سفير الحسين
د. رمضان مهلهل سدخان

مُلقَىً من القصرِ هل عنكَ العِدا سألوا
أمْ هل لِبُغضٍ لآلِ البيتِ ما فعلوا
قادوكَ لابنِ الخَنا في القصرِ مؤتَسَراً
والجيشُ شاكٍ سلاحاً، خائفٌ وَجِلُ
جاءوكَ جمعاً بأسيافٍ مسلّطةٍ
هاذي بطولاتُهم؟ أم عندَهم خَبَلُ؟
مِن جُبنهِم أرسلوا الآلافَ وازدلفوا
طَعْناً بشخصٍ وحيدٍ ليتهم خجلوا
ناجيتَ عبر المدى، أرسلتَ هاتفكَ
أن يا حسين كفى، أنصارُكَ خذلوا
ما أسرعَ الهاتفَ المحزونَ بالغهم
أخبارَ غدرٍ إليهم قبل أن يصلوا
لكنْ حسينٌ لِبَلوى الطفِّ وَطَّنَهُم
بل سارَ بالركْبِ حتى كربلا وصلوا
وارتدَّ طرفٌ الى مَن مات والدُها
بالكفِّ شَعراً يمسّدُ ويبتهلُ
عمّاه ما لي أراكَ الشَّعر تمسحهُ
هل والدي مات؟ والأعداء قد حملوا؟
صبراً حميدة، أنّ الدهرَ ذو غِيَرٍ
فالقاتلُ اليومَ موثوقٌ له أجلُ

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عادل الحنظل : معزوفة الأسى .

أيــقَـظـتُ أمسـي عَـلّـهُ يَــغــدو لا الــيــومَ بِـشْــرٌ أو غداً سَـعدُ كـيــفَ التَــمـنّي بانـفــراجِ غَـدٍ والمُـبـتَـغـىٰ …

| سعد جاسم : البكاءُ على إلهٍ مقتول .

إلهٌ طيّبٌ وبسيطٌ مثلَ رغيفٍ جنوبي وجَدْناهُ مرمياً بقسوةٍ وعُنفٍ وكراهيةٍ  في شارعٍ موحش ٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *