مقداد مسعود: شموع الوحشة

الأدعية ُ : بنات القرآن ..؟
غسق ٌ وشموعٌ على عتبات البيوت
الشموع أصابعهم؟ ضوء أصواتهم؟ صليل السيوف؟ صهيل السنابك؟
أم شررٌ يتطاير مِن حريق الخيام؟
الشموعُ تغسلُ عتبات البيوت
ومفاتيحَ حسراتِنا من شموع
الشموع دموعٌ أسطوانية ٌ وبوصلة ُ القادمين
الشموع : راية ٌ وخفوت الأنين
الشموعُ تحرث جهة ً في ظلام أميّة
مَن أكتهل أولاً: السماء؟ الغيم ؟
ما كنت ُ هناك
لكن حفيفا خيّط نهاري بنافذتي فتشهق الليل ُ
فمن رشق خاصرتي
بسهم بثلاث شعب..؟
وبسياط من جلد الخرتيت يجلدون الفرات ؟
ورأيتُ سعلاة ً متفحمة ً
تهزج لها سيوفٌ تتعرقٌ دما
فصهلت الأرضُ .. النخيلُ … السماءُ .. الفرات
مَن يواسي ما تبقى منا؟
مَن يحيّنا بشموع الوحشة؟

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : جهة ٌ مجهولة ٌ .

الصحراءُ التي تنصبُ سلالمها تجاه السماء : تصيرُ غباراً.  السماءُ  – إذا اقتضت الضرورة – …

| مصطفى محمد غريب : اسراف في الرؤيا .

ـــ 1 ـــ كنت أسعى أن أكون القرب من باب الحقيقة افتح الباب وادخل للسؤال …

تعليق واحد

  1. صالح الرزوق

    مع الاختلاف الايديولوجي البين مع شوقي ابي شقرا هذه الموجة الاخيرة من القصائد تذكرني بمجموعة يكسر السنابل و يتبع الساحر راكضا لأبي شقرا.
    و هذا اثبات اخر على ما ذهب اليه هابرماز حين لاحظ ان البنية التحتية تتحرك و تتأثر بعد عدة تبدلات في البنية الفوقية.
    المهم ان القصيدة مجددة و معبرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *