فرات إسبر: سنهبط معاً على أرض بور

أمسكُ أحلامي من يدها
في زحمة الناس
أضحك عليها ،
 ها نحن اقتربنا
 في آخر  الطريق،
 حلوى ونار!

شحيحٌ حبّك
معلق في صدر البيت،
لا يضيء
 ولا يحترق
الأماني تمُرُّ منه خائفة !!
 
لا أذكرُ بيتنا القديم
ولا الذكريات التي نامت
 أذكر يُتم الأحلام ،
 لا أخ لها
ولا شقيق.
 
لا تداعبي شعري أيّتها الريح
سنهبط معاً على أرض بور.

اليوم صباحاً
ركبتُ على ظهر غيمة
سألتني:
إلى أين تودّين الرحيل؟
 قلت لها:
  إلى  بيت جدي
 إلى بيت أهلي
بكت غيمة على حالي
وذابت مطرا !

أيها الغيم المتعب من البكاء
 الأبيض الناصع مثل طفل
 لا ترتدي السواد من أجل أرض خائنة.

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.