خلفَ أنيابِ الحروفِ تتمترسُ مفرداتي

المفرداتُ التي تتمتّرسُ خلفَ أنيابِ الحروفِ الموجوعة تترجّلُ كـ غيمةٍ ملاعبُ الريح الباردة تعزفها على قيثارةِ البرد صقيعاً , مهجعها أوتار عزفٍ عصفورها تصفعهُ دوماً هذي السماء , حنجرة العتمة شتاءها بمقصلة الزخّات ينطقُ تغاردي صامتةً فوقَ اسوار الحلم , تشعلُ فتيل الريح عاصفةً تحرقُ أرصفة زمن العمر , مسلوبٌ يراوغُ أغتذار ضحكة تختزلُ كلّ الخيبات , في حضن الشتات تزقزقُ مذبوحة يُغرقها السراب غريبةً منطفئة الهديل , يقضمها شفق الغروب تتجرّعُ خوف النسيان , على وسادة القصيدة تغفو كأغصان ذابلة تتهاوى أشرعتها عاريةً فوق أهداب الأمنيات الطازجة , كلّما هبّ الخريف تغرقُ بينما حروفها العليلة تعزفُ سمفونية هذا الألم .

سميحه فايز ابو صالح

شاهد أيضاً

تلويحة الصباح البعيد (الى شذى …صباحي البعيد)
علي رحماني

الساعة الثالثة بعد منتصف الليل الصبح يهبط محتدما كغيوم ((بودان)) والليل يهرب مثقلا كسماء بغداد …

مَريم لُطفي الآلوسيّ : النَّوارسُ المُهاجِرة- رحلةُ الموت (قصةٌ مأساويَّةٌ لأرواحٍ تبحثُ عن السَّلامِ) (2)

المشهد يتكرَّر.. الملاذ الآمن الخيرُ يعمُّ والشرُّ يخصُّ، أم الخير يخصُّ والشرُّ يعمُّ؟ لقد التبست …

أسعد الجبوري: بريد السماء الافتراضي حوار مع الشاعر الأرجنتيني خوان خيلمان

عندما عثرنا عليه ،وهو يمارس السباحة في بحيرة(( الكوارث)) بين مجموعات من طيور (الرارا) الشبيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *