أناشُدكِ اللهَ
شِعْر: عبد الناصر الجوهري – مصر

بُسْتانكِ لا يُأْمنُ ؛
لكنِّي واللهِ أميِّزُ عِطْره
وتراثكِ لا أرصدُ ألغام حواشيهِ؛
ولكني أفهمُ سطْره
أخطأني فيلقُ معْرفتي
وطوائف إطنابي لم تلحقْ شيئًا
من ركب العُسرةْ
ورصاصٌ مجْهولٌ
ارتدَّ لصدْري من واقي السُّترةْ
فأناشدُكِ اللهَ ؛
بأن تُعْطي ” للجاحظ ” قدْره
وأنُاشدكِ اللهَ ؛
أليس المُعْتزلةُ قد نهلوا من فِقْهِ ” البصْريِّ “،
ونورُ العقْل مِنَ الفطرةْ
لسنا في زمن ” المأمون ” ،
ولم نأخذْ عِبْرةْ
ليس يفرِّقُنا المذهبُ،
أو رأىٌّ في حضْرةْ
وأناشدكِ الله ؛
ففوق منصَّاتِ المُنْتدياتِ..
تباهى مدَّاحو السُّلطةِ ،
لا تمدحُ غيرَ النَّقليين ،
وسُرَّاقَ الفكرةْ
وغلامُكِ لا يقرأُ فاتحةً؛
لو حلَّتْ ذكراهُ،
ولا يُلقي بالقُرْب عليه سلامًا ،
أو نظرةْ
الجاحظُ ما أمسكَ يومًا بكتابٍ إلا أنهاهُ،
ولم يُهْملْ أجره

فأسْتأجرَ كل دكاكين الوراقين مساءً،
فالعِلْمُ مُجلَّدهُ قد أهلكَ صدره
“ياقوتُ الحمويْ” أثنى فيه كثيرًا ،
وأطال ،
وأعلى ذكْره
اقتربتْ ميلشياتُ “النُّصرةْ
عبرتْ نحو البصرةْ
فأُناشدُكِ اللهَ؛
بأنْ تحمي قبْره.

شاهد أيضاً

مقداد مسعود: الأخضر بن يوسف

وَلِهٌ بهذا الليلِ . في النهارات : أنتَ منشغلٌ بالأرض تجتث ُ ما تكدّسَ في …

بعض ذكرياتي فترة الدخول المدرسي(2/2) بقلم: سعيد بوخليط

العمل في المقاهي كالجلوس المتعفف داخل فضائها،يقدم لصاحبه أطباق حكايات حياتية متعددة،تنطوي على ألغاز ثرية …

الأيام الأولى في أوستن، 1998 / جيمس كيلمان
ترجمة صالح الرزوق

من أجل ماك على الطريق السريع للحياة ، سيكون هناك فرص تكسبها على الطريق السريع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *