مجيء المتسللين نهاراً
ابتسام ابراهيم الاسدي

كان رماداً
وكان ترابا
وكأن جمراً يتساقطُ من قبعاتِهم
و نيازكاً
عصفتْ فوق هاماتـِنا
كان موتاً يختالُ في جنةِ خُلدٍ
و اضحياتنا ما سدتْ بعينيه نُزر
لا ولا طافتْ بعارضيهِ
انباء العويل
كان وعداً جنّبَ النورَ خُطانا
وهوامٌ عرفت في الاوطان مأوى
كان الله راضياً عني
ساعة مولدي
فوهبني وطناً ممزقا
بين انياب الـــ ( ! )
وطناً كلما قبلتهُ
حاصرني بالنار والحديد

شاهد أيضاً

العهد 2
بقلم د ميسون حنا / الأردن

اللوحة الثانية ( السيد والتابع في بيت السيد. السيد يحمل صندوقا مليئا بالدنانير، يضعه أمام …

من أدب المهجر ابحث عن وطن
بدل رفو
غراتس \ النمسا

عندما تتسكع في عيني حبيبتك.. ينبعث من نبض قلبك قوس قزح .. مع ابتهالات النسائم …

عدنان الصائغ: تمثال

صرخَ الحجرُ المتألّمُ في وجهِ النحاتْ – يؤلمني إزميلُكَ! ماذا تبغي أنْ تصنعَ مني! مكتبةً..؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *