ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه
وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه
يـُناجي دونَما أمـَلٍ ….. فَيعـلو سورَ اوهامِه
الى لقياك كي يهدأ
وما تفْـتأ جنازاتٌ تواسيني
تفـكُّ القيدَ من وجهي وترويني
تـُداري خِصلَة الشعِرِ وتدعوني
الى لقياك كي اهدأ
على ودّ تناديني ….. بقايا كنتُ اخشاها
تواري عند قافيتي ….. اعاصيراً لأرعاها
كَمن يرْتادَ بيتَ الحر ….. بِ لو ضلّت لآواها
الى لـُقياكَ كي أهـْدأ
وما تبرَحْ تـُسليني ….. تُناجي زهوَ الواني
طيوفٌ كنتُ انْظرها ….. تـُداري فيكَ حُسباني
فتذوي طاقتي لهفةْ ….. تـُداوي ضُعف ايماني
الى لقياك كي تَهدأ
فظلّي طافحٌ يرجو ….. ضياءَ الوقتِ في سغبِ
ويرمي فوقَ أنّاتي ….. تفاصيلا بلا سببِ
لتخبو صولتي جذلى ….. ينامُ ملؤها تعبي
الى لقياك كي يَهدأ
اجزُّ السوءَ من ظنّي ….. كمن في ذاتهِ يسهو
وابقى انزفُ الروعةْ ….. فعمري بينَها يلهو
كمن في جولةٍ اخرى ….. يُلبّي دعوة منه
الى لقياك كي يَهدأ
الـَملِمُ كيفما انوي ….. طيوفَ الضوءِ والنجوى
فقيظي طافحٌ يشدو ….. مياَه الودّ والسلوى
البّي دعوة الرامي ….. ففي قلبي هنا شكوى
الى لقياك كي اهدأ
ابتسام ابراهيم الاسدي

شاهد أيضاً

مقداد مسعود: برق ٌ مقلوب

برق ٌ مقلوب مقداد مسعود هل النخلة ٌ بئرٌ مقلوبة ؟ يتدلى مِن قاعِها / …

بريد السماء الافتراضي
حوار مع الشاعر المكسيكي أُكتافيو باث
كتابة وحوار :أسعد الجبوري

لم نستخدم مُكَبّر الصَوت للمناداة عليه.ولم نبحث عنه في سجل ما من السجلات السماوية الإليكترونية …

سعد جاسم: خريف طاعن في الوجع

خريفٌ خريفٌ خريفْ و يالَهُ … من خريفْ : وجوهٌ ” صفراءْ ” وقمصانٌ شاحبةْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *