سعد جاسم: في مديح الانوثة

كلُّ نهدٍ
نهرٌ من حليبٍ وعسل
وكلُّ نهدٍ إلهٌ هَيْمانٌ
حينَ تجنُّ الرغبةُ فيهِ
ويتعالى الشبقُ الكوكبي
في فضائهِ النبيذيِّ الباذخ
تصيرُ الأُنثى تفاحتَهُ المُشتهاة
وآيتَهُ العشقيةَ التي يُرتّلُها
في نشيدِ إنشادهِ السحري
وفي مزاميرهِ التي تعبقُ شبقاً
وترانيمَ لذّةٍ وصهيلْ
ويُصبحُ ليلُ الرغباتِ المخمورةِ
مجنوناً حدَّ الشهقةِ
وطويلاً حيثُ لا مدىً لحريقهِ
وخارجاً عن المتنِ والهامشِ
وفضاءِ النصِّ
وشهوةِ القصيدة : الأُنثى
التي تتجلّى وتتعالى
حينَ ابنُ آدمَ وطفلُ اللهِ النوراني
يداعبُ حلمتَها النارية
بأصابعهِ الحافيةِ كقمرٍ متشرد
ويمتصُّ ويبوسُ ويلعقُ
ويرضعُ نبعَ رغائبها
لحظتَها …
ينكسرُ الوزنُ
ويختبلُ الايقاعُ
وتميدُ الارضُ
ويشتعلُ العالمُ

شاهد أيضاً

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/5)

لم تكن حالتها الصحية تسمح لها في ان تجيب على ما كان يدور في راسي …

فرات صالح: غصة

يوما ما ستجلس سيدة تجاوزت الأربعين لتتناول فطورها تحت ظل شجرة الصفصاف في حديقتها، وتحت …

مَريم لُطفي الآلوسيّ : النَّوارسُ المُهاجِرة- رحلةُ الموتِ (قُصَّةٌ مأساويَّةٌ لأرواحٍ تبحثُ عن السَّلامِ) (1)

الإهداء.. إلى كلّ الأرواح البريئة التي قضت بحثا عن السلام, عن وطن ودفئ وأمان.. كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *