ويسألونك عن “الوطنية ” قل
الناقدة والأستاذة الباحثة سامية البحري

الوطنية عشبة “مخدرة” أكلها الحمار عندما كان يتجول في بستان الوطن العربي!!
ومنذ ذاك الوقت والحمار يضحك بملء شدقيه في كل المآسي والأحزان والكوارث العربية
والكلب يرقبه ويتعقبه ويسائله ولم يصل إلى جواب
فقرر أن يرفع أمره إلى السلطان ..والسلطان أسد لا يغادر عرينه..ولا يبرح جواريه وغلمانه..
وعندما دخل عليه الكلب أخبره بحال الحمار وما آل إليه. .
فهاج وماج…وأمر حرسه بالامساك بالكلب ووضعه في سجن انفرادي وقد علق على جدرانه صور الحمار بكل الألوان. .وثبت في أركانه مكبرات الصوت. .
ثم شغل اسطوانة على امتداد الوقت تحتوي صوت الحمار وهو يضحك تلك الضحكة اللعينة ….!!
والكلب يعوي ويتألم دون أن يلتفت إليه …!!
ومرت الأيام ..وتتالت السنوات ….
والحمار يضحك ..والكلب يعوي …والأسد يراود غرائزه
وفي يوم من الأيام انبعث صوت من الزنزانة هرع له الجميع …
كان الكلب ينهق نهيقا يثير الأعصاب وقد مسخ كليا
صورة كلب برأس حمار …!!
فتعجب الأسد وحاشيته ..ثم قرر أن يطلق سراح الكلب لأنه أصبح يزعج ..والبرية فقط تستوعب هذا الازعاج وهذا القبح …
ويا هول ما حدث …عندما أطلق في البرية ..
تحولت كل الحيوانات إلى مسخ برأس حمار ..
وملأ النهيق أرجاء الكون ….!!
عندها قرر الأسد أن يجمع المستشرين والعلماء للبحث في هذه الكارثة الكونية …
لكن هيهات …..!!
ترى ماذا حل بالسلطان ……………….؟؟؟؟
الناقدة والأستاذة الباحثة سامية البحري

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *