مسرح …
ابتسام ابراهيم الاسدي

مسرحية ادى كُلُّ من فيها
دورهُ بإتقان
وأنا البطل الذي .. لم تعرفْ له الحكاياتُ خسارة
مرَّ العرض واستمتعَ المشاهدون
واستبسلوا بالتصفيقِ والـَصفير
اديتُ دوري وكفى
ولنجاح العرض … نسيتُ الملقن
كان مشاهداً ومراقبا وممثلا هـَرِماً
ما اغباني … سهوتُ عنه فقط
فنسيتُ الحوارَ
وأُسدلتْ الستارة
على عرضٍ لم ينتهِ بعد !

شاهد أيضاً

العهد 2
بقلم د ميسون حنا / الأردن

اللوحة الثانية ( السيد والتابع في بيت السيد. السيد يحمل صندوقا مليئا بالدنانير، يضعه أمام …

من أدب المهجر ابحث عن وطن
بدل رفو
غراتس \ النمسا

عندما تتسكع في عيني حبيبتك.. ينبعث من نبض قلبك قوس قزح .. مع ابتهالات النسائم …

عدنان الصائغ: تمثال

صرخَ الحجرُ المتألّمُ في وجهِ النحاتْ – يؤلمني إزميلُكَ! ماذا تبغي أنْ تصنعَ مني! مكتبةً..؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *