الشَّاعِرُ وَالأَكَادِيمِيُّ الْمَسْرَحِيُّ والنَّاقِدُ ” الْحَمدَانِيُّ محمد خضر” بَيْنَ بَسَاطَةِ الطَّبْعِ ورَهْبَةِ الْخَيَالِ.
موشي بولص موشي/ كركوك

يَسْتَدْرِجُ الْغَيْبِيَّاتِ فِيْ مُعْظَمِ قَصَائِدِهِ وَأَعْمَالِهِ الْمَسْرَحِيَّةِ وَالسِّينَمَائِيَّةِ الْقَصِيرَةِ الَّتِي قَامَ بِتَأْلِيفِهَا وَإِخْرَاجِهَا، كَمَنْ يَتَوَدَّدُ إِلَى أَشْبَاحٍ لَا يَتَحَسَّسُهَا سِوَاهُ.

حَتَّى الْمَحَلِّ الَّذِي يَسْتَأْجِرُهُ لِيَجْعَلَ مِنْهُ مَكْتَبَةً لِبَيْعِ الْكُتُبِ وَشِّرَائِهَا يَتَّصِفُ بَالْغَرَابَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالْغُمُوضِ!،

أَمَّا التَّمَاثِيلُ وَالْمَنْحُوتَاتُ الَّتِي يَـقْتَنِيهَا فَحَدِّثْ وَلَا حَرَج.

شَخْصِيَّةٌ اسْتَعْصَتْ عَلَى الْفَهْمِ وَالتَّحْلِيلِ.

أَنَّهُ مِنْ بُرْجِ الْقَوْسِ النَّارِيِّ الْمُذَكَّرِ الْمُتَغَيِّرِ الْمُتَـفَائِلِ، وَهُوَ آخِرُ الْأَبْرَاجِ النَّارِيَّةِ فِيْ دَائِرَةِ (زودياك) الْفَلَكِيَّةِ،

يَهْوَى رُكُوبَ أَمْوَاجِ الْحَيَاةِ الْعَاتِيَةِ الْمُتَلَاطِمَةِ كَنَوْعِ مِنَ التَّحَدِّي وَالْمُغَامَرَةِ،

كَرِيمُ النَّفْسِ، خَدُومٌ بِطَبْعِهِ، لَا تُغْرِيهِ الْمَنَاصِبُ، يُتَابِعُ أَحْوَالَ الْأُدَبَاءِ وَيُعِينُهُمْ سِرَّا وَعَلَنًا قَدَرَ الْمُسْتَطَاعِ وَبِمَا يَسْمَحُ لَهُ مَوْقِعُهُ كَرَئِيسٍ لِاتِّحَادِ أُدَبَاءِ كَرْكُوكَ وَعُضْوٍ فِيْ نِقَابَةِ الْفَنَّانِينَ،

حَاصِلٌ عَلَى شَهَادَتَي” بكالوريوس” فِي التَّأْرِيخِ و “دبلوم ” فِي الْفُنُونِ الْمَسْرَحِيَّةِ.

لّبَّى مُعْظَمَ دَعَوَاتِ الْمُشَارَكَةِ فِي مِهْرَجَانَاتٍ مَحَلِّيَةٍ وَعَرَبِيَّةٍ دُعِيَ إِلَيْهَا،

حَاصِلٌ عَلَى عِدَّةِ جَوَائِزَ وَشَهَادَاتٍ تَـقْدِيرِيَّةٍ،

لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ عَدِيدَةٌ لَا يَسَعُنِي الْمَجَالُ لِذِكْرِهَا جَمِيعًا مِنْهَا،

(تَرَانِيمُ أرابخَا/ شعر)،

(أيادِي الْجِنِّ/شعر)،

( أَصَابِعُ الشَّيْطَانِ/شعر)

وَ(النَّـقْدُ الْمَسْرَحِيُّ) وَغَيْرُهَا.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| هند زيتوني :  شيءٌ  من الحب .

اعتراف يشبه القول: إنَّ القلب الذي لا يعرف الحُبّ، هو صندوقٌ خشبي أجوف. يعتريه وجع الفراغ …

| عبد الجبار الجبوري : كلامُ القُبَل .

    أكادُ أسمعُ بحّةَ صوتِها، وهي ترسمُ دائرةً للضوءِ على شفاهِ المَطر،أغارُ من ضحكتِها، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *