مسرح …
ابتسام ابراهيم الاسدي

مسرحية ادى كُلُّ من فيها
دورهُ بإتقان
وأنا البطل الذي .. لم تعرفْ له الحكاياتُ خسارة
مرَّ العرض واستمتعَ المشاهدون
واستبسلوا بالتصفيقِ والـَصفير
اديتُ دوري وكفى
ولنجاح العرض … نسيتُ الملقن
كان مشاهداً ومراقبا وممثلا هـَرِماً
ما اغباني … سهوتُ عنه فقط
فنسيتُ الحوارَ
وأُسدلتْ الستارة
على عرضٍ لم ينتهِ بعد !

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| شروق حمود : “عن المعاناة” للشاعر: شو جيانغانغ.

المعاناة شاعر يمشي على الطريق الشائك متلفحآ بصليب المعاناة صلاة الشاعر اليومية قبل العشاء شكرآ …

| هشام القيسي : “الوهج” إلى حسين سرمك حسن .

يلتهب المعنى ، يأتي من أنهار الأجناس وكل شيء فيه يدعو باسمك                      تحت جرح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *