ثنائيَّةُ الشَّوقِ والحنين: صوتُ الشُّعور
شعر د. وليد العرفي
بوح
شعر : ياسمين العرفي

ثنائيَّةُ الشَّوقِ والحنين
صوتُ الشُّعور
شعر د. وليد العرفي
لا يساري أنا ولسْتُ يميني أنا : صوتُ الشُّعورِ إنْ تسأليني
وبأصداءِ الصَّوتِ نغمةُ نايٍ وقوافٍ منْ جائعاتِ الحنينِ
وعناقيد منْ دوالي التّمنّي تتدلّى لهفى لكي تقطفيني
لا تظنّي يجفُّ بالحبِّ شعري أنا غيمُ الشّعورِ دفقُ معيني
فإذا ما العنوانُ فاضَ مجازاً فبنصّي البيانُ نبعُ متوني
رقَّتِ النَّفسُ في سموٍّ فهامَتْ بصعودي مرقى الجمالِ المُبينِ
موجةٌ إثرَ موجةٍ يتجلَّى واتّجاهُ الرّياحِ سمتُ سفيني
وبكفّي المجدافُ حالُ انكشافٍ قدْ جلا فيهِ الشَّكَّ نورُ يقيني
لي برؤيا الخيالِ حالةُ وعي وجناحي المعراجُ لمحُ عيوني
إنَّهُ الحبُّ يا صديقةَ روحي فإذا قالَ الحبُّ : كنْها : تكوني
فأنا أنتِ وانْشطرْنا مُثنَّى أنتِ منّي روحي بجسمي السَّجينِ
قدْ محوْتِ الماضي بلحظةِ حبٍّ أتفيا بها جميلَ سنيني
كلُّ قيسٍ غنَّى لليلاهُ لحناً وغنائي ليلايَ لحنُ جنوني
وإذا ما العراءُ صارَ لباساً فأنا ثوبُكِ الَّذي ترتديني
وأنا الكأسُ في شفاهِكِ ملأى عتّقي خمرةَ الغوى وارْشُفيني
وإذا ما اختارَ الرِّجالُ زهوراً فأنا اخترْتُ زهرةَ الياسمينِ

 

بوح
شعر : ياسمين العرفي
أنتَ بوحُ الشُّعورِ همسُ يقيني وصدى روحي كلَّ آنٍ وحينِ
أخصبَ الحبُّ في مساماتِ أرضي فازدهى عطرُ الشَّوقِ بالياسمينِ
فأنا غيمة ٌ بقلبيَ ظمأى هَطَلَتْ هيمى فوقَ غصنِ الحنينِ
قدْ تألمسْتُ في حروفِكَ أنثى لتشعَّ الأنوارُ فوقَ غصوني
لسْتُ ممَّنْ قطعْنَ كفَّاً فتوناً فأنا الأنثى ما سوايَ فتوني
ما أنا شهرزادُ في الحبِّ تحكي لسْتُ أروي إلَّا لوقتي الثَّمينِ
ظلَّكَ القلبُ داخلي فتنعَّم ْ وضلوعي حرّاسُ مأوى العرينِ
وعلى غفو الهمسِ أسدلُ ثغراً ليفيقَ الوليدُ نورُ عيوني
تٌوْقِدُ النَّارَ في نسغي وجذري وبغصني يباسُ ماضي السَّنينِ
منْ حنايا الأضلاعِ عرّيتَ نفساً ياسمينَ الرُّوحِ الشَّفيفِ : البسيني

شاهد أيضاً

فلامينكو
خالدة أبوخليف/سورية

دوي الريح يخرق صمت البحر مد وجزر بين طيات الأمواج أخبار العابرين تطل على الشاطىء …

لن أكذب عيني..
عبدالله محمد الحاضر

لقد رأيتك هناك على مسافة نيف وموجتين فقط تزيلين الاعشاب عن اهداب الموج تمسحين ضوء …

ألا فاسقني دمعك!!
سامية البحري

جسورة أنا !! وتلك دعايتي وفي داخلي امرأة تكبو نضجت وأعلنت فطامي وبين الضلوع طفلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *