توظيف التراث في رواية (قرد من مراكش ) للروائي مصطفى القرنة
بقلم الناقد/ محمد رمضان الجبور/ الأردن

استطاع الروائي مصطفى القرنة أن يجعل لنفسه لوناً يميزه عن الأخرين فكتب العديد من الروايات ، عالج فيها الكثير من الأمور الحياتية والاجتماعية والكثير من الأفكار والأحداث التي تدور من حولنا ، فقد قطع شوطاً هاماً في مسيرته الروائية ، ليضع مجموعة من الروايات في مصاف الأعمال الخالدة ، وبحث الروائي القرنة في مفردات كثيرة من خلال إصداره لمجموعة من الروايات ، ولما كان التراث من العلامات البارزة والهامة والمميزة في حياة الشعوب ، كان لا بدّ للروائي القرنة ، الذي كرّس معظم أعماله الروائية للوطن العربي الكبير ، من أن يُعرّج على التراث ، فكانت روايته ( قرد في مراكش) ، فقد أفرد جزءاً كبيراً من هذا العمل الأدبي في تتبع البعض اليسير من التراث المغربي العظيم .
مدخل إلى الرواية :
تدور أحداث الرواية حول عائلة مغربية تعيش في مراكش ، تتكون من ألاب (باسط) الذي يعمل في تدريب القرود والكسب من ملاعبتها في ساحة الفنا أمام المتفرجين والسائحين ، وابنته (نوما) التي تعمل في صالون حلاقة نقاشة بالقرب من ساحة الفنا ، والأم ( الحاجة فاطمة الزهراء ) التي كانت دائمة المشاكل مع زوجها . الأب باسط مُنشغل دائماً في تدريب القرود لكسب لقمة العيش ، فالناس يجدون المتعة في النظر إلى حركات القرود ، ولكنه كان يكره أبنته (نوما) ويصفها بالغبية ، وتجري أحداث الرواية ، وتعشق أبنته (نوما) شاب أفريقي وتتزوج منه دون علم أهلها ، ويهرب هذا الشاب تاركاً ( نوما) عند أهلها ، وتُنجب ولداً ، وتطلق عليه أسم أحمد ، ويكبر أحمد ويعمل في تنظيف الأحذية قرب ساحة الفنا في مراكش .
وتمضي أحداث الرواية مركزة في أحداثها على مهنة صيد القرود وترويضها وتدريبها ، وتبرز شخصيات أخرى يكون لها الدور في إثراء الأحداث وتطورها ، فهناك شخصية الحاج إسماعيل الذي يصيبه مس شيطاني ، أو كما يقولون _ يركبه جن_ ويحاولون علاجه ، لتخليصه من الجن الذي يركبه ، فالروائي يضع المتلقي في الجو العام حتى يعيش الأحداث .
شخصيات الرواية :
تُعتبر الشخصية الروائية مكوناً أساسياً من مكونات النص السردي ، الذي تدور حوله أحداث الرواية ، وذلك من خلال حركة الشخصيات وتطورها ، فإننا نستطيع أدراك المضمون الحقيقي الذي أراده الروائي . وفي رواية (قرد في مراكش) ، وظف الروائي القرنة مجموعة من الشخصيات ، سوف نُعرج عليها باختصار .
باسط :
يقوم بدور شخصية الأب للفتاة (نوما) وزوج الحاجة (فاطمة الزهراء ، ويعمل في صيد القرود وترويضها وتدريبها ، لكسب قوت يومه ، وشخصية باسط من الشخصيات الرئيسية في العمل .
نوما:
أبنة باسط ، فتاة تعمل نقاشة فرب ساحة (الفنا) ، يصفها والدها دائما بالغبية ، تعشق شاب أفريقي وتتزوج منه دون علم أهلها ، وتنجب ولداً تقوم هي وأهلها بتربيته بعد أن تركها عشيقها ولم يتعرف عليها .
فاطمة الزهراء :
يقولون لها الحاجة فاطمة ، وهي والدة (نوما) وزوجة باسط ، وهي دائما في شجار مع زوجها ودورها ثانوية .
حبيب الرحمن :
شاب أسود من السنغال ، التقت به (نوما) وحملت منه دون علم أهلها ، وتركها وسافر مع أصحاب له .
أحمد : الولد الذي أنجبته نوما ، كبر وصار يمسح الأحذية قرب ساحة الفنا ، وتشاء الصدف أن يلتقي بالحاج إسماعيل أحد أقاربه ، ويصطحبه للعمل عنده ، وللعناية به .
الحاج إسماعيل :
تكاد تكون من الشخصيات الرئيسية في الرواية ، فهو أخ للحاجة فاطمة الزهراء ، ويبرز دوره بشكل كبير عندما يلتقي بأحمد ابن (نوما) عن طريق الصدفة ، ويقنعه بالذهاب معه ، والعمل في بستانه ، ويبرز دوره عندما يمرض ويحاول الحاج باسط معالجته بعرضه على الشيخ السلهيدي.

وهناك شخصيات أحرى ، وظفها الروائي القرنة ، ساعدت في تطور الأحداث وحركة الشخصيات ، منها أصدقاء حبيب الرحمن ، الحاج مؤمن .

توظيف التراث :
تختلف طرق وأساليب استثمار وتوظيف التراث في الرواية العربية ، وذلك تبعاً لثقافة الروائي والمخزون الثقافي لديه ، وقبل أن نخوض في ذلك نذهب إلى بعض من عرفوا التراث ، فصاحب المعجم الأدبي الدكتور جبور عبد النور عرّف التراث في معجمه ” هو ما تراكم خلال الأزمنة من تقاليد وعادات وتجارب ، وخبرات ، وفنون ، وعلوم ، في شعب من الشعوب ، وهو جزء أساسي من قوامه الاجتماعي ، والإنساني ، والسياسي ، والتاريخي يوثق علائقه بالأجيال الغابرة التي عملت على تكوين هذا التراث ”
وهناك من عرّفه ” “أنه كل ما ورثته الأمة وتركته من إنتاج فكري حضاري سواء في ما يتعلق
بالإنتاج العلمي ،بالآداب ، بالصور الحضارية التي ترسم واقع الأمم ومستقبلها”
ساحة الفنا :
فالتراث من خلال ما سبق ، نرى أنه يتعلق بكل ما يخص شعب من الشعوب من عادات وتقاليد وأعراف وغيرها ، وإذا عدنا إلى رواية القرنة ( قرد في مراكش) نرى أن الروائي قد أهتم من خلال عمله هذا ببعض التراث المغربي ، فهو يبدأ روايته بذكر ساحة تسمى ( الفنا) وهي ساحة قديمة يُطلق عليها ساحة جامع الفنا أو ساحة الفنا وتعتبر هذه الساحة من التراث التاريخي والشعبي لمدينة مراكش ، الساحة قديمة بُنيت في عهد المرابطية خلال القرن الخامس الهجري ، وقد استخدمها الملوك لاستعراض الجيوش ، وهي تُعد رمزاً لمدينة مراكش ونادراً ما يزور أحدهم مراكش دون الوقوف في هذه الساحة التاريخية ، وفي الساحة تنتشر عروض مشوقة لمروضي الأفاعي ورواة الأحاجي والقصص، والموسيقيين إلى غير ذلك من مظاهر الفرجة الشعبية التي تختزل تراثا غنيا وفريدا كان من وراء إدراج هذه الساحة في قائمة التراث اللامادي الإنساني التي أعلنتها منظمة اليونيسكو عام 2001.
وقد وظف الروائي القرنة هذا المعلم الحضاري الأثري ، الذي يكاد يلخص تاريخ مدينة مراكش في روايته (قرد في مراكش) فشخصية (باسط) الزوج والأب يعمل في الساحة في عرض قرده للفرجة ، بعد تدريبه على حركات تُضحك الجمهور والمتفرجين ، وقد بدأ الروائي القرنة روايته بهذه الساحة والحديث عنها ” عندما فرّ القرد موكي وجد باسط ابنته (نوما ) قد حضرت مع النقاشات لتنقش الحناء في ساحة الفنا في مدينة مراكش . كان يصب اهتمامه على القرد الغبي الذي بدأ يعانده أخيراً ولكنه يرجع هذا الأمر إلى القردة الأنثى التي أحضرها مسعود من الجبال قبل أيام ” .
فساحة الفنا تكاد تكون عنصراً أساسياً في متن العمل فهي في الغالب جزء من الفضاء الروائي للعمل ، فشخصيات الرواية تنتقل من الساحة وإليها في كثير من المواقع في الرواية ، فهذه (نوما) ابنة باسط تعمل نقاشة للحناء ، وشخصية أحمد فيما بعد – ابن نوما- سيعمل في الساحة في تنظيف الأحذية ، فنرى أن الروائي قد وفق غاية التوفيق في اختيار هذا المعلم البارز والهام في مدينة مراكش ، فالساحة تُعد من أبرز معالم التراث في مدينة مراكش .
في مكان آخر من الرواية يحاول الروائي القرنة التعمق في تاريخ الساحة ، فيدور حوار بين مجموعة من الحلايقة كبار السن عن تاريخ الساحة ، فقد كان يُطلق عليها ( ساحة جامع الهنا) ثم لأمر ما أطلق عليها ساحة الفنا ” يقولون كان جامعاً في جانب هذه الساحة .
رد آخر :
سمعت بذلك وكان يسمى جامع الهنا .
قال الأول :
لقد تهدم هذا المسجد .
قال باسط :
لا يمكن أن تبنى هذه الساحة اعتباطاً
رد الثاني :
كانوا يقطعون بها رؤوس الجناة الذين يقومون بأفعال مشينة ، وكان اليهود يحملون الرؤوس ويعلقونها على الأسوار ”
فالروائي من خلال هذا الحوار القصير يريد أن يوثق ويذكر شيئاً من تراث هذه الساحة ، فهي في يوم من الأيام كانت مكان لمعاقبة الجناة بقطع الرؤوس أمام العامة من الناس ، فهذا من التراث التاريخي لهذه الساحة .

الأكلات الشعبية المغربية :
يوظف الروائي القرنة شيئاً من التراث الشعبي المغربي ، فترى أنه في أكثر من مكان في الرواية يذكر ويصف أكلات مغربية ، ولشدة تمكن الروائي من العادات واللهجة المغربية ، يشعر المتلقي أن الروائي مغربي الجنسية ـ فالروائي القرنة كثيرا ما يزور المغرب ويمكث فيها ويأكل من طعامها اللذيذ ، فهذا حبيب يُعد لصديقه مؤمن أكلة من السنغال اسمها (شيبودان) نوع من الطعام فيه السمك .
وفي مكان أخر من الرواية يذكر أكلة أخرى من الأكلات المغربية ( الطنجية) ، فالروائي القرنة يحاول أن يجعل المتلقي يعيش الأجواء المغربية ” سيأكل الطنجية بعد أربع ساعات في مراكش مع العائلة والحاج إسماعيل وسترحب به نوما وتعرفه على أقاربها كزوج ”
التراث التاريخي الشعبي وشجرة غورو :
أحياناً كثيرة يلجأ الأدباء إلى كتابة التاريخ بالطريقة التي يرونها مناسبة ، فقد تكون شعراً ، أو مسرحاً ، أو قصةً ، والقرنة في روايته هذه يحاول بين الفينة والأخرى أن يُعرج على التاريخ المشرف للمغرب ، فيذكر لنا بعض الحوادث التاريخية التي تخص ذلك المكان ، فشجرة غورو والحماية الفرنسية على المغرب لها حكاية ، وظفها الروائي القرنة في روايته (قرد في مراكش) فهي من التراث الشعبي والتاريخي المغربي ، الرواية تقول إن الجنرال الفرنسي هنري جوزيف أوجين وأثناء الحماية الفرنسية على المغرب، التي كانت سببا في اندلاع احتجاجات ومقاومة شرسة من قبل أهالي منطقة الأطلس على الخصوص، وهو ما تطلب حضور الجنرال، على رأس فيلق للجيش الفرنسي في مهمات تمشيطية بغابات الأطلس بحثا عن المقاومين، فقد جمع الجنرال جيشه لإلقاء خطاب وقد تصادف وجوده تحت شجرة للأرز، التي تظلل المكان حيث لاحظ جنوده أن الشجرة التي يقف تحتها تشبه هيئة قائدهم، الذي فقد ذراعه اليمنى في معركة قادها بسوريا ولاحظ الجنود وجود شبه بين شكل شجرة الأرز التي يتفرع منها جذع ضخم يبدو مثل الذراع الموجه نحو السماء حيث تضيف الرواية، بأن القائد العسكري الفرنسي “غورو”، لما انتبه لملاحظة جنوده قال: “انظروا إلى هذه الشجرة فهي تشبهني، لديها ذراع واحدة، فعلا إنها غورو الثاني . ”..
وظف الروائي القرنة هذه الحادثة في روايته بأسلوب يشد المتلقي ويبسط له أفق الخيال ” الله يلعن الفقر الذي أحضرك من مراكش . سنذهب غداً إلى شجرة غورو لعلنا نجد قرداً .
– القرود هناك كثيرة .
– خير انها تحب تلك الشجرة .
– وما الذي أحضر غورو هنا .
– الفرنسيون لم يتركوا المغرب من شرورهم انهم يعيثون فساداً في أفريقيا كلها .
– كان غورو يمشط المنطقة ، وخطب تحت تلك الشجرة وقال للجنود ، أن الشجرة تشبهني ، أنها بذراع واحدة وأنا كذلك .
– ومن قطع يده ؟
– قطعت في الشرق .” .
ثم ينتقل الروائي القرنة ليذكرنا بشخصية من مراكش قادت الثورة ، وكان لها الدور الأكبر في مقاومة المستعمرين ، انها شخصية بدر الدين الحسني المراكشي ، فقد كان الأب الروحي للثورة ضد الاستعمار الفرنسي .
الاعتقاد بالجن وقدرتهم على العلاج :
من التراث الشعبي بين بعض عامة الناس ، قدرة الجن على العلاج ، ومحاولة التواصل معهم ، مما زاد من عدد الذين يمارسون السحر والدجل ، فقد وظف الروائي القرنة هذه الظاهرة في متن روايته كشاهد على ما يعتقده البعض من أهمية الجن في العلاج .
” – سنزور شمهرويش
ومن هو شمهرويش
– ملك الجان
– هل هو موجود هناك
– نعم سنربط الحمير بشجرة فريبة ونركب السيارة إلى ذلك المقام .
وكيف هو شكله ؟
– لا أعرف .
– ألم تره سابقاً
– لا
– وهل يعالج الناس ؟
– نعم سنجد أناساً كثر هناك . والكل يطلب العلاج . ”
توظيف الحكاية الخرافية :
هي قصة كاذبة لا يقبلها العقل ويشمل ذلك التشويه الخيالي لشخصيه حقيقية ماثلة في أذهان الناس باطراد من أمثال الساسة ونجوم السينما ، فينسب الناس العاديون لها صفات خارقة للعادة هي في الواقع بمثابة تعويض عما يشعرون به من تفاهة أو ذلة .
وقد وظّف الروائي القرنة الحكاية الخرافية في أكثر من موضع في روايته ( قرد في مراكش) فالقصص الشعبية والخرافية ما زالت تنتشر بين أوساط العامة من الناس ، يتناقلها الناس ويزيدون عليها ، فهي مرتبطة بالعادات والتقاليد ، أو قد تكون مرتبطة بالجانب الفلسفي والديني .
” وعندما وصل إلى باب أحد الكهوف زاد الصخب . فقد كانت هناك حفلة . تجمدت أوصاله كانت البسط مفروشة . والقدور الكبيرة موضوعة . وقوم أشكالهم مخيفة رؤوس ماعز وأجسام جمال ، يرقصون ويغنون ، استقبل الحاج إسماعيل شيخ كبير له رأس ثعلب وجسم إنسان وقال له :
– أهلا لماذا تأخرت .؟
وكأنما أصبح الحاج واحداً منهم . فرد عليه :
– لقد وصلت في الوقت المناسب ”
ويرقص ويغني الحاج معهم ، ثم كالذي يستيقظ من حلم ، فإذا الكهف فارغ ، وإذا بالتعب قد أخذ من الحاج ، حتى صار يطلب الماء ، فقد شعر بالعطش الشديد .
فالروائي يوظف هذه القصة وغيرها من القصص التي هي أقرب إلى الأسطورة لما فيها من مبالغ في الخيال ، ولكنها تبقى تمثل التراث الشعبي المتداول بين الناس ، والقصص التي يقطعون فيها الوقت في أمسياتهم .
الاعتقاد ببركة الأولياء:
من التراث الذي يتناقله الناس فيما بينهم ، سواء كان ذلك في المغرب أو في غيرها من البلاد العربية ، الاعتقاد ببركة الأولياء ، فكلما أصاب الناس مكروهاً ، فكروا بالذهاب إلى الأولياء ، فهم الملاذ لهم ، فهذا باسط يريد أن يجد علاجاً للحاج إسماعيل وهو يعتقد أن هناك جنٌ قد ركبه ، فيخاطب أحمد بأنها سوف يذهب إلى الشيخ السلهيدي :
” اسمعني يا أحمد . سنرى ماذا يمكنا أن نفعل ، أعرف الشيخ السلهيدي في مراكش يمكنه أن يساعدنا لو أحضرناه إلى هنا عدة أيام وأعطيناه ألف درهم يمكن أن يحل المشكلة ويقرأ على الحاج ، والحاج معه المال ويعطيه . ”
فالاعتقاد ببركة الأولياء من التراث الشعبي ، وهو اعتقاد متوارث ليس بالجديد ، وق أراد الروائي الوقوف على هذا النوع من التراث بسرد بعض القصص التي تدور حول هذا المفهوم .
ويبقى أن نقول أن الروائي القرنة في هذا العمل ، قد وقف على أكثر من عنوان مما يمثل موضوع التراث ، وقد خص في روايته هذه الحديث عن التراث المغربي الكبير ، فاحتار بعض العناوين التي قد تمثل التراث بأسلوب روائي جميل يشدّ المتلقي ، فالرواية تتحدث عن مدينة مغربية لها كل الأهمية في التراث المغربي ، وقد نجح الروائي القرنة في إضفاء الجو العام المغربي على الرواية فزاد قيمة الصدق فيها .

المراجع والهوامش :
-1 جبور عبد النور، المعجم الأدبي، دار العلم للملايين ، بيروت ، ط1، 1989، ص 63
-2 . التراث العربي الإسلامي (دراسة تاريخية مقارنة ) ، حسين محمد سليمان ، ديوان المطبوعات الجامعية ، ص 13
-3 الرواية ص5
-4 الرواية ص19
-5 الرواية ص45
– 6 الرواية ص 32
– 7 الرواية ص 55
-8 معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب ، مجدي وهبة وكامل المهندس ، ط2 ، مكتبة لبنان ، 1984 ، ص33
– 9 الرواية ص 88
– 10 الرواية ص 95

شاهد أيضاً

تجلّيات اللغة في القصيدة السرديّة التعبيريّة
بقلم: كريم عبدالله

بغداد – العراق 28/9/2020 شعريّةُ الذاكرة في القصيدة السرديّة التعبيريّة . أولاً : الذاكرة الشعريّة …

ساندرا شمعون: كرسي ستار نعمة

غريب تأثير الاعمال الفنية على الانسان ٠ تغمرنا بِموجة عاطفة تلمس خزين الذاكرة وبشكل محبب …

التشكيل العربي المعاصر
8 – الواقعية الطبيعية من المنظر إلى البورتيه في تجربة الفنان العراقي صالح رضا
ذ. الكبير الداديسي

صالح رضا فنان تشكيلي عراقي من مواليد 9 يوليوز 1960 استطاع أن يفرض نفسه رقما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *