rafed

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عصمت شاهين دوسكي : من ينقذ شبابنا ..؟.

يوم بعد يوم يزداد الحديث عن الشباب الذين يعتبرون طاقة البلد وذخرها المستقبلي وهم الأمل …

| عبدالحكيم الوائلي : جمر تحت سرير الرماد.

  كانت واقفةَ ببابها كالأخريات، تدعو الزبائن مثلهن بإشارات خفية، فتاةً شاحبةَ نحيلةَ تعافها العيون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.