالحجاب -والنقاب على نحو أكثر دقة- وسيلة للتنكّر والتمويه في مجتمعات تحول دون ممارسة الحرية الفردية، وهذا أقرب إلى ما يصطلح عليه عالم الاجتماع”آلان تورين” بـ”الاحتجاج بالصمت” فارتداء الحجاب يمكن أن يكون ممارسة” الحرية بالتنكّر” عند بعض النساء .
ولكن لماذا تلجأ المرأة لممارسة الحرية بالتنكر والتخفي؟ وهل ثمة إنسان حرّ بتنكره؟ وألا تتعارض الحرية مع الممارسات التنكرية كائنا ما كان شكلها؟ ليس ثمة إلا جواب واحد يفسر السبب الذي تلجأ المرأة إليه لممارسة الحرية بالتحجب أو التنقب، وهو الخوف من الرجال أو استجابة لرغباتهم، فالثقافة الذكورية مصممة لكي يتمتع بامتيازاتها الذكور دون سواهم، أما النساء فهن خارج مجال اهتمام ورعاية هذه الثقافة، وحينما تتصلب ثقافة الذكور، وتتحول إلى مجموعة من الروادع القاهرة، تلجأ المرأة بوصفها كائنا بشريا إلى التخفّي لعبور هذه الحواجز، وبدل أن يقوم المثقفون المتخصصون – وبخاصة علماء الاجتماع- بتحليل هذه الظاهرة تحليلا ثقافيا واجتماعيا ونفسيا جريئا، تتم المصادرة على المطلوب، فيقوم بعض الكتاب بتهييج عواطف العامة بالعزف على الأوتار الحساسة، وبخاصة الدينية منها، فتتهم المرأة بالخيانة، لأن تهمة الأنثى جاهزة، وحاضرة في مخيال المجتمع التقليدي، ولكن التفسير غائب لا يحضر في ثقافة عمومية يسيطر عليها الذكور.
هذا الأمر شائع إذ توصف المرأة بأنها نزوية، وهشّة، وشهوانية في رغباتها، وأسيرة حواسها وليس عقلها، وتقودها العواطف وليس الأفكار، وهي بالتالي كائن خطر لا يؤتمن، وتحتاج إلى وصاية الرجل ورقابته، وهذه الاختزالات الكثيرة للمرأة تخفي في تضاعيفها هروبا من مواجهة الحقيقة، حقيقة المرأة ككائن بشري واجتماعي، فليس هذه الأوصاف خاطئة فحسب، إنما تمّ تجاهل كل الأسباب التي ألجأت بعض النساء لممارسة ما يعتقدن أو( يتوهمن) بأنه جزء من حريتهن الشخصية؛ فالثقافة الذكورية تعيد إنتاج صورة المرأة طبقا لحاجاتها وتصوراتها، وفي بعض المجتمعات يحتجب جسدها استجابة لرغبة الثقافة الذكورية، وفي مجتمعات أخرى يبالغ في كشف الجسد استجابة للرغبات نفسها، وفي الحالين فالذكور هم الذين يفرضون الشروط والقواعد، ويحددون نوع العلاقات والمظاهر الاجتماعية، ويصوغون الرغبات والأهواء، ويحدّدون مجال الحريات العامة.
(2)
قضية الحجاب والجسد تحتاج إلى تحليل ثقافي يتصل بالرجل أكثر مما يتصل بالمرأة، ولا يخفى بأن الثقافة الذكورية التي أقصت المرأة، وحجبت جسدها، جعلتها من جهة أخرى تتوهم نفسها جسدا مثيرا، فحسب، وصارت تسعى إلى إبراز هذا المعنى، فمبدأ كل ممنوع مرغوب، مماثل للمبدأ الاقتصادي الاستهلاكي القائل بأنه كلما قلّ العرض زاد الطلب، وعلى هذا تكون الثقافة الذكورية احتكرت تصورا خاصا للمرأة، وجعلت من جسدها سلعة استهلاكية، ولم يقتصر الأمر على موقف ثقافة الذكور التي جعلت المرأة كائنا هشا يتم التلاعب به عبر ثنائية الاحتجاب والكشف، والعرض والطلب، إنما أسهمت حركات تحرير المرأة بهذا الجانب، وقد حذر “رامان سلدن” من ظاهرة التغنيّ المبالغ فيه بالجسد التي تدعو إليها الحركات النسوية، فذهب إلى أن بعض الكاتبات الراديكاليات تغنين بالسمات البيولوجية عند المرأة بوصفها مصدرا للإحساس بالتفوق، وليس النقص، وكل تناول متطرّف للطبيعة الخاصة بالنساء معرّض لخطر أن يحتل، وعلى نحو مغاير، الموقع نفسه الذي يحتلّه المتعصبون الذكور.
على أن هذه الاحتجاجات وغيرها لم توقف أمر الاحتفاء الصريح بتكوين الجسد الأنثوي وجمالياته الخارجية، فالناقدة “هيلين سيكسوس” وهي من أبرز المفكرات المعاصرات المتخصصات بالنقد النسوي، شدّدت على ضرورة أن تنصرف الكتابة النسوية إلى الجسد، بل والاقتصار عليه، وهي تدعو النساء إلى وضع أجسادهن في كتابتهن. وينبغي التأكيد على أن استئثار الجسد بأهمية بالغة في ذلك الأدب تمّ بتوجيه من أسباب متصلة بنظرة المجتمع إلى الجسد عموما، وما ولّده ذلك من إحساس عند المرأة من أنها مرغوبة على مستوى الجسد دون سواه، وهكذا فإن السبب الخاص بشعور المرأة من أنها تتميز بخصوصية مطلقة ومتفرّدة، يؤدي إلى هيمنة فكرة واحدة، وهي اختزال الأنوثة إلى مجرد جسد. وقد أكد” فايثر ستون”على أن الثقافة الاستهلاكية تحتفل بالجسد بوصفه حاملا للذة، فهو جسد يشتهي من جانب، وهو محل رغبة الآخرين من جانب آخر، فكأن العلاقة بين الجسد وما يحيط به هي علاقة عرض وطلب قائمة على الحاجة، والإشباع، والعرض، والوفرة، والندرة، والإنتاج، والاستهلاك، فالمتعة فقدت بعدها التواصلي العميق والإنساني بين الرجل والمرأة، وبها استبدل الشغف الاستعراضي المثير الذي يهدف إلى إثارة مجموعة مترابطة من الاستيهامات المتبادلة بين الاثنين، استيهامات تخضع لضرب من المقايضة التبادلية بين الاثنين في المجتمعات التقليدية والمجتمعات المتقدمة.
من الطبيعي، وسط نسق ثقافي يرى الجسد من هذا المنظور، ويتعامل معه على وفق هذه القاعدة، أن تظهر حاجة ماسة إلى الترغيب بالجسد استنادا إلى ثنائية المنع والإباحة، لكي يظل مثار رغبة وبحث واستيهام، فثمة استراتيجية ذكورية تنظم العلاقة بين مانح الجسد ومستعمله، وبمقدار ما يتم اختراق الحواجز لامتلاك جسد المرأة، فثمة رغبة باستكشاف غموض جسدها، وهنا تتفاقم الرغبة وتأخذ بعدا حسيا مجردا، وقد عبر الفيلسوف”جورج باتاي” عن هذا الأمر بقوله: إن الرغبة الإيروتيكية هي رغبة لتجاوز المحرمات، ورغبة إلى ما يبقى خفيّاً في جسد الآخر، ولذلك فإن كثيرا من النصوص الأدبية تجعل من الجسد محورا تتمركز حوله العلاقات الخاصة بالأحداث والأفعال والوقائع، وتعيد تركيب المهيمنات الثقافية حول موضوع الجسد، بما لا يتعارض مع طبيعتها الفاعلة في المجتمع، وتلك النصوص تعرض بشكل ضمني وخفي التوتر القائم بين الجسد بوصفه هوية أنثوية متجدّدة ثقافيا تحقّق للمرأة خصوصياتها، وبين استعمالاته بوصفه موضوعا للذة الذكور ورغبتهم. وكل ذلك يحدث شرخا في العلاقة الإنسانية العميقة بين المرأة والرجل.
(3)
تزايد الاهتمام في العقود الأخيرة من القرن العشرين بثقافة المرأة، ومن الأسباب المباشرة التي دفعت بهذا الاهتمام إلى الواجهة الحركات النسوية المؤثرة التي جعلت من المرأة موضوعا للمنازعة بين الثقافة الذكورية التقليدية وبين الحراك الاجتماعي المتجدّد الذي أفرز مطالبات كثيرة بحقوقها، ومكانتها، ودورها كفاعل اجتماعي وثقافي، وتبلورت بسبب كل ذلك اتجاهات تتبنّى قضية المرأة على الصعد الاجتماعية، والسياسية، والثقافية، وتشعبت تلك الاتجاهات في موقفها وأفكارها، ويعدّ النقد النسوي أحد أبرز المعالم التي أفرزتها الحركة المتصاعدة حول قضية المرأة، وهدفه تأكيد خصوصية الأدب النسوي باعتباره تمثيلا لعالم المرأة، وقد بيّن أن تلك الخصوصية تستمد شرعيتها من خصوصية النوع الإنساني للمرأة، ومن التنميط الثقافي لها؛ لأنها تنتظم في سلسلة علاقات ثقافية وجسدية ونفسية مع العالم من جهة ومع ذاتها من جهة أخرى، وهي علاقات بمقدار ما كانت في الأصل طبيعية، فإنها، بفعل الإكراهات التي مارستها الثقافة الذكورية، أصبحت علاقات مشوّهة، وملتبسة؛ لأن المرأة بذاتها اختزلت إلى مكون هامشي.
وفي الوقت الذي يريد فيه النقد النسوي إعادة الاعتبار الثقافي للمرأة في عالم تتقاسمه مع الرجل، فإنه، انطلاقا من واقع الحال، يعمل على استكشاف الكيفية التي يقوم بها الأدب النسائي في تمثيل عالم المرأة جسديا وثقافيا ونفسيا، وتبدو هذه الوظيفة المزدوجة للنقد النسوي، وكأنها تتعارض مع شروطها، فهي تريد من ناحية إعادة التوازن المفقود بين المرأة والرجل على كل الصعد، وبذلك تهشّم أنظمة التمركز وآلياته التي دفعت بالرجل وثقافته إلى الأمام، وطمست المرأة، وهي من ناحية ثانية تسعى إلى تأكيد الخصوصيات الدقيقة والمتفرّدة للمرأة وللأدب الذي يقوم بتمثيل عالمها، سواء أكان عالما داخليا يتصل برؤية المرأة لذاتها الفكرية والجسدية أم كان عالما خارجيا يتصل بمنظور المرأة للرجل وللعالم. ولا يمكن فكّ هذا التعارض الذي تزدوج فيه الرغبة في دمج المكونين الأساسيين للثقافة الإنسانية، وهما المرأة والرجل، وتشكيل مكوّن يتجاوز الثنائية الضدية بينهما على المستوى البيولوجي والثقافي، والرغبة المضادة في تأكيد الخصوصيات المطلقة للأدب النسائي، إلا إذا أفرغت شُحَن الغلواء الأيديولوجية التي تحاول بعض اتجاهات النقد النسوي تثبيتها وتأكيدها، وتحليل أسباب التمركز حول الذكورة، وعدم نقل قضية النقد إلى ميدان آخر يقوم على المخاصمة، والمنازعة، والمساجلة بين المرأة والرجل، ثمّ وهذا هو المهم، توفير أرضية ملائمة لأن تتراجع النظرة الاقصائية للمرأة، وإشاعة لغة تتحاور فيها مفاهيم الشراكة بدل التغليب، ويتوازن فيها استعمال الضمائر طبقا لحاجات التعبير الحقيقية وحسب المواقف والسياقات، وليس استنادا إلى الإكراه والمصادرة والاختزال.
يرى النقد النسوي أن استبعادا جارفا جرى للمرأة وجودا ودورا وقيمة منذ وقت طويل، وذلك يعود إلى تضافر ثلاثة مفاهيم، هي: البنية الأبوية للمجتمع الذي يقوم على التراتب والتفاضل والسيطرة، والتنميط الجنسي الذي يتخطّى الحقيقية البيولوجية للإنسان(Sex) إلى التنميط النوعي الثقافي له(Gender) فيصبح الجنس محددا أساسيا لقيمة النوع، وأخيرا مركزية الذكورة التي تقوم على المفاضلة المستندة إلى قوى دينية وثقافية واجتماعية، فتفضيل الذكورة على الأنوثة لا يعود إلى الطبيعة، وإنما إلى الثقافة. هذه المفاهيم المترابطة دفعت بصور نمطية للمرأة جميعها تتصل بتصورات الرجل عنها، فهي إما تكون مشابهة له في القوة والأخلاق والعقل، فتختفي خصوصيتها، أو تكون مختلفة عنه فلا تكون سوية، فتتصف بالضعف والحسية واللاعقلانية، أو أنها تكون مكمّلة له فتكون زوجة أو أمّاً أو عشيقة، وفي هذه الصور النمطية الثلاث يتم اختزال المرأة ككائن إنساني له خصوصيته إلى رتبة دونية، لأنها تعرّف في ضوء قيمة الرجل، وينظر إليها خلال منظور ذكوري، فتستجيب له إما بحجب الجسد أو كشفه طبقا لمقتضيات ذلك المنظور.
حاول الأدب النسوي تصحيح هذه الصورة الخاطئة، وكما تذهب” إيلين شوالتر”فإن ذلك الأدب، مرّ بثلاثة أطوار، في مسيرته الهادفة إلى تصويب تلك الصور الجاهزة الخاطئة، هي:
1.الطور المؤنث Feminine واستغرق المدة بين 1840 لغاية 1880 وأبرز ممثليه جورج إليوت، واتصف هذا الأدب بأنه محاكاة واضحة لأدب الرجال، وخاضعا لجمالياته، فالمرأة فيه كائن مندرج في عالم الرجل ضمن حلقة أسرية-اجتماعية يسيطر عليها الرجل.
2.الطور النسوي Feminist واستغرق المدة بين 1880 لغاية 1920 وأبرز ممثليه إليزابيث روبنز، وأوليف شراينر، وهو أدب يدعو إلى مساواة بين الجنسين.
3.الطور الأنثويFemaleوبدأ في عام 1920 ومازال مستمرا، وأبرز ممثليه كاترين مانسفيلد، ودورثي ريشاردسن، وربيكا ويست، وفرجينيا وولف، ودوريس لسنغ، وهو أدب يدعو بقوة إلى تفرّد التجربة الأدبية الأنثوية القائمة على الخصوصية الجسدية والفكرية للمرأة. وعلى هذا يكون بدأ بمحاكاة الأشكال السائدة للتقاليد الأدبية المهيمنة، ثم انتقل إلى الاعتراض على المعايير والقيم السائدة فيها، وأخيرا سعى لاكتشاف الذات والبحث عن الهوية.
أكد النقد النسوي ضرورة أن يقوم الأدب الذي تكتبه المرأة بتمثيل الأنوثة، أي إبراز الأنوثة كسمة خاصة بالمرأة، وتراكم تراث نقدي حول هذا الموضوع، انخرطت فيه مجموعة من النساء المناصرات لقضية المرأة، مثل: شارلوت جيلمان، سيمون دي بوفوار، بيتي فريدان، كيت مليت، جوليت ميشيل، جوليا كرستيفا، لوس إيريغاري، ماري إيلمان، وإلين شوالتر، وغيرهن، ولم يقتصر الأمر على الثقافة الغربية إنما تفجرت تأثيرات النقد النسوي في عموم الثقافات العالمية، وصار اتجاها له تأثير كبير في الثقافة الحديثة، واحد أهم الاتجاهات النقدية الجديدة.
(4)
كان ” تيري إيغلتون ” ذهب إلى أنه ليس ثمة مرحلة من مراحل التاريخ لم تتم فيها معاقبة وإخضاع نصف صالح من البشرية باعتباره كينونة ناقصة، ووضعية غريبة، وأرجع ذلك إلى شيوع أيديولوجيا التضاد بين الرجال والنساء، وهي أيديولوجيا استندت إلى وهم ميتافيزيقي، وكانت لها نتائج خطيرة؛ لأنها أفضت بمرور الزمن إلى نوع من الثبات فعزّزت المنافع المادية والنفسية التي يجنيها الرجال منها، ورسّخت بنية معقدة من الخوف، والرغبة، والعدوان، والمازوخية، والقلق، وهو أمر يقتضي فحصا وإعادة نظر بصورة ملحة. وكما يظهر، فالالتباس في علاقة الرجل بالمرأة هو التباس ثقافي، وليس بيولوجيا في الأصل، فثمة أيديولوجيا تبريرية استندت إلى فرضية وهمية ميتافيزيقية، أحلّت التعارض بين قدرات المرأة والرجل وإمكاناتهما، بدل أن تحل الانسجام والتكافؤ والمشاركة، وهذا أمر جعل الرجل هو الذي يركّب صورة ثقافية لنفسه وللمرأة، صورة تمظهرت فيها الأنساق المكوّنة لتلك الأيدولوجيا، فظهرت المرأة بوصفها جزءا مكمّلا لعالم، وليس جزءا أصيلا فيه، ألحقت المرأة كزينة اقتضاها عالم الرجال، فما كتبه الرجال عن المرأة لا يعكس إلا صورة المرأة التي شكّلها خيال الرجل الكاتب، وهنالك تغييب متعمّد للصورة الحقيقية، فثمة تراث أدبي نسوي غشاه الإهمال، وبالبحث والتقصّي يمكن العثور على تقاليد أدبية نسوية طمستها كتابة الرجل، ولكن لن يكون ذلك ممكنا مادامت مشكلة الجسد عالقة بين الرغبات الأنثوية وأيدلوجيا الذكور، وقصر العلاقة بين المرأة والرجل على موضوع الجسد، أمر ينبغي تدقيقه، وإعادة النظر إليه في ضوء مكاسب الحداثة في مجال حقوق الإنسان، ورؤية المرء لنفسه ولغيره.

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الرضا حمد جاسم : تحرير أم احتلال؟ .

ملاحظة:   1ـ كنت قد وعدت الأستاذ الدكتور عبد الخالق حسين ان اناقش معه امامكم أيها …

| استبرق عزاوي :ديوان خوابي الحنين للشاعر ياسر سعد .. كولاج شعري يتأرجح بين المقاوم والوطني .

ديوان خوابي الحنين للشاعر اللبناني المغترب ياسر سعد : كولاج شعري يتأرجح بين المقاوم والوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *