ابتسام ابراهيم الاسدي: شوق….

على جدارِ الانا تداعى الشوقُ
وتكسّر فيك زجاج عيوني
انتَ .. صورةٌ مضرجّـةٌ بالألوان عني
وأنـا….رماديـةٌ حــَد الجـذورِ
لا أفـي بأغراض نـون الـِنسوة..ولا حتى بتائِها
أحاول أن أرسُــمَ لـِشـفتيَّ فضاءً لا يبتلعُ الوردَ
وأخـُط عـِبـَر الأفـِق لـَهما ابتسامة
أحاولُ أن أستدرجَ ما بقي في قبضتي من ضَحكاتٍ
أحاولُ أن أعـَرقلَ ناعـورَ الزمـَن بـِقـصبة
وأخـطئ لو ظـَننته سيـتوقفُ لأجـلي
كـَم مرةً أردتُ أن تسـَتدير فـي رأسي
وتـَتكور تحتَ أفـياء شِعـري مـَرحاً
كـَم مرةً خاطبتُ البحـَر باسمك
وكـُنت انـتظر رداً
ردٌ .. يـُبلـل صوتي ببعـضِ الحـضور
أحاولُ أن أصّفـِقَ مــِلء أصابعي
حين تـَعـِصفُ بالمشاهدينَ كومـيديا كتـبها يتيـمٌ
لم أكُـنْ أعرفُ إني سأدفـِنُ طيفـُكَ في كـِتابٍ
ولم أدركْ إن الكتابَ وهــمٌ ..
وهمٌ فـَكـَّر في خـَلاص نفـسه
كـانَ الورقُ ملاذي… و السـطورُ بـَيتي
بيتي الـذي حـَلـِمـُت فـِيه مـَعك
أثــثـَتهُ بالانتظار
معقــودةٌ في فـَمي الـَقصائدُ
عند المـُنعـطف الأوحد شاختْ ذاكرتي
وحزني مازال فتياً
عمّرت قلمي برذاذِ الحــَرب
وأشبعـُت جـُوع أقـدامي بالخطوات إليك
كـُلَّ عظمٍ فيَّ لم يستوعبْ الدفنَ بعد
لكنه تبرعم , و اخـضرَّ في صدري الوريدُ
فأثمر القـَلـُب نبضاً … يشبه وجهك
وطـيفاً لاح في جـمرة خـَلاصي ….كان لك

شاهد أيضاً

مقداد مسعود: الأخضر بن يوسف

وَلِهٌ بهذا الليلِ . في النهارات : أنتَ منشغلٌ بالأرض تجتث ُ ما تكدّسَ في …

بعض ذكرياتي فترة الدخول المدرسي(2/2) بقلم: سعيد بوخليط

العمل في المقاهي كالجلوس المتعفف داخل فضائها،يقدم لصاحبه أطباق حكايات حياتية متعددة،تنطوي على ألغاز ثرية …

الأيام الأولى في أوستن، 1998 / جيمس كيلمان
ترجمة صالح الرزوق

من أجل ماك على الطريق السريع للحياة ، سيكون هناك فرص تكسبها على الطريق السريع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *